الى عمون
كتب بواسطة:
حميدي | بتاريخ: 2011/02/02 | المشاهدات: 1006 | التعليقات: 8 |
آخر تعليق |

طالعنا الموقع الالكتروني المسمى بعمون بخبر مفاده ان في بيان لشخصيات من بني حميدة ( لم يذكر اي اسم فيه ) استنكار لدخول بعض الاشخاص من خارج اللواء والقيام بالمسيرات التي امتدت لاربع جمع متتالية.
اين الصورة عن البيان ومن الموقعون وهل يمثلوننا؟ هل وصلكم بالبريد الالكتروني ام برسالة SMS يا عمون.
لعل عمون لم يدركوا خطورة القناة الاعلامية التي يبثون فيها ما يحلو لهم، والتي نجحت بنشر اخبار حوادث السير والدهس والقتل والسرقة والتهاني والوفيات ،،، الخ ، بعناوين ملفتة للنظر لا تعبر في الاغلب عن المحتوى ضمن سباق مع المواقع الاخبارية الاخرى التي تعد بالمئات، وللاسف هم بعيدون كل البعد عن الاحتراف في مجال الاعلام اذا كان هذا ما يعتمدون عليه في نجاحهم، فكل يوم تطالعنا الاخبار المليئة بالاخطاء الاملائية اذا كتبها محرر لهم ، وان كان الخبر منقول فهو من موقع اردني اخر او من العربية او الجزيرة وكأن المواقع الاخرى مغلقة امام المتصفحين.
بالعودة للبيان فلا يحق لعمون نشر هكذا خبر بدون توثيق وذكر للاسماء واعطاء الاحقية بالنشر او لا بالتحقق اذا كانت الاسماء الموقعة في البيان تمثل فعلاً بني حميدة، الا يدركون اننا في عالم مفتوح، شخص واحد يستطيع كتابة بيان مماثل وارساله الى عمون ولن تتوانى عمون عن نشره حال وصوله لاثارة الزوابع ولسلب موقف سجل لبني حميدة بأنهم اول من طالب بتغيير حكومة الرفاعي، وربما لن يكلف المحرر نفسه في تصحيح الاخطاء الاملائية في البيان حيث ان عملية النسخ واللصق سهلت عمل محرريهم.
هذا سوء استخدام للإعلام ، ونأسف عليه اذا كان نجاحه مرتكزا على فتح التعليقات والنقل من المواقع الأخرى او نشر خبر دهس قطة في شارع الجامعة، واما البيان الذي لا يحق لهم نشره في منبرهم بدون التأكد منه فاعتبره تدخل في شأن حميدي داخلي.
اما عن البيان نفسه فهو يستخف بالعقول لدرجة كبيرة، الا يعلم اصحابه تاريخ بني حميدة والعقلية الحميدية فكيف يسمحون بناءاً على قولهم بدخول اشخاص من خارج لواء ذيبان لاقامة المسيرة امام عدسات الكاميرا بإسمهم، ما جعل ابناء هذا اللواء يخرجون لاربع مرات بعد صلاة الجمعة هو ضيق الحال والغلاء الذي ارهق جيوبهم، وعن الولاء والانتماء للوطن وقيادته فهو امر مفروغ منه ولايحق لصاحب البيان المزاودة فيه حيث ان اول ما رفع في المسيرة هو العلم الاردني وصور جلالة الملك حفظه الله. |
|