الشاعر / ابراهيم الرواحنه في تونس
كتب بواسطة: aahat93 | بتاريخ: 2009/06/15 | المشاهدات: 619 | التعليقات: 4 | آخر تعليق |
مشاركة حميديه بارزة في مهرجان دوز
 

 


فعالياته تتنوع بين سباق الخيل والهجن (المهاري) والأعراس التقليدية
حشود تتدفق على "دوز" لحضور مهرجان التقاليد الصحراوية بتونس انطلقت فعاليات الدورة 41 من مهرجان "دوز الدولي للصحراء" في تونس ، بإعادة إحياء أنماط العيش الصحراوي، من سباق الخيل والهجن (المهاري) إلى مواكب العرس التقليدية التي تعرف باسم "الحجفة"، وعراك الفحول وصيد الكلاب، إلى نصب الخيام التي تطهى تحتها أشهى الأطعمة من خبز "المطبقة" التقليدي. و شارك الشاعران الاردنيان سامي الباسلي وابراهيم الرواحنة في هذا المهرجان.

وتدفق أكثر من 70 ألف متفرج، بينهم بضعة آلاف من السياح الغربيين، لمتابعة المهرجان الذي افتتح فعالياته في 25-12-2008، في ساحة حنيش بوسط واحة دوز الواقعة جنوبي العاصمة تونس، والمعروفة باسم بوابة الصحراء للاستمتاع بعروض فولكلورية متنوعة تحاكي موروث البادية وانتزعت الإعجاب.


حضر الافتتاح مئات من الصحفيين والشعراء والأدباء والفنانين، وعدد من الشخصيات من بينها رئيس الهيئة العامة للآثار والسياحة بالسعودية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير السياحة التونسي خليل العجيمي. وقد استمرت الفعاليات حتى 29 من الشهر الجاري.

وتعتبر دوز متحفا فريدا لمحافظتها على العادات والتقاليد الصحراوية الضاربة في القدم. ودأب المهرجان على عرض هذه التقاليد المتفردة كل عام بساحة حنيش، موفرا بذلك الفرصة للسياح وزوار دوز لاكتشاف خصوصيات المنطقة وتقاليدها من أعراس وعادات القبائل الصحراوية.

وتتجاوز مساحة ساحة حنيش 15 فدانا تتسع لكل العروض التي شاركت فيها هذا العام مجموعات موسيقية وفولكلورية، وخيالة من فرنسا وإيطاليا والأردن والسعودية والكويت والجزائر وليبيا واليابان. واجتذب سباق المهاري اهتمام الحضور قبل أن يفسح المجال للصيد بالكلاب وهي كلاب صيد سريعة لاحقت الأرانب.

ونال أيضا عرض لدق الطبول قدمه أطفال يابانيون إعجاب الجمهور.

ومهرجان دوز هو أقدم مهرجان في تونس، حيث بدأ عام 1910 وكان يعرف بعيد الجمل ويقتصر على سباق المهاري. لكن منذ 1967 أصبح يعرف باسم مهرجان الصحراء.

وقال العضو في المهرجان عادل المترب إن "المهرجان محاولة للمحافظة على التراث وتجذير الهوية، من خلال إحياء العادات والتقاليد الأصيلة المميزة لأهالي دوز، وكي نقول للعالم إننا نحقق ذواتنا بتراثنا وأصالتنا".

ويجتذب مهرجان دوز آلاف السياح الغربيين والخليجيين أيضا، وهو من أبرز دعائم السياحة الصحراوية لتونس التي تسعى لتنويع منتجاتها السياحية لاجتذاب سياح ذوي دخول مرتفعة. وبينما كانت العروض تقام بساحة حنيش بدوز كانت أبيات الشعر تنظم من وحي اللحظة من قبل شاعر شعبي يدعى بلقاسم عبد اللطيف، تفاعلا مع اللوحات المعروضة. وبينما كان سباق الخيل يقام بالساحة كان الشاعر يردد "فارس ما أبهاه ولد أمه مشهورة.. يدفع بسيوفها في الغورة".

ويفتخر منظمو الحدث بأن للمهرجان الفضل في ولادة العديد من ناظمي الزجل الشعبي الملحون، الذين أصبحت تعج بهم البلاد. ويتبارى زجالون خلال هذه الدورة ضمن مسابقة عنوانها "المروءة وعزة النفس والاعتماد على الذات". وقالت شابة تدعى لمياء عزابي قدمت من مدينة نابل التي تبعد مئات الكيلومترات عن دوز برفقة عائلتها "اعتدنا على حضور المهرجان بانتظام منذ 5 أعوام للاستمتاع بهذه العروض، وخصوصا عراك الفحول وصيد الأرانب بكلاب السلوقي.. نحس هنا أن الطبيعة مازالت عذراء".

