ندور وندور فيما حولنا ، تبدأ الروايات عن حكايات سمعناها من أجدادنا ، وتناقلت الى ايامنا ، الخوف والشجاعة والقوة والرهبة والسيادة ، ومع الانتقال بالزمان من العقود والقرون تبدأ حكايات الاساطير والمشاهير ونجد انفسنا ندخل فيها بلى أن نكون أحد العناصر المتحركة بها ، كأننا جمادات أو كمبرس في مسلسل تلفزيوني يحتاج لملأ المكان بالشخوص الثابتة ، يدور في الساحة عنوان رافد يدق الابواب والبلاغة في الحديث والسير في العقول الى مسافات طويلة لا تنحصر في بعض نانو أو ميكرو من خلايا العقل ولكن نقيسها بواقع يدوم ألف كيلو متر واكثر . بدأت الحكاية من احداث 11 سبتمبر 2001 عندما أشتغلت نار الرئيس الاميركي جورج بوش "صاحب الحذاء الطائر" عندما أخرج مسلسل رائع اسماه "الارهاب والشرق الاوسط" بداء بالتفكير بالقالب الذي يدير فيه سير العملية في دخول أي مكان بلى رادع من أي أحد بل سيجد الدوافع في القوة والتكلفة الحربية مغطية من البترول الذي يدر بالنفع على مواطنين أميركا، أما الاقتصاد فيزيد بشكل مستمر لانه من ظهور الانسان البعيد ، فبدأ بالشيء المخيف بالعدوان على "الاسلام" القوة العظمى من حيث الوحدة والترابط عندما ظهر أن قوة التنصير لم تلبي سوى الشيء البسيط ، فأخذ ينشر الفتن حتى أصبح هنالك قالب كبير يجعل من المجتمع العالمي ينشطر حسب الدين عكس كل المعتقدات السابقة والايدلوجيات التي كانت تنظر على أن الانسان عبارة عن أخلاق وسياسة تعامل وحياة ولا نظر لدينه . فحفز الجميع الى نقاط العودة كون أن العرب "المسلمين " هم من يحبون شرب الدم كشيء مقدس وأن قتل الارواح هواية يهدرون الوقت بها ، ولكن سرعان ما حدد على جدول المخططات الحقيرة بعض النقاط المهمة وهي العراق وافغانستان والكثير، فدخل العراق بحجة أن الراحل "صدام حسين " قاتل مأجور يقتل شعبه من اجل حب رؤية الدم والاعاده كأنه الحجاج ودخل على أنه رسول السلام في المنطقة الذي يرمي الى تحقيق كل نقاط وشروط المواطنة والشهامة للعراق ، ولكن اكتشف الجميع أن لا يوجد بالعراق مفاعل نووي وان العراق بلد يعيش في أكتفاء ذاتي رغم عقد الحصار والحرب على الفرس ، ولكن الذي يبكي أن بعض الدول العربية والاسلامية انضمت الى صفوفه في قتال العراق الى ان أصبحت خرابة ومكبة نووية ومخزرة حرب اي بمختصر لوبقي الراحل لما وجدنا كل هذا . أفغانستان ساحة الحوار والنزاع واللعبة الدائمة في القتل والتجريح، أي أن كنت تريد التعليم على القتل فذهب الى الافغان افضل مكان للتعليم ، أما وصلنا الى عام الحلول الثاني أي عندما تولى الرئيس باراك أوباما "ابو سمره " الحكم وجدنا الطريقة للوصول عن طريق الاقليات والدخول في الجهات المهمشة من الشعب الاميركي وحملة الجنسية المغتربين كأنه الاب الجامع للجميع فهذا الشي هو من جعله يتقلد الحكم وعندما دخل البيت الابيض عمل بأصله أي حول كل النقاط الى صالح القريب من خلال شبكة الصيد وهم اسرائيل دولة الحثالة . اما الربيع العربي هل ينتقل الى الخليج النفطي ؟ بدأت احداث الصحوة العربية ، من تونس في أواخر عام 2010 ، عندما أنفجر الشعب من الظلم القاتم الذي كان يعيشه من بن علي الذي جعل العربية عبارة عن لغة مارة في سجل الهوية ، وكان يرمي الى رمي العادات الشرقية وخلق الكرامة الغربية بين افراد شعبه فلقي نهاية اللعبة وخرجت له كلمة "انتهت اللعبة " فرئيس جعل شعبه يترك دينه ولم يرن في أذن احدهم صوت الاذان ولا رؤية منبر المسجد عبر القنوات الوطنية من 30 عام نعم من وقت قليل وانتقل الريح في طريقه الى مصر واليمن في أن واحد ، في 24 من شهر واحد بداء أنين الثورة المصرية بالظهور والشعب المصري كان لديه نزاع أن مبارك كشجرة عمرت ولن يزيلها النيل اذ فاض ولكن شباب النيل كأنوا على قدر من الثقة ،بداء مبارك بالتفاخر بالامجاد السابقة ونسى أن شعبه أصبح يأكل كل منهم الاخر كقطعة العيش التي أصبحت معدمه ،تناقلت الاحداث من أن الى أن الى أن وجد مبارك نهايته الى جوار صديقه بن علي ولكن بطريقة أثبتت الوعي التام للشعب المصري وأظهرت أن"شباب الفيس بوك "هم قادة ليسوا سوى شباب أدخلوا التكنولوجيا في طريقة حوارية لصنع وحده أمة في أن أي بضربة رجل واحد . أما اليمن والنظام العشائري مختلف لانه يحاول الى صنع التعزيز والتفرقة بين الاقاليم والعادات السائدة حيث حاول "على صالح" أن يستغل الاقارب من عشائر اليمن في أن تصبح الفتنة فيما بينهم نعم نجح صالح في ذلك ، ولكن وجد نفسه يؤدي بنفسه الى السوق في المحيط ،عن طريق الحبكة التي يرسمها اذ ان الخيط قارب على الانتهاء لان الشعب رغم العشائرية التي تحكمه الى أنه تفهم ما يجري واصبحت الوحدة عنوان لمسيرة الخطا الناجحة في صنع مستقبل أمة صمدت أما الحكم 30 عام كسابقاتها من الدول أن العظمى ليس في الخروج والتظاهر بل في أن تصل الى ما كنت ترمي اليه في مسيرتك . أما ليبيا وملك ملوك أفريقا " فحكاية فكاهية أن القذافي ذو العقلية النابغة في بدايت حياته بداء كرجل ثوري ، يحاول الى الوصول الى السلطة عن طريق القتل فأصبح يعمل من أجل مستقبل ليبيا وهذا صحيح فبلد لا يحوي في ذلك الوقت سوى الافراد من الشعب والاغنام جميل أن يكون هناك من يقود العقل في جعبة يد صنع القذافي القيادة وصنع التطور من بلده ولكن صنع مع ذلك الجهل والتخلف الى أفراد بلده أذ جعل منهم شعب خمول لا يدري ما يجري حوله الى أنه يريد المال والاب القذافي ذهب واتى ورفع ومجد ، اتريد من شعب كذلك سوى أن يكون خادم مطيع ، بنظر الواقع القذافي رجل يزول مع زوال الغبار الاتي من الجنوب في صحراء ليبيا . دمشــق أماً وحيــاة عروبه دخلت الايادي في تطوير النظام السوري ولكن كان "الاسد " ليس بالفريسة السهله لانه عمل المستحيل وغير الدستور من أجل أن يتقلد مناصب الحكم كيف ان يترك بسهوله ، عندما قام والده بعمل المعجزات واباد مئات الالف من افراد الشعب الجميع صمت لان السوفييت كانوا ورائه في كل ما يعمل وسوريا الحبيبه البلد العربي الوحيد الذي يحوي بداخله الاكتفاء الذاتي وهذه قمة العظمى ،ولكن ان الايادي تحاول في الانتقام من سوريا لانها ناقضت العمل مع اليهودي وقالت للحكومات الاميركية لا نريد نحن نصنع ما نريد ، ولكن ما يظهر في الاواخر أن الرئيس الاسد يحاول أن يزيد من فرأسه في الحقل لانه أصبح ذو معدات كبيرة تحتاج للمئات