| السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته عانت الأمة الإسلامية طويلاً من أزمات حضارية متعددة، كانت سبباً رئيساً في تخلفها وضعفها، وهيمنة أعدائها عليها، وجوهر هذه الأزمات الحضارية الخانقة تكمن في الفكر لا في الوسائل؛ إذ إن الأمة الإسلامية تمتلك من وسائل النهضة، وأدوات الحضارة ما يؤهلها لقيادة العالم كما كانت سابقاً، وهذا التشخيص للأزمة الحضارية في العالم الإسلامي، هو ما أفصح عنه المفكر الإســلامي الجــزائري مالك بن نبي؛ إذ يقول: «إن أزمة العالم الإسلامي منذ زمن طويل لم تكن أزمة في الوسائل، وإنما في الأفكار...»..... لن نملَّ من الحديث عن الارهاب وأشجانه، عوامله وأسبابه، منشأه وتكويناته، آثاره ونتائجه، رغم هذا الكم الكبير والضخم من الكتب والصحف والإذاعات والفضائيات والندوات والمؤتمرات، التي تتحدث كل يوم عن الارهاب. فالإرهاب أصبح جزءاً من الحياة العربية، نفطر به، ونتغدى ونتعشى. وكنا في رمضان نتسحّر به أيضاً. وأصبح الأطفال العرب يرضعونه مع حليب الأمهات أو مع الحليب الصناعي، ويأكلونه مع (السيريلاك). تعتبر الثقافة -اي ثقافة كانت - ان الحوار هو الاساس العلمي للاقناع ومن خلاله يتم الدخول الى اسلوب بناء في فهم الاخر وتحويل اللاممكن الى امر وارد حدوثه, وعندئذ يمكن اعادة صياغة فكر الاخر بالطريقة التي يرغب بها (المقنع) بشرط ان يجد بيئة تساعده على ذلك في داخل الاخر, التطرّف الفكري الذي يرفض الاعتراف بالآخر ومحاورته كثيرًا ما عانت منه المجتمعات المتخلفة، التي ـ في غالبها ـ تعاني من شيوع هذه الظاهرة، وهي ظاهرة تكون في العديد من حالاتها سببًا في جمود مجتمعاتها وعدم تقدّمها، فيما تكون المجتمعات المتقدّمة مجالاً لطرح الأفكار والأفكار المضادّة، كما تنشط فيها حركات المعارضة الفكرية لما هو مألوف وسائد. ومما يؤسف له أن تتخلّص المجتمعات الغربية من هذه الظاهرة المقيتة، فيما لا تزال تقبع في مجتمعاتنا الإسلامية، وهي التي كانت غريبة عنها في فترات متقدّمة من تاريخنا الإسلامي. وانطلاقًا مما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم، يعالج المهتمّون بالشأن العام مثل هذه القضايا، سالكين في معالجتها الاهتداء بالمبادئ والقيم الدينية التي يؤمن بها الجميع ويحتكمون إليها. هناك عدت اساليب تستخدم في الارهاب الفكري من بينها السب واللعن اللعن بعنوان السب والشتم والتشفي من الآخرين كما هو المتعارف عليه عند الأطراف المتنازعة والمختلفة فكرياً وعقائدياًوسياسياً وكل طرف يريد أن يتغلب على الطرف الآخر وإسقاطه ويستعمل اللعن كوسيلة من وسائل التغلب بل يستعمله كدليل من الأدلة القمعية الاستفزازية الجارحة المؤذية للطرف المخالف له ، فهذا ليس من القرآن في شيء . إن من أهم مظاهر الارهاب الفكري استعمال السب والشتم واللعن للطرف الآخر الذي تختلف معه عقائديا أو سياسياً كوسيلة من الوسائل تريد أن تحقق أهدافك منه . وكما قال تعالي في محكم كتابه {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (القلم:4) . {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ } (الأنعام: 108) إن المحافظة على حقن الدماء مهم إلى أبعد حد وبأي ثمن كان وبأي وسيلة ، والسب والشتم واللعن من أهم أسباب سفك الدماء في الأمة فيحرمان ولو بالعنوان الثانوي