وشارك في عرض ساحة حنيش أكثر من 1500 فرد من عدة بلدان، وكان أشبه بعرس رفعت فيه أعلام بلدان عدة، وتزاوجت فيه تقاليد وعادات متباعدة، وامتزجت فيه ألوان تراثية من آسيا وأوروبا وإفريقيا.
الشاعر سامي الباسلي قال لعرار ان المهرجان عريق بمعنى الكلمة وهو يحيي الفلكلور في المشرق العربي ، واضاف ان الحياة في دوز كما هي في المشرق العربي فتجد اسماء الاعشاب البرية في الصحراء الاردنية تحمل نفس اسماء الاعشاب في دوز (الحرمل ، الاثل ، العجرم ، الغضى) ، واما فيما يتعلق بطقوس الحياة البدوية في دوز كما هي في بداوتنا (الغارات والفرسان ) ، وبالنسبة لبيوت الشعر فهو يختلف من ناحية الحجم ونفس الاكسسوارات ونفس المسميات (الشداد ، الخزام ، العقال للناقة )...
وبين الباسلي ان الفرسان في دوز يتميزون بمهارة عالية بالفطرة ، واضاف ان المهرجان ضمن شعراء من الوطن العربي (الاردن ، الامارات ، ليبيا ، الجزائر ، تونس ) وحضور من السعودية ، واشاد بحضور اتحاد الهجن الكويتي واتحاد الفروسية .

الشاعر الاردني ابراهيم الرواحنة بني حميده قال لعرار عن دوز :
مهرجان سنوي عريق يقام في مدينة دوز التونسية الواقعة على بعد ما يقارب السبعمائة كيلو مترا جنوب العاصمة تونس ، كنت اعرف عنه القليل وذلك من خلال ما بثه البرنامج التلفزيوني الأردني ( من تراث الريف والبادية ) الذي كان يعده ويقدمه الزميل سامي الباسلي وذلك منذ سنوات خلت لكنني لم أكن أتخيل حقيقة ما يحتوي عليه هذا المهرجان من نشاطات وفعاليات متميزة وثرية إلى أن جاء موعد انعقاد دورته الحادية والأربعين هذا العام والتي شرفت بحضورها بعد أن وجهت إلي دعوة كريمة من إدارة المهرجان بحضور فعالياته انأ والزميل الشاعر والإعلامي المعروف سامي الباسلي .
ولعلي كنت بحاجة فعلا شأن الكثيرين من أبناء المشرق العربي للتعرف إلى هذا الوجه العربي المشرق واللسان العربي الفصيح الذي يقدمها مهرجان دوز لمتابعيه نيابة عن كل أبناء المغرب العربي ، فهو يعرض لتفاصيل حياة البادية العربية الأصيلة ابتدءا من العادات والأعراف والتقاليد ، مرورا بطقوس الحياة اليومية وتفاصيل البيئة وموجوداتها التي يحمل الكثير منها ذات الأسماء في المشرق العربي ، فالمرحول والغارة ونباتات الصحراء والذلول والشداد والكثير الكثير غيرها ، أما سباقات الهجن فيسمونها " سباق المهاري " وهم أصحاب حرفية عالية في هذا المجال ، أما الفروسية وركوب الخيل فهم بحق من أميز من رايته يركب الخيل ويستعرض عليها المهارات الفردية لدرجة أن كل فارس شارك في المهرجان سواء كان ذلك ضمن سباقات الخيل أو استعراضاتها كان اقرب إلى البهلوان منه إلى الفارس ، وذلك لكثرة ما يؤديه وهو على ظهر الحصان من حركات بهلوانيه عجيبة أما تفاصيل الحياة اليومية التي كانوا يعيشونها وكنا نعيشها نحن في باديتنا في المشرق العربي ، فلم يتركوا منها شاردة ولا واردة إلا وعرضوا لها ثم عرفوا بها خير تعريف ، فمن وسم الإبل ، إلى قص وصناعة اوبارها إلى أدق تفاصيل بيت الشعر ، إلى لباس الزي الشعبي وماذا تعني دلالاته المختلفة ، إلى العرس التقليدي ، وسواه الكثير من مفردات الحياة ، وأما الشعر فان له خصوصية اللهجة وتعدد الأوزان ، وجمالية التعبير، وسادتي القراء باختصار شديد مهرجان دوز لا يكفي أن تسمع عنه فقط ، يجب أن تراه بأم عينك لتدرك أهمية وجمال ما يحتوي ولعلني استدعي انتباه العديد من الفضائيات العربية التي تعرض وتوثق للتراث ، إذ أين هي من مهرجان دوز ؟؟