من الاطنان للغذاء ولكن الشعب صامد ويحاول التغيير وكل العون في وحدته ولكن أن أرادو النصر عليهم التوحد في قال السوري ليس قالب من أين انا وما أنا . اما بلدي الحبيب ما كان يجري وما زال هو أن الشعب ، فقد مصداقية الحكومة وأصبح الفرد من يدفع للحكومة ليس الحكومة من تقوم بذلك عندما زاد التعليم والعي في بلدنا رغم الامكانيات البسيطة ولكن بلدي "العقل والتعليم " هي الوطن الغالي الذي بدأت الحراكات بين افراد شعبه في اتجاهات والمسميات الكثيرة ولكن ينظمها القالب الخدمي تعلمون لماذا لاننا نحتاج لتطوير وادارة في اعمالنا ومشاريع وطنية لا مخصخصة كما نرى لم يبقى سوى الافراد غير مخصخصين لنهم يهرمون مع الزمن ويزولون وهذا ما جعل من الطلب عليهم قليل ، ولكن بلد الخيرات واقولها بوعي بها لان تمركز البترول يكون في أخفض مكان في المنطقة ونحن بجوار حزام نفطي ، أين نحن منه ، ونحن نحوي واحة على مستنقع مائي أي مياهنا المعدنية غنية ونعتبر فقيرين ، فوسفات بوتاس نووي اسمنت حديد علم اثار حضارة طريق مجد كل هذه الاسماء نجدها في اوراقنا ولكن لم تفعل لان الشعب يعمل على وما زال هذا من جراء العمل على الوطن البديل الذي بداء وهو الان في مرحلة التسميه فقط وهذا لاننا استيقضنا بعد غفوة طويلة نرجوا أن تستمر اليقضة والهمة العالية فالحكم للشعب بوعي بواقع لانه هو من يرى الواقع ليس غيره أما الربيع النفطي ؟ أرى أن شعبه صامت ، والمال يملأ جيبه، والحكم يريد ويعمل ما يريد والجميع يقول نعم كالراعي الذي يدير بمجموعة من الشاه ، ويجري بها الى الهاوية للخلاص من الكلام الذي يقولونه ، ولكن الطريقة في ارضائهم انه اتبع نظام الخمول والتمجيد لهم انهم الافضل وانتم اصحاب المال والجميع يعمل لديكم فأنتم من يريد بماله والمال كثير والخير يعم على الجميع ولكن أنصحهم بالاعتماد على العقل لانه القوة المالية في زوال وهذا ما تعلمونه وانصحوا اولادكم الذين ليس لديهم سوى الطعام ان كل الخير يزول في حال الكتبر عليه لانها حكمه من الخالق تعالى . أما فلسطين العروبــه "القدس مجد عروبتي " ذ حكايتها تجري معي منذ قدومي وانا استمع لها وهي تنتظر صحوتنا والقدوم لها من أجل رفعتها نرى الشهادة ، في كل يوم تسقط بالكثير ، والقدس يتلعبون بها كما يشاءون كقطعة من الشطرنج يرمونها في أي اتجاه يرون أنه مناسب ويلغون كل القواعد التي تحكمها ،ولكن أن النظر ينظر نحو ثورة جديدة من شباب حمل العلم والعقل وتدرس الصبر وتعلم الحكمة وينوي للنصر والرفعة فهذا ما يوجد فحذري يا اسرائيل ان العرب ينظرون صوب فلسطين وبيسان وحيفا ويافا وكل شبر منها فعملوا على الهرب ولموا كل ما لكم قبل أن نعيد هتلر بصورة عربية . أما الحديث لا يطول أتمنى أن أكون وفقت وادمجت الحوار وهذا من محو واقع وعقل بسيط ينوي الى الخير في كل مكان من اجل الرفعه لكم في كل بقعة من زاوية مكان ...................... كتب : حذيفه القبيلات |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات2 تعليق | |
![]() hydrangea |
(1) 2011/09/28 12:25 ص
|
![]() houthifa |
(2) 2011/09/28 11:08 م
|
عودة الى الموضوع | |