اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات12 تعليق | |
![]() حمزة_النصر |
(1) 2010/05/20 7:38 م
يا ريت نلاقي ( الرجل ) الكفؤ الي مصلحتو من مصلحة قرايبو وايد وحدة مستحيل تصفق لازم نكون ايد وحدة والايد الثانية هو مرشحنا حتى نقدر نوصل للي بدنا نوصلو ولكن وللأسف اتفقو قبيلة بني حميدة على ان لا يتفقو على مرشح واحد كفؤ قد المسؤلية .......... صادفني شخص من وفينا قبل مدة وبحكيلي انا بدي انتخب الي بدفع اكثر وما كان ردي غير النصيحة ....... ليش وصلنا للمواصيل هاي الي الواحد صار يفكر هيك ليش العقول نايمة يجب ان ننهض .... والا سنبقى نائمين للأبد يجب ان نبحث عن الاشخاص ذوي القيادة الناجحة يحبون وطنهم ومليكهم وقبيلتهم ويجلسون على الكرسي لاجل القبيلة والوطن مش لاجل الراتب ولوحة السيارة والمنصب والخ..... الشيخ الامير أبو ربيحة لك مني كل الاحترام والود والشكر الجزيل لكتابة موضوع يجب ان يناقش كهذا ( ومنو الواحد يفضفض شوي ويطلع الي بقلبو ) مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور |
![]() كلمة_حق |
(2) 2010/05/20 11:17 م
|
![]() Ashraph |
(3) 2010/05/21 12:14 ص
|
![]() مالك |
(4) 2010/05/21 1:06 م
بداية تحياتي لك عزيزي على هذا الطرح الذي نأمل من جميع الأخوة عدم التحيز لأي شخص او جهة معينة وخاصة هنا في الموقع وذلك لحساسية الموضوع . لكن ما الذي نريده من المرشح اذا اصبح نائباً : أولاً : مهمتهم الاولى هي التشريع، ولذلك ينبغي ان نبحث فيهم عن خصال تحتاجها المهمة تحديدا وليس اية خصال وان كانت عظيمة. ثانياً : المهمة الثانية للنائب تحت قبة البرلمان، هي الرقابة، وتحديدا رقابة السلطة التنفيذية، ليثني عليها اذا نفذت القوانين بشكل سليم ويحاسبها اذا فشلت او قصرت في ذلك، ويعينها اذا احتاجت المساعدة برفدها بالقوانين التكميلية المساعدة. هذه المهمة تحتاج الى حزمة اخرى من الصفات تؤهل النائب لادائها، تقف على راسها صفة الشجاعة، فلا يجبن امام زعيم القائمة او يضعف امام حزبه او يتردد امام كتلته البرلمانية، بل يجب ان يتميز بالشجاعة التي تؤهله لان يصدع بالحق ويواجه الباطل كلما استدعت المصلحة العليا ذلك. ومن اجل ان يكون قادرا على ممارسة هذا الدور، فان على النائب ان يكون حاضرا في مواقع التنفيذ يراقب ويتابع، ثم ليستفسر ويسائل ويحاسب كلما شعر بتقصير في موقع من المواقع. كما ان هذه المهمة تستدعي من النائب ان يكون نظيفا مستقيما ليتمكن من المراقبة والمحاسبة، والا فان المتورط بفساد، مهما كان صغيرا وحقيرا، لا يمكنه ان يمارس مثل هذا الدور ابدا، لان فاقد الشئ لا يعطيه، فالنائب الفاسد بحاجة الى من يراقبه ويحاسبه فكيف يقدر على مراقبة ومحاسبة غيره؟. ثالثاً : فتتمثل بحسن الاصغاء للناخبين والاطلاع عن كثب على مشاكلهم وآمالهم وتطلعاتهم، ليعرف كيف يتكلم تحت قبة البرلمان ليدافع عنهم او ينقل افكارهم، و ينبغي عليه ان يكون قريبا منهم، يمر عليهم في ايام العطلة ويتفقد احوالهم في اوقات الفراغ، فبدلا