| اليوم موضوعي عن بنات مراهقات ولكن من نوع آخر هم المراهقات في الجيش الإسرائيلي : الجيش الإسرائيلي راح .. الجيش الإسرائيلي اتى الجيش الإسرائيلي سوا .. الجيش الإسرائيلي فعل وما يدرون ان الجيش الإسرائيلي هو شوية مراهقات على شوية شباب مخنثين وحثالة : بالله عليكم ما نخجل على أنفسنا وهؤلاء هم أعداءنا الأغلبية بنات مراهقات من سن 18 حتى سن الثلاثين والمراهقات هم 40 بالمئة من الجيش الإسرائيلي يعني الجيش الإسرائيلي هو شوية آليات مصدية ومجموعة بنات شوارع على شوية شباب مخنثين وحثالة |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات16 تعليق | |
![]() Ashraph |
(1) 2009/09/16 7:52 م
|
1988 |
(2) 2009/09/16 8:07 م
|
![]() الحمايده_بالقلب |
(3) 2009/09/16 9:20 م
أشكرك 1988 الحكي اللي حكيتيه صحيح 100% ... بس الله يعين الشعب الفلسطيني الله يعينو... سلاحه مسحوب منه وممنوع يوصله سلاح من برا.. وراس ماله القنابل والصواريخ اليدويه اللي أكثر مدى ممكن يوصلوه بكون أقل مدى عند الجيش اليهودي... وكيف تحكي شوية آليات مصديه... والقنابل الفسفوريه اللي شوهتهم... حسبي الله عليهم... والهدم والدمار .... استعملوا كل الأسلحه الممنوعه وبتحكي آليات مصديه؟... بس فلسطين إلها الله... لو رزق العبد عالعبد ما حدا عاش.... |
1988 |
(4) 2009/09/16 10:13 م
|
![]() صاحبة_السمو |
(5) 2009/09/17 8:48 ص
|
![]() تالا_العبادي |
(6) 2009/09/17 9:38 ص
|
1988 |
(7) 2009/09/17 10:22 ص
|
![]() تعب_قلبي |
(8) 2009/09/17 10:44 ص
اختي غرام صدقيني ما بنواجه خطرهم هالثله الحقيره هاي من مراهقات او من جنودهم الجبناء الخطر يكمن في اهدافهم سأخرج عن الموضوع قليلا كان اخي الاكبر رئيس قسم تفتيش على جسر الشيخ حسين بالغور كان يحكيلنا اشي اشبه بالخيال بحكيلنا اغلب الجيش المحاذي لنا هو عرب 48 يعني جيش فلسطيني هو الي موقفينوا بوجوه العرب وعرب 48 لمن لايعرف هم من عشائر السبع واغلبهم يشغل مناصب في الجيش الاسرائيلي الى متى الخيانه يا عرب نرجع للموضوع اليهود عندهم هدف حدودك يا ......من الفرات الى النيل وبمساعدتنا ووقفتنا معهم سيحققون اهدافهم حسبنا الله ونعم الوكيل اختك دوم مو يوم تعب قلبي |
![]() salehwladat |
(9) 2009/09/17 4:46 م
|
![]() دموع_قرطبة |
(10) 2009/09/17 11:41 م
|
![]() Ashraph |
(11) 2009/09/17 11:46 م
أختي الكريمة أخواني الإعزاء الذي يجب أن نعلمه علم يقين بل عين يقين بل علم يقين أن الأمة ليست مهزومة مادية ولا عسكريا ولا فكريا لكن الامة مهزومة من نفسيتها. عندما أنتهت معركة أحد أخذ قادة الشرك يتباهون بالنصر فرد عليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه :الله مولانا ولا مولى لكم. وهنا نقطة مهمة إن كان الله هو مولانا وهم لا مولى لهم فإن تخلينا عن الله صار ت المعادلة لا مولى لنا ولا مولى لهم ونحن لا نجاريهم في عدد ولا عدة فإذا أردنا النصر فعلينا بكتاب الله ودين الله وسنة رسول الله . إخواني : إن أعداءنا ما سامونا الذل والهوان إلا بفجوة أخلاقنا التي تخلينا عنها هي الأخلاق للدنيا حياة...متى ضاعت فأنذر بالهلاك طلبوا مخبر عن وطنه وأمته فوجدوا العشرات طلبوا من يدلهم على أسرارنا فوجدوا المئات طلبوا ناعق ينعق بالفرقة بين المسلمين فوجدوا الألاف طلبوا مروجين للثقافة الغربية الدنية ومعتقداتها البهيمية فوجدوا الملايين مدوا يدا لغريب بات يقطعها وكان يلثمها لو أنه لُطمَ فهي والأحداث تستهدفها تعشق اللهو وتعشق الطرب تساق الى الذبح خاضعة وترفع للذابحين الذنب فالأمة كثير فيما يعد العادون لكنهم مع ذلك مبددون غثاء لا منفعة ولا غناء يلتمسون الهداية من مطالع الضلال وينشدون العلاج بأسباب المرض العضال وكل جبان عليك شجاع إذا