| في معرض رد الاسير المحرر سلطان الجلوني على مانشر حول احداث جامعه العلوم والتكنووجيا والتي انفردت بها رم قال العجلوني مانصه قبل أسابيع قليلة قررت إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا فصل اثنين وعشرين طالباً بتهم تشمل "الغش والعنف الجامعي". ظاهرياً يبدو الخبر عاديا،ً لأننا وللأسف تعودنا في السنوات الأخيرة على تحول الجامعات إلى حلبات ملاكمة وصراعات عشائرية ومناطقية وحزبية إلى حد ما، وقد غاب البعد التربوي غياباً تاماً أسوة بغيابه الأخطر والأوضح في مدارسنا، ولكن... عندما تتمعن في تفاصيل الخبر وتبحث في الحقائق لا تملك إلا أن تقف مندهشاً مستغرباً مستنكراً. بداية، نحن ضد العنف الجامعي، ونقف مع إدارة الجامعات في محاولة الحد منه والقضاء عليه، ونؤيد اتخاذ إجراءات صارمة بحق من يثبت تورطهم في هذه الممارسات اللاتربوية والتي تسيء إلى سمعة البلد قبل أن تسيء إلى سمعة الجامعة أو أهل الطالب، لكننا في ذات الوقت لا يمكننا أن نصمت عندما يتم استخدام الأنظمة الجامعية لحسابات سياسية وتسليطها على تيار سياسي بعينه. نحن نتحدث هنا عن تسعة من بين الطلاب المفصولين ينتمون إلى التيار الإسلامي في الجامعة، وقد تم فصلهم على خلفية مناوشات مع طلاب آخرين من كتلة "وطن" المقربة من إدارة الجامعة كما يعلم الجميع، والعجيب، بل المريب في الأمر أن المشكلة بدأها طلاب من "وطن" اعتدوا بالضرب على طالب من "الكتلة" ألزمته المستشفى أياماً بعد أن نقل إليها بسيارة الرئاسة، ثم يتم فصل الطالب المضروب ويتم إنذار( ثم سحب الإنذار) لطالب واحد من "الضاربين" بحجة أن أقارب "المضروب" جاؤوا من خارج الجامعة وردوا على الاعتداء بالمثل!!! طالب آخر من المفصولين كان يتلقى العلاج الكيماوي في مركز الحسين للسرطان ولم يتواجد يومها أصلاًَ في الجامعة، مما يوحي بأن القائمة معدة سلفاًَ، وربما الحدث كله. قبل أيام جلست مع الطلاب المفصولين وشاركتهم اعتصامهم أمام الجامعة، وقلت لهم بوضوح أنني لا ألوم إدارة الجامعة على فصلهم، ولو كان الأمر بيدي لفصلتهم فصلاً نهائياً، بغض النظر إن كانوا بدأوا أم لا، ولكني كنت سأفصل قبلهم بقية المتورطين في المشاجرة من التيار الآخر، وأن مساندتي لهم وتضامني معهم فقط لأن العدالة لم تتحقق هنا، ولأنني أشم رائحة تمييز واستهداف مقصود. لست أطالب برفع العقاب عن المتورطين في أي عمل يتنافى مع رسالتنا التربوية التعليمية، ولكني أطالب بالعدالة والإنصاف والمساواة، والعودة عن الخطأ مكرمة، أما الإصرار عليه فخطيئةتعقيب وبما ان للصحافة راي محايد توظفه لخدمة قضايا المجتمع والارشاد لمواطن الخلل بموضوعيه هادفة لاتجاري ولاتحابي ولاتماري وتتتمسك بشرف المهنه والبعد عن كل مامن شانه المساس بها من قريب او بعيد تميل للمظلوم ضد الظالم وللخير ضد الشر وللواقع والحقيقة فلابد من طرح بعض الاسئلة و صولا للحقيقة واتسائل قبل ان انطق بحكمي على مقوله الاخ العزيز وابدا بقوله تعالى وهو اعز القائلين بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين صدق الله العظيم ) من هنا كان يجب ان ابدا عندما بدات البحث عن حقيقة ماجرى ويجري وانا لااقول ان اخواني الطلبة فاسقين او منافقين معاذ الله فهم ابنائنا واحبائنا لكن ماتبين لنا ان هناك من يدس انفه ويلعب بالخفاء ليسيس القضية الى عمليه فتنه نتمنى ان لاتكون في بلد مسلم ديمقراطي بلد المؤسسات والقانون بلد يحترم الانسان ويقدر الراي الاخر بلد يعيش في ظل مااتيح من الديمقراطية يوظفها بصدق ليبقى راسه مرفوعا شامخا عزيزا سعدت اخي سلطان وانا اقرا ردك وسعدت انك الان بيننا ببلد ابا الحسين عزيزا مكرما تنطق بحرية وتتنسم نسائم الحريه بين اهلك وذويك لكني انا من تبنيت قضية الطلبة واستمعت واسمعت