الليلة الشريفة
كتب بواسطة:
المقناص7 | بتاريخ: 2010/08/09 | المشاهدات: 245 | التعليقات: 1 |
آخر تعليق |

الليلة الشريفة
ليلة القدر الشريفة التي هي أمنية الطالبين ، ومرتقب الجادين ، ومنتهى آمال الطامعين ، وفيها نزل القرآن ، وعمت خيرته ، ولمعت بركته .
قال صلى الله عليه وسلم : (إن هذا الشهر قد حضركم فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها قد حرم الخير كله).
وفي الصحيحين : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) .
وهنا مسائل نذكر منها :
(1) هل كانت ليلة القدر معروفة في السابق ؟
ورد حديث عند مالك في الموطأ ما يفيد أنها خاصة ، وفي حديث أبي ذر عند النسائي وهو أحسن سنداً ذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تكون مع الأنبياء .
وجمع الشيخ ابن عثيمين كما في مجالس رمضان بين الحديثين بأن فضلها مخصوص بهذه الأمة .
(2) موضعها في رمضان هو في الوتر من العشر الأواخر لأحاديث عديدة تأمر بالتماسها في الوتر .
(3) أزجى لياليها هي الأوتار ، وأرجى الأوتار ليل سبع وعشرين كما عند الجمهور ، وهي تنتقل كما بين ابن حجر والنووي وغيرهما .
(4) إخفاؤها : كان رسول الله سيعلم موضعها من الليالي ، لكن لتلاحي رجلين، رفع الله موضع تحديدها ، وترك العمل والجد باقياً لنيلها في ليال معدودات.
(5) علاماتها :
قد بسطت ذلك في طلائع السلوان واختصر ما ذكرناه هناك بأن الشمس صبيحتها تطلع بيضاء لا شعاع لها ، وليلتها مليحة طلعة لا حارة ولا باردة ، والمؤمن مشروح الصدر فيها .
ومن العلامات الشائعة ولا تصح :
زعم بعضهم أن المياه المالحة تحلو ليلتها ، والأشجار تسقط ، والكلاب لا تنبح ، والأنوار مضيئة ليلتها ، وأن كل شيء يرى ساجداً ، ويسمع تسليم الملائكة ، وكل هذا لم يصح ، ولم يشاهد عياناً .
(6) قيامها :
المشروع ملؤها بالصلاة والتهجد والعبادة ويدعو محييها (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
وجاء حديث عند ابن خزيمة :
(من صلى العشاء الآخرة في جماعة ، فقد أدرك ليلة القدر) ولا يصح فلا يعول عليه .
|
|