من ان يقضي فراغه متنقلا بين عواصم العالم، عليه ان ينظم لنفسه برنامج زيارات ميدانية، يجلس فيها للناس مصغيا ومحاورا ومستمعا ومدونا، ليكون بالفعل، لا بالقول والادعاء الفارغ، صوتهم وضميرهم وممثلهم. يجب عليه ان يذهب الى الناس، ولا ينتظر ان ياتي اليه الناس. عليه ان يفتح مكاتبه بين الناس وللناس، في المدينة والقضاء والقرية ، فلا يكتفي بمكتبه العاجي في مبنى مجلس النواب، كما ان عليه ان يتواصل مع الناخبين بكل الوسائل كالندوات الشهرية مثلا والبريد الالكتروني والمندوبين وغير ذلك، فلا ينقطع او يغيب عنهم ولا يحتجب عنهم بحجاب شداد غلاظ ابدا. كذلك عليه ان يستفيد من احدث الطرق العلمية لقراءة اتجاهات الراي العام، كالاستبيانات واستطلاعات الراي. عليه ان يستمع دائما الى اصحاب الراي والفكر والقلم والرؤية، والى الخبرات واصحاب المهن، كما ان عليه ان يستمع الى الكبير والصغير، والى المراة والرجل، ومن كل الطبقات، فلا يكتفي بالاصغاء الى محازبيه فقط، فإذا وجدتم هذه الصفات عند مرشح وعليه التعهد خطياً او شرفياً بذلك فصوتوا له . ؟؟؟؟؟ |
![]() klam555 |
(5) 2010/05/22 8:17 ص
|
Sarab |
(6) 2010/05/22 11:49 م
|
![]() mosaali |
(7) 2010/05/23 9:47 ص
|
![]() ابو_ربيحة |
(8) 2010/05/31 1:51 م
|
![]() نشمية |
(9) 2010/06/07 9:21 م
|
![]() الامبراطور |
(10) 2010/06/08 7:10 م
بدكوا الحل انه موجود جيبوا مجوعه من شباب بني حميده وبكل حياديه مش كل واحد يطرح اللي يقربلوا حتى لو انوا ما يعرف يكتب اسمه وما يدل بمادبا وما يعرف شي ولنصوت عليه تصويت تكون المصلحه العليا هي الاهم وشوفوا النتيجه المشكله ياشباب انوا ما فينا حدا بعترف ان فلان هو افضل منه رحم الله امرءا عرف قدر نفسه مش تتخلوا عن شهاداتكم وتزموا قناوي وشباري وكل واحد مع قرابته لايمكن نصنع شيء |
![]() ليث__الرواحنه |
(11) 2010/06/08 11:05 م
|
![]() السياح |
(12) 2010/06/12 9:02 ص
وداوها بالتي كانت هي الداء يا ساده يا كرام لقد اسمعت لو ناديت حيا"---------- لكن لا حياة لمن تنادي ولو نارا نفخت بها اضات ............ولكن انت تنفخ في الرماد لقد تعلم مرشح بني حميده في مدارس الخداع والغش والحنث باليمين والتزوير في الاقوال والافعال همه استغفال العقول حتى ينااااااااااااال كما ينال الذئب من فريسته فاذا خلى ونال وطار ظهرت انيابه نائب بانياب ونحن نبقى على حالنا نفور ونموج حتى تنتهى الانتخابات وتظهر النتائج وبعدها نعيش اعمارا نعض الانامل .............. كم من السنون مرت وتمر ونحن في حلقاتنا المفرغة من كل شيء لاننا لانختار الا الجبناء واصحاب النهم الذين لا يشبعون كالنار ........... هل النار تشبع ارى الناس ذهبوا الى من عنده ذهب ....... ظنا منهم اكلون للكتف انما يلاحقون سرابا ولكن لا يشعرون اما ان لنا ان نتجرد من عقولنا المظلمة اما ان لنا ان نكون اسياد انفسنا ونختار الحرية لا العبودية ............................................ ودمتم |
عودة الى الموضوع | |