وكتبت وتلقيت الردود واستهجنت ان لايكون البعض من ابنائنا وانا هنا اخصص ولااعمم ابنائنا وفلذات اكبادنا قدر المسئؤولية وثقة الاهل صادقين في قولهم وفعلهم وان يكون خطابهم الاميز في التعامل والاقدر على شد الاخر بالاقناع لايركع ولايركع لان الاسلام صدق ومحبة وسلام الاسلام ليس اكراها الم يقل الله تعالى لااكراه بالدين قد تبين الرشد من الغي الاسلام نور للقلب والبصيرة الاسلام خلق والمسلم من سلم الناس من يده ولسانه والمؤمن من امن بالله واليوم الاخر فلماذا ينكر علينا البعض هذه الصفات الجميلة والتحلي باخلاق الدين السمح ويحاول ان يجرنا الى المتاهه ويجعل علينا الاسلام حجة لماذا يقودنا الى الطائفية والفتنه لعنهما الله لماذا يريدنا وقودا لها نعم لقد تحريت الحقيقة فكانت كلماتي واقعية غير مشوبه هادئه داعية للخير واللاصلاح داعية لكشف الحقائق واسال الاخ الحبيب بعد السلام عليكم ورحمة الله هل كلف خاطره وعرج الاخ سلطان على مكتب الرئيس او عميد شؤون الطلبة ليستمع للراي الاخروليشهد ماشهدته من صور فوتغرافية ووثائقية لما جرى وهل تاكد من عدد الطلبة المفصولين انهم كانوا لايتجاوزون اصابع اليد لينتهوا الى ثلاثة وان العقوبات متنوعة وهل حاور الطرف الاخر ليحاول فهمه وشده واقناعه او الاقتناع هل سال من ازال خيمة الاعتصام واين كان موقعها هل سال عن الاضراب المزعوم عن الطعام على حد قول البعض هل تحرى حقيقة غياب احد الطلبة وهو ابن لاستاذ زميل لاسرة التعليم والذي امهل لاحضار مايبرر غيابه ومكان تواجده هل سال عن المشاركين بالمشاجرة ومن اين جاءوا كصحفي اؤمن برسالتي وبشرف المهنه انتقلت لموقع الحدث وقابلت المسؤولين تحريت بتحقيقي الذي اجريته وكنت ناقلا للقول لامشاركا طرفا محايدا لا يميل ولاينحني الا لله فالجا معة وعلى لسان رئيسها وعميد شؤون الطلبة لهم روايتهم والاخ العجلوني له رواية والطلبة كل له روايه والمواقع الالكترونية والصحافة لهما رواية ولاندري ماذا نقول ماهي الحقيقة واين هي تقبع ونحن نرى ونسمع ان الطلبة المفصولن والذين لايتجاوز عددهم الثلاثة في كل صباح يتقدمون باسترحام الى الرئيس يطالبون باعادة النظر بالقرار ممزوج بالاعتذار والرئيس بدوره يحيلها الى عميد شؤون الطلبة مشفوعه برجاء ان كان هناك حلا لايتجاوز القوانين والانظمة والتعليمات حلا منصفا وشاهدنا هذا بام اعيننا كما ان البعض يروج ان الطلبة فصلوا فصلا نهائيا بينما تؤكد الجامعه ان الفصل لفصل واحد لاغير وقد اقترب الطلبة المفصولين من خط النهاية حيث سيبداون بايلول المقبل الاستعداد للعودة الى مقاعدهم ونامل ان يكون درسا للجميع مثما نحن مع الاخ العجلوني ومع كل من يسعى للخير او يدل عليه ونامل من مؤسستنا العزيزة ومدرسة الرجولة ومصنع الابطال ان تراعي ظروف الطلبة والاهل وان تعتبرها سابقة لن تتكرر وعاصفة مرت انتهت بسلام وتعيد النظر بقرارها فهم اولادنا ونحن نربي الاجيال ونعلمها فليكن درسا وعبرة للغير وحتى لانسمح للغير ا يندس ليخلق الفوضى والمناخ الذي لانريد وتحقي مارب اخرى لاتفيد الوطن ولا تخدم الصالح العام ماذا بعد كل جامعه كان بها مشاجرات ومشاحنات ومشاكل واتخذت الاجراء المناسب باربد الاهلية بالاسراء باليرموك فلماذا لم تثر مثل تلك النعرات والاشاعات ولماذا قبل الطلبة القرار بسلام ونفذ بسلام لماذا لانه لم يكن هناك من استثمرها لمارب خاصة دعوا القرار يمر ودعوها درسا ودعوا المسيرة تمضي فهي التكنولوجيا العزيزه على كل منا وهم ثمارها فلماذا نرميها بحجر وهي الاعز ومادمنا حريصين على ابنائن ومؤسساتنا علينا ان نرشد نوعي لاان نحمل معاول الهدم |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات1 تعليق | |
![]() حائرة_انا |
(1) 2009/06/03 3:59 م
|
عودة الى الموضوع | |