| قبل أيام أعلن عن النظام العام لتأديب الطلبة في مؤسسات التعليم العالي و الذي يهدف إلى تقليل المشاجرات و العنف الحاصل بين طلبة تلك المؤسسات، و لكن هناك نقطة في غاية الأهمية لم يتطرق لها هذا النظام و القائمين عليه، حتى من خلال النقاشات التي أجروها المسؤولين عن هذا النظام. تلك النقطة هي الأمن الجامعي، و الذي أراه و يشترك العديد معي بهذه الرؤيا، أنه غير قادر على السيطرة على تلك المشاجرات و العنف الجامعي، فلا صلاحياتهم و لا قواهم الجسدية تسمح لهم بالسيطرة على مثيري العنف الجامعي، فالعديد من رجال الأمن الجامعي بلغوا من العمر مرحلةً لا يستطيعون السيطرة فيها على الشباب الثائر. و إن كانوا يستطيعون السيطرة عليهم، فلا حافز مادي لهم كي يفضوا شجاراً بين جماعتين، فالدخل الذي يتقاضونه لا يستحق عناء فض الشجار، أو ما قد يتبعها من أذاً جسدي خلال أدائهم لواجبهم، أعتقد أن مبلغ 150 دينار أو 200 دينار لا تشجع الأمن الجامعي على القيام بواجبهم على أكمل وجه. ففي بعض الجامعات الخاصة لا يستطيع الأمن الجامعي السيطر على الطلبة عند صعودهم إلى الحافلات، فكيف يمكنهم السيطرة على الطلبة عند حدوث أي شجار في الحرم الجامعي، مع العلم أنهم أول من يختفي عند حدوث أي شجار، و خصوصا عند الشجار الجماعي الذي تدخله العشائرية أو التقسيمات الجغرافية للمملكة أو للمدينة الواحدة و قد ضم النظام العام الجديد لتأديب الطلبة إمكانية السماح للأجهزة الأمنية أو كما سماه النظام بـ"الأجهزة المعنية المختصة"، و هو الدليل الواضح على عجز أو تعاجز الأمن الجامعي عن القيام بواجبه في حماية الطلبة و الممتلكات الخاصة بالجامعة، برأي أنه يجب على الجامعات زيادة رواتب الأمن الجامعي أو إعطائهم الحوافز المجزية كتقدير من الجامعة لخدمات الأمن الجامعي، و إن كانوا يتقاضون راتب من الشركة التي يعملون بها، و الانتباه لمسالة العمر الذي يجب ألا يتجاوزه الأمن الجامعي |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات2 تعليق | |
![]() عمار_قبيلات |
(1) 2008/05/21 6:44 م
|
![]() عاهد_كامل |
(2) 2008/05/21 7:41 م
|
عودة الى الموضوع | |