أكثر من 30 طالبا أردنيا يفقدون أمتعتهم
كتب بواسطة: عمار_قبيلات | بتاريخ: 2008/08/30 | المشاهدات: 283 | التعليقات: 0 | آخر تعليق |
  للمرة الثانية..أكثر من 30 طالبا أردنيا يفقدون أمتعتهم أثناء رحلتهم على متن الخطوط الأوكرانية.سرايا – ابراهيم عبدالمجيد القيسي - الاهتمام بشؤون الطلبة والتعليم يحتل جزءا كبيرامن   مساحة الاهتمام الملكي، حيث نلمس أكثف من جهد وأكثر من انهماك وانشغال ومبادرة من لدن صاحبي الجلالة بهذا الشأن، نقول هذا ونشعر بأعمق من أسى على غياب مثل هذا الاهتمام عن ذهن بعض مسؤولينا في القطاعين العام والخاص،وليس فقط نعني هنا التقصير وعدم الانسجام القادم من بعض مسؤولي وزارة التعليم العالي،بل أيضا هناك مؤسسات أخرى ليس لها علاقة مباشرة بالمجال التعليمي أو الأكاديمي لكنها وبشيء من التنسيق تستطيع أن تقدم جهودها التي ترفد ذلك الاهتمام الملكي الوطني المسؤول.من بين الأمور التي سقطت بعنف من أعلى سلم الاهتمامات هو المتعلق بمتابعة طلبتنا الأردنيين في الخارج،وهنا نطرح مشكلة تكررت لأكثر من مرة مع بداية كل عام دراسي،حيث يغيب الطالب خارج الوطن لمدة عام أو أكثر ويعود ليقضي إجازته بين أهله ليعاود سفره المقدس في تحصيل العلم وتحصين المستقبل الذي ننتظره وينتظره الوطن،حيث بادر بعض أولياء أمور طلبة في جامعات أوكرانية بتقديم شكوى ضد بعض خطوط الطيران الأجنبية العاملة بين الأردن وأوكرانيا،وتتلخص شكواهم في عدم قيام شركات الطيران تلك بتنفيذ بدهيات عقود السفر على متن طائراتها،بعد أن تكرر فقدان كثير من أمتعة ومقتنيات أبنائهم التي حملوها أثناء عودتهم الى جامعاتهم،فقد قال بعضهم أن أبنائهم فقدوا في العام الماضي حقائب سفرهم،وتحملوا بذلك شديد عناء في محاولاتهم للحصول عليها،ولم يحصلوا عليها حتى الآن !!، وتكرر حدوث هذه الحالة من (إضاعة ) حقائب السفر الخاصة بالطلبة،حيث سافر 30 طالبا أردنيا على متن الرحلة رقم (782) التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية عبر المتوسط،والتي انطلقت من مطار عمان الدولي الساعة 11 من مساء 25/8/2008 الى العاصمة الأوكرانية كييف،والتي وصلت بالسلامة فجر يوم 26/8/2008 لكن بلا حقائب وأمتعة من سافروا على متنها من طلبة أردنيين !!، وقد تقدم ذوو هؤلاء الطلبة بالشكوى والسؤال عن مصير أمتعة أبنائهم في أرض الغربة،واستذكروا متخوفين ما حدث مع بعضهم في السنوات السابقة، حيث أن بعضهم اضطر لتكرار السفر من بعض مدن أوكرانيا الى العاصمة (كييف) من أجل استلام حقائبهم المتخلفة عنهم على أمل وصولها على متن رحلات أخرى لكنها لم تصل حتى الآن،وقالوا أن أبناءهم سافروا لأكثر من مرة في رحلات (بحث)   تمتد لأكثر من 12 ساعة بالقطار للحصول على حقائبهم ولم يتمكنوا من ذلك، وباتوا يخشون حدوث هذا الأمر ثانية هذا العام..!