أنت أرخصت له العنق شباب يبلغ أحدهم العقد الثالث من العمر وهو لم يركع لله ركعة ولم يصم لله يوما وأطفال ينشأون على معتقدات خاطئة بعيدة عن كتاب الله وسنة رسول الله في ظل غياب الرقابة العائلية فمثلا تجد الطفل اليهودي منذ نعومة أظفاره ينشأ على المعتقدات اليهودية وكذلك الطفل النصراني وكذلك الطفل الشيوعي والطفل الشيعي أما أطفال المسلمين فتجد أحدهم يتدحرج من العافية ولا يعرف من هو نبيه أو ما هو دينة فتربيتهم تربية بهائم. ليس العبرة أن يكون جنود العدو الصهيوني من الأناث أو من الرجال فعلى وضعنا الحالي لو الجنود هم أطفال ولو كانت أسلحتهم أعواد خشب فلن تنتصر الأمة لأنها تحتاج إلى غرس المنهج الصحيح وحالها بحفظ كتاب الله والإلتزام بما جاء به والعودة الصحيحة الى سنة رسول الله وأن يأتي في قلوبنا حقا أن النصر هو من عند الله وليس بأسلحتنا ولا أسبابنا المادية ثم بعد ذلك أطلق يدي وفك الحبل من عنقي وأفتح لي الباب وأنظر بعد ماذا ترى |
1988 |
(12) 2009/09/18 4:21 م
اخي ashraph انا سعيده وفخوره جدا لوجودك هنا في صفحتي__ وانا اوافقك الر لكن من الملفت أنه فى الوقت الذي تهدأ فيه الآلة الدموية الصهيونية نسبياً عن القتل في الفلسطنيين يقوم الخونة من الفلسطنيين بالقتل بالوكالة عن اليهود وكأنهم لا يرضون لدماء الفلسطنيين أن تجف ابداً. والخيانة فى فلسطين جذورها للأسف قوية فمنذ وعد بلفور المشؤم والخونة يتراقصون على جثث الفلسطنيين وطابور الخونة منذ تسعين عاماً لايتوقف حتى الآن وتأثير الخيانة يأتي من أنها تأتي من حيث لا يحتسب الشرفاء المؤمنون بدينهم و المدافعين عن أوطانهم ومجتمعاتهم. وقديماً كان الخونة يختفون بمجرد اكتشاف أمرهم ويهربون بحثاً عن ملجأ أما الآن فهم يتبجحون بل ويناظرون ويواجهون كل من فضحهم وصدق : «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» [رواه البخاري]. أي |
![]() Ashraph |
(13) 2009/09/18 11:22 م
أختي الكريمة ..... إن بلائنا ليس في هجمة عدونا فحسب .. بل إن من بلائنا فئة من بني جلدتنا .. هي بمثابة بوق عدونا ..!! لا دور لها سوى ترديد كلامه لكن بصوت أعلى ..!! آله صماء يديروها على ما شاء ..!! ويريدها على ما شاء ..!! يحركها للفتنة فتتحرك .. لتغطي الشمس بغربال .. وتطاول العماليق بالتنبال ..!! يدعوها لتفريق الصفوف فتستجيب وتجيد التخريب ..!! يريدها حمى تنهك فتكون طاعون يُهلك ..!! يريدها لسانا فتكون لساناً وعيناً وأذناً ويداً ورجلاً ومقراضاً للقطع وفأساً للقلع ومعولاً للصدع ..!! ما يشاء العدو إخماد حركة إلا كانت على يديها الهلكة ..!! قد تهيأت فيها أدوات الفتنة .. فجنسها وفردها غبي العين عن طلب المعالي .. وفي السوءات شيطان مريد ..!! بينه وبين أمته إدغام بغير غنة ..!! كما تدغم اللام في اللام فلا يظهر إلا المتحرك ..!! طويل اليد اليسرى وأما يمينه فليس لها في المكرمات بنان ..!! يهدم الأمة ويدعي إنهاضها ..!! يا من حملت الفأس تهدمها على أنقاضها ** أقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها كـم قلت أمراض البــلاد ** وأنــت مــن أمراضــها .. .. .. .. .. .. .. .. .. |
1988 |
(14) 2009/09/19 4:21 م
إن ما يحدث الآن في فلسطين ...... من قتل وسفك للدماء .... وهدم البيوت على رؤوس اصحابها .......... وصمت رهيب من العالم العربي والإسلامي إنما يرجعنا بالذاكرة إلى التاريخ بضعة عشرات من السنين ..... التاريخ يعيد نفسه فهاهم العرب بخياناتهم .... وهاهم اليهود والنصارى على قلب واحد .... " شكرا اخي ashraph اخي كم انا سعيده لمرورك بارك الله فيك واتمنى ان تتابع مواضيعي اختك غرام الحمايده |
![]() دموع_قرطبة |
(15) 2009/09/19 9:28 م
|
1988 |
(16) 2009/09/20 4:20 م
|
عودة الى الموضوع | |