اتفاقية لترميم قلعة مكاور واستكشاف المكان حولها
جبل بني حميدة - الدستور - سميه الشخانبة
طالب مواطنون في منطقة مكاور التابعة لقضاء العريض في جبل بني حميدة والتي تعاني هجرة متنامية وتعد جيبا من جيوب الفقر بأن يكون للسكان حظا من خيرات منطقتهم تتمثل بتأسيس مشروع سياحي يخدم المنطقة والأردن سياحيا ويحد من أزمة البطالة والهجرة التي تعانيها المنطقة .
ويستطيع الزائر لمكاور أن يجد بقايا أراضْ فسيفسائية متناثرة في كل مكان وحجارة مرصوفة بشكل معين تعبر عن قاعة لكنيسة كما يبدو على بقايا تصميمها ، والتي تبدو ماثلة في مكانها تنتظر يدا حانية تبحث حولها او فيها عن قصة ما أو أثر تاريخي يزيد المنطقة امتيازا ورونقا تاريخيا.
ويعول سكان المنطقة على الجهات المختصة استغلال المنطقة بشكل اكبر ووضعها على الخارطة السياحية ودمجها في مسار وسط مدينة مادبا السياحي خاصة بعد استملاك وزارة السياحة لمساحات كبيرة في المنطقة تحوي بيوتا أثرية كانت مأهولة بالسكان لوقت قريب جدا.
وبحسب سكان المنطقة فأن مشاغل متنوعة ومعرضا دائما في المنطقة للمشغولات اليدوية وخصوصا البسط التي تميز المنطقة وتشتهر بصناعتها يعطي المنطقة وسكانها فرصة تسويقية واقتصادية جيدة وتخلق فرص عمل جديدة وهذا يحتاج بحسب مواطني المنطقة إلى اهتمام أكبر من وزارة السياحة وذلك بتسويق المنطقة سياحيا.من جهته بين مدير مديرية آثار مادبا علي الخياط أنه تم خلال العام الماضي عقد اتفاقية ما بين دائرة الآثار العامة وجامعة هنغارية يتم بموجبها العمل لستة مواسم على ترميم قلعة مكاور واستكشاف المكان حول القلعة الواقعة في جبل بني حميدة التابع للواء ذيبان في محافظة مأدبا.وأشار إلى أنه تم حاليا تنفيذ جزء من العمل بواقع 70 يوما تم إتمامها العام الماضي ليتم مواصلة العمل لهذا العام بهدف زيادة الاستكشافات في المنطقة التي تزخر بالآثار نظرا لتاريخها الثري منذ عقود طويلة.
وأوضح الخياط ان دراسات توثيقية تم إجراؤها للمنطقة خلال فترة العمل الماضية للوقوف على تاريخ المكان وكل ما يتعلق به من ناحية تاريخية وأثرية وسيتم مواصلة العمل بهذه الدراسات في العام الحالي.
من ناحية أخرى فقد بين الخياط أنه ومنذ عام الـ2009 قامت جمعية حمامات قصيب التعاونية بتسلم العمل في استراحة مكاور لتقوم بدورها باستغلال بصيانة كافة المرافق والاستراحة وتحسين أوضاعها العامة بالإضافة إلى استغلال البيوت التراثية هناك. |
قلعة مكاور
|