| يكاد كل فرد منا يطير فرحا بمولود رزقه الله إياه ، فيقيم الاحتفالات ويعلن مظاهر الفرح والسرور في بيته وحييه وبلدته ، وإذا ما اقترب عيد الأم أو ذكرى تاريخ الخطوبة أو ذكرى الزواج أو ذكرى أول لقاء بين حبيبين ، تكتظ أسواق الذهب والهدايا والملابس بالناس ، ليقدموا إلي أمهاتهم ومحبوبا تهم وزوجاتهم الهدايا النفيسة تعبيرا عن مدى حبهم وعشقهم لهن . في زاوية مقابلة تماما ، وحينما تدخل الأم لا قدر الله غرفة الطوارئ في المستشفى ، أو أدخلت الزوجة غرفة الولادة لرأيت الابن والزوج والأب والأصهار محمليين بباصات ( الكيا) وكل مشمر عن ساعده ومستعد للتبرع بأغلى ما يملك دمه وروحه . يا حظهن تلك الأمهات والزوجات . وفي زاوية ثالثة مقابلة ، رأيت أما مختلفة ليست كباقي الأمهات ، تلك الأم أراها في ذكرى مولدها تتجول في الأسواق باحثة هن هدية تقدمها لأبنائها ، وحينما رايتها تفعل ذلك احترقت شوقا للحديث معها ، أم كلما طال عمرها وكبرت زادت جمالا وهيبة وعطاء ، لا ترى تجاعيد الوجه والرقبة فيها ، أم كافحت لتربي أعطت ومنحت لأبنائها الحياة ، والأمان ، واجهت المصاعب والعواصف . أخبرتني تلك الأم أنها لا تنظر وراءها فمنذ ولادتها في 25 /5/ 1946 . وهي تجد وتجتهد في سبيل ذلك . بالله عليكم ألا تستحق مثل هذه الأم من أبنائها البر والطاعة ؟ ، ألا تستحق أن يزرعوا لها شجرة تظلها ؟،ألا تستحق أن نقبل يدها صباح مساء .؟؟؟؟ فلك مني أيتها الأم في ذكرى مولدك عهد وقسم أن أبقى لك الابن البار والمحب بإخلاص ، وان أراعي حقوقك علي ، واقف حارسا على عتبة بابك مرحبا بضيفك ، رادعا عدوك ، وان اعمل كل ما من شأنه أن يبقيك حرة مرفوعة الرس بإذن الله تعالى . ولكم من المودة ما لا ينتهي |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات6 تعليق | |
![]() حميديه |
(1) 2011/05/26 5:51 ص
|
![]() الحصان_الاسود |
(2) 2011/05/26 9:05 ص
|
![]() المهندسة.روز |
(3) 2011/05/26 9:13 ص
|
![]() كلمة_حق |
(4) 2011/05/27 12:35 ص
|
![]() نور_الشمس |
(5) 2011/05/27 10:05 ص
|
![]() ذكرى |
(6) 2011/05/27 2:39 م
|
عودة الى الموضوع | |