إذا لم يحرما بالعنوان الأولي. مفردات السب والشتم واللعن والارهاب الفكري لم تكن ثقافة الاسلام ، بل ثقافة العاجز المهزوم الذي لم يكن لديه أي رصيد علمي أو عملي أو أخلاقي ، والاسلام بعيد عن هذا بعد ما بين السماء والأرض سواء كان في حال الحرب أو السلم ، فمن يستعمل السب والشتم واللعن - حتى لمن يستحق - لم يتأدب بأدب الاسلام وإنما تأدب بأدب أعدائه الذين اتخذوا السب واللعن والارهاب الفكري ثقافة استمروا عليها لعشرات السنين . النتيجة الحسنة : بالالتزام بعدم السب والشتم واللعن والارهاب الفكري فهو الخير للأمة لمحافظتها على كرامتها بل ووحدتها وقد يحصل الوئام بين المتنازعين ---------------------- الارهاب الفكري صار يستخدم في كل مكان في الجامعه في المدرسه حتى في المنزل انا اشبهه بسياسة القمع فقد صار منوعا كيف لا و هو مشكلة تؤرق العديد ممن شاهدتهم وقابلتهم و تعاملت معهمإ؟؟كيف ذلك كيف لا وهو يحيط بنا من كل ناحية ويتحكم بتصرفاتنا حتى إنه يمنعنا من إتخاذ القراراتبشكل واضحإليكم القصة التالية:كان هناك أحد الأشخاص قد حدثت معه مشكلة و إستدعت الضرورة إلى أن يتصل به أحد الأشخاص الهاوين ل المسؤلية وصنعا لقرار و يهددهبكلام أو بآخر بأنه قد يفعل له كذا وكذافماذا كان الرد من صديقنا لقد أغلق الهاتف الخلوي و فكر قليلا ومن ثم قام بتشغيله و إلغاء جميع المكالمات الواردة له و قام بإجراء إتصالاته لإصدقائه لا لأقربائه وذلك للخوف وعدم الثقةبأقربائه و قام بالتوسل لهم لكي يحلو المشكلة التي أرقته و لم تدعه ينام الليل بل لم تدعه ينم أو يجلس مع زوجته حتى أن أداءه الوظيفي قد تضرر ؟؟؟؟؟؟فماذا يعني هذا عل كل حال إنتهى الأمر وتبين أنه أحد الأشخاص المنافسين له بالعمل من جهة و بالعواطف من جهة أي أنه كان يظن أنه يريد أن يستولي على إحدى الفتيات التي كان يحبها مع الرغم إنه حب من طرف واحدلقد تأثر صديقنا بشدة من الموقف الذي حدث معه ربما لإنها أول مرة تحدث لهولكن أين حقوقك كمواطن هل ما نشاهده أو نسمعه من الأحاديث بأن فلان لا أحد يستطيع الوقوف أماهه قانونياكلا ليس لهذا الكلام من أصل بل أن الإرهاب الفكري قد سيطر على معظم الأشخاص من شتى المنابت و الملل |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات7 تعليق | |
![]() ZERO |
(1) 2008/10/14 11:29 م
|
![]() mosaali |
(2) 2008/10/15 3:21 م
|
![]() lynn |
(3) 2008/10/19 3:41 م
|
احمدحمايده |
(4) 2008/10/20 2:10 ص
|
![]() ordoniyah |
(5) 2008/10/20 12:55 م
الاسلام دين وسطية و اعتدال لا يدعو للتطرف (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)) و المجتمعات الاسلامية شهدت قصص تعايش مع غيرها من المجتمعات الأخرى و بشهادة الكثيرين تميز الاسلام باستيعاب الأديان الاخرى و التحاور معها بدليل العهدة العمرية و من قبلها ميثاق الرسول عليه السلام مع يهود المدينة و حتى في الوقت الراهن نحن نقبل بالتعايش مع اليهود و نقبل بوجود دولة يهودية جنباً إلى جنب مع الدولة الفلسطينية لكن هم من يرفضون و يرغبون بإقصائنا عن الساحة يا عزيزتي هم من شجعونا على التطرف و منهم تعلمناه موضوع يستحق التقدير...................مشكورة |
![]() lynn |
(6) 2008/10/21 7:42 م
|
![]() salehwladat |
(7) 2009/02/23 5:12 م
|
عودة الى الموضوع | |