التهام الأعياد لرواتب الموظفين وارتفاع الأسعار حديث المجالس في الاضحى
كتب بواسطة: هيئة_التحرير | بتاريخ: 2007/12/23 | المشاهدات: 157 | التعليقات: 2 | آخر تعليق |







أشرف الراعي



عمان - سيطرت الأوضاع المعيشية التي يعاني منها مواطنون على معظم مجالس عيد الأضحى المبارك، خاصة مع "التهام" الأعياد رواتب الموظفين الذين يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع.

ودفع الارتفاع الملحوظ في الأسعار والذي لمس اثناء الاستعداد للاحتفال بالعيد الذي صادف يوم الأربعاء الماضي، المواطنين خلال جلساتهم الى مطالبة الحكومة في وضع قضية تحسين أوضاعهم المعيشية أولوية "لا بد وأن تلتفت اليها جيدا".

ورغم أن المملكة تقع في منطقة يطلق عليها الساسة بـ"المنطقة الملتهبة"، إلا أن الاهتمام بالشأن السياسي في حديث المحتفلين بالأعياد بدا قليلا.

ويرجع خبراء طغيان الحديث عن مصاعب الحياة والأوضاع المعيشية إلى ارتفاع نسبة آفة الفقر التي تتضارب حولها الدراسات الرسمية والمستقلة.

وفي الوقت الذي تشير اليه الدراسات الرسمية إلى أن نسبة هذه المشكلة تصل إلى زهاء 15%، تؤكد المستقلة أن هذه الآفة "تكبل ربع الأردنيين" المقدر عددهم بـ 5.5 مليون دينار.

ويقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية حسين الخزاعي إن المواطنين بدأوا يشعرون فعلا بالغلاء وارتفاع الأسعار، خصوصا وأن مواسم الأعياد تشهد حاجة ملحة للشراء.

ويضيف "أن المواطنين لم يتحدثوا من فراغ بل من معاناة كبيرة، خصوصا وان رواتب الموظفين تتشابه إلى حد كبير".

ويتفق معه محمد عودة (61 عاما) بقوله إن "الأوضاع المعيشية صعبة، والغلاء الكبير في الأسعار سيطر على الحديث خلال أيام العيد".

ويرى عودة الذي يقطن منطقة الهاشمي الشمالي أن دفع الرواتب قبل العيد سيؤدي إلى ما أسماه "كارثة منزلية" للموظفين الذين يعتمدون على رواتبهم، خصوصا وان صرف الرواتب للشهر المقبل سيكون بعد شهر ونصف من الآن.

وتبين رهام عبدالله (27 عاما) أن الارتفاع الكبير في الأسعار الذي "لمسه المواطن خلال فترة الأعياد" من دون ان يرافقه ارتفاع مماثل في الرواتب فرض نفسه على مجالس العيد.

وبالرغم من كون العيد فرصة للقاء الأهل والأحبة، إلا أن الأوضاع المعيشية أصبحت تحتل المساحة الأكبر من تفكير المواطن في جميع المناسبات الاجتماعية، على حد تعبيرها.

وتوضح رهام عبدالله الأم لثلاثة أطفال أن العيد أثقل كاهل زوجها الذي يعمل موظفا بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الملابس والحلويات.

بيد أن سليمان عليان (41 عاما) يرى أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة "احتكار يمارسه التجار على جيوب الزبائن"، الذين يلتقون في الأسواق لرأب الصدع الذي حل بالموازنة التجارية، بحسب شكاوى التجار.

ويشير تجار إلى أن "المبيعات جيدة" لم تعكس وجود فوارق طبقية، في وقت يؤكد فيه آخرون أن الحركة التجارية ضعيفة مقارنة بالأعوام السابقة.

ويذكر التاجر حسان جبارة أن المبيعات شهدت إقبالا جيدا قبل العيد، منوها الى أن ذلك ساعد في دفع الحركة التجارية الى الأمام، في حين يؤكد التاجر محمد سليمان على أن الحركة التجارية "ضعيفة إلى حد ما مقارنة بالسنوات الماضية".

وبالرغم من هذا الجدل بين المواطن والتاجر تبقى "معاناة" المواطن هي التي تفرض ذاتها على أجواء العيد، في وقت تتعاظم فيه أرباح التجار إلى موسم مقبل وتتوالى الدعوات إلى الحكومة بتحسين المستوى المعيشي، على ما يؤكده الخبراء.

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
2 تعليق
القناص
القناص
(1) 2007/12/23 10:12 ص

هاد كلو من عاده أو بالاحرى ظاهره سيئه عندنا مانعرف نشتري الا قبل العيد بيوم يومين بالنسبه النا كمواطنين مستهلكين

اما بالنسبه للغلاء وهو الي رح يلتهم جيوب المواطنين بشكل عام

موظفين وغير ذلك لساتو عالطريق

والموازنه بكره تحدد مصير المواطن الاردني بشكل عام

والله يجيب الي فيه الخير
مدير_الموقع
مدير_الموقع
(2) 2007/12/23 11:46 م
صدقت يا عمر
للاسف كل تصرفات الناس في المناسبات غلط
و للاسف برضو نهب التجار لاموال المواطنين ما حدا قادر يوقفو
وعلى عين الدولة 
عودة الى الموضوع