أجمل قصص تطوير الذات
كتب بواسطة: salehwladat | بتاريخ: 2010/04/13 | المشاهدات: 220 | التعليقات: 4 | آخر تعليق |
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه

فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.


كتب في أجمل القصص

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن
يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)





الفيل والحبل


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً..

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
4 تعليق
كلمة_حق
كلمة_حق
(1) 2010/04/13 5:14 م
في الصميم ... أصبت بالنقل ... الحياة ضرب اخر من السياسة تحتاج لسياسي محنك في نصفها و رجل دين في نصفها الآخر فتكمل بنظري الصورة
حمزة_النصر
حمزة_النصر
(2) 2010/04/13 7:11 م
الانسان بطبيعته يميل لتحقيق المصلحة الشخصية ( الانانية ) فعند تحقيق الذات يجب اولا تحقق المصالح العامة بالاولوية فالنهاية تحقيق الذات وكما يقولون ايد وحدة ما بتصفق .........
ولا يعني الفشل نهاية الطريق بل هوا بداية النجاح .... ولا تاتي حلاوة النجاح الا بعد الفشل .........
فعلى سبيل المثال ( ادسون ) الذي من وراءه جميع الكرة الارضية مضاءه
فقد خاض اكثر من 900 تجربة ليكتشف من بعد الفشل نجاحه باختراع ( الضوء ) فلم ييأس من فشله ..... وتمكن من تحقق الذات رغم كل المشكلات
ويجب ان تكون النية الصافية تجاه النفس وتجاه الغير موجودة والا فلم تطور الذات
ووجود حل للمشكلات الضاهرة ... فلا توجد مشكلة الا ولها حل

شكرا صالح على الموضوع الجميل ........

تــحــيــاتــي
blackiris12
blackiris12
(3) 2010/04/13 7:26 م
المشكلة فينا مو فيهم واحنا مفكرين العكس .... حالات كثير بنعيشها وبنكون بقمة ثقتنا بانفسنا انه احنا الصح وهم الخطأ وعالاغلب واحنا بالقمة نكتشف انه الخطا فينا ... في ناس بتتقبل وبتعترف انها كانت على خطا وفي ناس بتظل تبرر لنفسها ولالنا انها على حق وانها وانها وانها ....

اما بخصوص القيود ... بتوقع هاي الامور تلعب فيها شخصيتنا وطريقة تفكيرنا ومنهجنا ومبدأنا بالحياة والاسلوب والطريقة اللي تربينا فيها .....في ناس من جواها مهزومه لهيك يمكن ما بتحاول من الاساس وحتى لو دفعناها دفع .....وفي ناس قوية جدا وبتظل تحاول وتعتبر انه فشلها بالمره الاولى وعدم نجاحها معرفة وتجربة غنية وفرصة لتجربة جديدة وممكن طريقة جديدة ...وفي ناس نص نص ممكن من بره بتحسها قوية بس هي من جواها ضعيفه يعني اذا حاولت مره شي وما قدرت بتنهز من الداخل بس بتكابر وبتظل تحاول ترسم لحالها صوره ماخذه طابع القوة وعدم الضعف...بس المشكلة اذا احنا تربينا على القيود وفكرناها الوضع السليم والطبيعي لالنا لانه الانسان بتتحكم فيه اول 5 سنوات من عمره .
شكرا مشاركة ممتعه ....سلتني كثير .
salehwladat
salehwladat
(4) 2010/04/14 1:00 م
شاكر لكم التعليق و المشاركات الحلوة
عودة الى الموضوع