وحول حفاوة الاستقبال من قبل السفارة الاردنية في تونس بين الشاعر سامي الباسلي والشاعر ابراهيم الرواحنة لعرار ، وصلتنا دعوة للحضور والمشاركة من إدارة المهرجان الدولي للصحراء بدوز/ في تونس، إذ تمت مخاطبة وزارة الثقافة الاردنيه بهذا الشأن من قبل إدارة المهرجان ، وكان أن سافرنا إلى تونس ومثلنا هذا الوطن العزيز تمثيلا لائقا نحمد الله عليه ، وحال انتهاء فعاليات المهرجان في دوز التي تبعد عن العاصمة حوالي سبعمائة كيلو مترا إلى الجنوب قررنا العودة بالطائرة إلى العاصمة لنعود في اليوم التالي إلى ارض الوطن ، عندها وقبيل رحلة العودة قمنا بمهاتفة سفارتنا في تونس للسلام عليهم والاستفسار منهم عن بعض الأمور التي تخص إجراءات الرحلة والإقامة فما كان من سعادة القائم بالإعمال الأستاذ سائد الردايدة إلا أن بادر بإرسال سيارة السفارة لاستقبالنا في ارض المطار ومن ثم استضافتنا ذلك المساء في سهرة أردنية حميمة ، وكان برفقتنا شاعرا وإعلاميا عربيا معروفا هو الزميل خالد الظنخاني من تلفزيون دنيا الفجيرة ، ولكم شعرنا بالفخر والاعتزاز بموقف سفارتنا التي نأمل أن تكون نموذجا يحتذى لجميع هيئاتنا الدبلوماسية العاملة في الخارج ، وما أحوج الأردني أحيانا لمن يقول له مرحبة .
أنا أردني
انه لشرف عظيم أن نمثل المملكة الأردنية الهاشمية في عبق التاريخ والحضارة في تونس المجد والسؤدد تونس الخضراء الماضي والحاضر والمستقبل .
أنا أردنــي حضــرت امثــل بــلادي              لفيت أنا لتونس ويدفعني الشوق

تاريخهــا شاهد وثابـــت ينــــــادي               يسوقني قلبي على شوفـها سوق

احمـــل أبيــات والمعـــاني جــدادي             شعر محكــم بالمعــاني وموثــوق

حيث الفكــر طربــان والجو هــادي            لأشعار تطرب راعي الفن والذوق

هــذا منى قلبــي وهــذا مـــــــرادي              وأنا لكــم مهمـا تشافيـت محقــوق

حيث أن ما بين القلـــوب اتحـــادي              والحب يجري في شرايين وعروق

علم صحيــح إليا ذكــرته وكــــادي             مــا نعتبر بالحــب ما بيننـا أفروق

ويا دوز جيتك شاعر اهتف وأنادي            غلاك في عنقي حملته كما الطـوق

اليا ذكـرتــك صفقـن الأيـــــــــــادي              لحبيبة مكانهــــــا دوم مرمـــــوق

فيها التقينــا من جميــع النــــوادي               ولا فيه بــاب بيننا صــــار مغلــوق

من كــل ديــره حضرها والبــوادي              جينـا نعــد حقــوق ونأدي حقــوق

ولــكل شــاعر وقفـة واجتهــــادي              ولكـل مزنـه بالسما رعود وبـروق

ويا رب تهدينــا طريق الرشــــادي           وتحمي جميع أهل المبادي من البوق

وصــلاة ربي عـد ما ســــال وادي             على النبــي وعداد ما حنــت النـوق


الشاعر : إبراهيم الرواحنه / الأردن
 

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
4 تعليق
تعب_قلبي
تعب_قلبي
(1) 2009/06/16 12:06 م



سلمت وسلم لسانك يا شاعر العرب يا اخ ابراهيم
الغازي
الغازي
(2) 2009/06/16 12:50 م

حيالله ابراهيم الرواحنه شاعر فذ من شعراء بني حميده
رائد اللوانسه
رائد اللوانسه
(غير مسجل
في الموقع)
(3) 2011/07/03 8:31 م
تسلم يالغالي دائما كبير
مسافر
مسافر
(غير مسجل
في الموقع)
(4) 2011/07/17 7:23 م
صح لسانك وتسلم على الابيات
عودة الى الموضوع