أما شركة الخطوط الجوية الأوكرانية ومن خلال مديرها في الأردن السيد أمجد الفريحات الذي بين أن تلك الحقائب وعددها (31) حقيبه، ما زالت موجودة في مطار عمان الدولي حتى الآن،وسيتم (إلحاقها) عبر رحلة الخطوط نفسها المتوجهة الى كييف بتاريخ 1/9/2008 حيث يستطيع أصحاب هذه الأمتعة من الطلبة أن يحصلوا عليها بعد ذلك التاريخ،ولدى سؤاله عن مثل هذه الاجراءات القاضية بتأخير أمتعة المسافر على متن خطوطهم لرحلات أخرى،أفاد بأن الأمر يحصل نتيجة لعدم تقيد المسافرين بالحمولة المسموح بها على متن الطائرة،مما يضطرهم الى إلحاقها برحلة أخرى،علما أن الشركة تتقاضى أجور شحن على كل كيلو غرام من الحمولة الزائدة،وعند مواجهة السيد الفريحات بحقيقة (ضياع) بعض الأمتعة والحقائب وعدم وصولها لأصحابها،نفى هذه المعلومة وأفاد بأن من لم تصلهم حقائبهم يتم تعويضهم عنها،والذي يحدث أن الشركة تقوم بأخذ عناوين أصحاب تلك الحقائب وتقوم بتوصيلها الى تلك العناوين المبينة عليها،وهو الأمر الذي نفاه عدد من أولياء أمور الطلبة،وقالوا أن أبناءهم لم يعلموا عن تأخر حقائبهم الى رحلة أخرى،ولم يقدموا عناوين كاملة ليتم تثبيتها على حقائبهم في حال تأخرها عن رحلتهم وقالوا أن أبناءهم لم يحصلوا على أمتعتهم التي ضاعت في أعوام سابقه، ولا على تعويض بل بذلوا مزيدا من عناء السفر الى كييف ولم يحصلوا على حقائبهم..!وأبدى أولياء الأمور تحفظا وشكاوى بحق وزارة التعليم وتقصيرها في متابعة شؤون أبنائهم الذين غادروا الوطن بهدف التحصيل العلمي،وقالوا أن لا أحد من المسؤولين يكترث لأمرهم وأمر أبنائهم،فليس هناك من متابعة،وقالوا أنهم يضطرون في ظل عدم اكتراث وزارة التعليم العالي بأمر أبنائهم،أن يلجأوا الى جهات أخرى للتواصل مع أبنائهم،مما يجعلهم لا يحسنون اختيار تلك الجهات،ودللوا على ذلك باختيارهم لبعض الشركات والخطوط الجوية غير الأردنية لنقل أبنائهم،وقالوا لو أن هناك تنسيقا مع وزارة التعليم العالي وشركة الملكية الأردنية بشأن الطلبة الأردنيين،لما حدثت مثل هذه المشاكل،وطالبوا بمثل هذا التنسيق وأبدوا الاستعداد لتوقيع عقود مع الملكية الأردنية تغطي كامل فترة دراسة أبنائهم في الخارج،حيث تتكفل الملكية الأردنية بنقلهم ذهابا وإيابا على أن يقلصوا الفارق الكبير بين أسعار التذاكر مثلا ... وغياب التنسيق مع وزارة التعليم العالي،والتقصير غير المفهوم من قبلهم ظهر بأبلغ صوره عندما حاولنا الرجوع الى أية مرجعية في الوزارة للوقوف على مثل هذا التنسيق المفقود،حيث لم نتمكن من الوصول الى الناطق الاعلامي باسم الوزارة، فالناطق الاعلامي الزميل محمود الخلايله (لا يمكن الاتصال به) على امتداد منتصف اليوم السابق، وكذلك بعض المسؤولين الآخرين الذين يقولون لا نستطيع الإدلاء بأية معلومة إلا من خلال الناطق الإعلامي الذي يتواجد خارج التغطية و(لا يمكن الاتصال به)،وكذلك هو الحال عند اللجوء لمسؤول بحجم الوزير المحترم، الذي يختار رقما (غير مستعمل) عادة للرد على كل الاستفسارات الاعلامية،خصوصا تلك المتعلقة بأبنائنا في الخارج،وهم الطلبة الذين (حازوا) على شرف الاهتمام الملكي الموصول من أجل تهيئتهم لخدمة أردن الغد ... فأين نحن من ذلك الغد،ويصبح السؤال أكثر جدارة بالإجابة، عندما يتعلق بالغد الذي ينتظر طالبا أردنيا مسافرا،تصله حقائبه والعناية والرعاية على دفعات وعلى عنوان مجهول .. فأي عنوان هذا الذي نلجأ إليه لنحظى بإجابة تطمئن آباء وأمهات أردنيات على فلذات أكبادهم، الذين سافروا طلبا للعلم وتأمينا لمستقبل غدا أكثر قلقا، بفعل من لا مسؤولية ولا وطنية بعض المسؤولين ،أعني أولئك الذين يقبعون داخل وخارج حدود التغطية ؟!

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
0 تعليق
عودة الى الموضوع