اوباما بونابرت
كتب بواسطة: omarsawadeh | بتاريخ: 2009/06/07 | المشاهدات: 272 | التعليقات: 4 | آخر تعليق |
هذه المقالة ؛ 
فكرت طويلا بما يمكن ان اكتب حول الموضوع- اقصد زيارة اوباما لمصر- استجمعت افكاري المرهقة والمتضاربة, حللت بحسب قدرتي الضعيفة على التحليل ثم بدأت باستجماع المصادر التاريخية , ثم فجأة افقت هذا الصباح مرهقا بهذه الفكرة وجاء الامر كالتالي:اخترت عنوانا للمقالة, نسخت نصين مختارين ووثقتهما توثيقا الكترونيا معترفا به , وتركت الامر للقارئ الكريم , انا شخصيا قلت:" ما اشبه اليوم بالامس", وسأترك للقارئ الكريم ان يقول قولته بلا توجيه للافكار, ولكني سأشير الى شئ مهم جدا هو: حملة اوباما على مصر اعتمدت عدة اوجه منها (( الجدل بين مؤيد ومعارض)), لقد اعترفت لنفسي بصواب فكرة خطيرة الا وهي ان تصرفات بوش وشارون بدأت في ايقاظنا ثم جاؤوا لنا بأوباما ليداعب مشاعرنا بأهزوجة المساء لننام من جديد. 
اليكم ايها الاخوة التاريخ, وفي التاريخ عبرة... 
دخل نابليون مدينة القاهرة تحوطه قواته من كل جانب، وفي عزمه توطيد احتلاله للبلاد بإظهار الود للمصريين وبإقامة علاقة صداقة مع الدولة العثمانية، وباحترام عقائد أهالي البلاد والمحافظة على تقاليدهم وعاداتهم؛ حتى يتمكن من إنشاء القاعدة العسكرية، وتحويل مصر إلى مستعمرة قوية يمكنه منها توجيه ضربات قوية إلى الإمبراطورية البريطانية.وفي اليوم الثاني لدخوله القاهرة وهو الموافق (11 من صفر 1213هـ = 25 من يوليو 1798م) أنشأ نابليون ديوان القاهرة من تسعة من كبار المشايخ والعلماء لحكم مدينة القاهرة، وتعيين رؤساء الموظفين، غير أن هذا الديوان لم يتمتع بالسلطة النهائية في أي أمر من الأمور، وإنما كانت سلطة استشارية ومقيدة بتعهد الأعضاء بعدم القيام بأي عمل يكون موجها ضد مصلحة الجيش الفرنسي، ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الديوان سوى تكريس الاحتلال الفرنسي والعمل تحت رقابة وأعين السلطات الفرنسية.لقد كانت حملة نابليون على مصر حدثا خطيرا استهدف الأمة الإسلامية في الوقت الذي كانت فيه غافلة عما يجري في أوربا من تطور في فنون القتال وتحديث أنواع الأسلحة ونهضة شاملة، وكان نابليون يمنّي نفسه باحتلال إستانبول عاصمة الدولة العثمانية وتصفية كيانها باعتبارها دولة إسلامية كبرى وقفت أمام أطماع القارة الأوروبية، وذلك بعد أن يقيم إمبراطورية في الشرق، وقد عبر نابليون عن هذا الحلم بقوله: "إذا بلغت الآستانة خلعت سلطانها، واعتمرت عمامته، وقوضت أركان الدولة العثمانية، وأسست بدلا منها إمبراطورية تخلد اسمي على توالي الأيام…". 
http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/04/article24.SHTML 
وصلت الحملة الفرنسية إلى الإسكندرية ونجحت في احتلال المدينة في 2 يوليو 1798م بعد مقاومة من جانب أهلها وحاكمها السيد محمد كريم دامت ساعات ، وراح نابليون يذيع منشورا على أهالي مصر تحدث فيه عن سبب قدومه لغزو بلادهم وهو تخليص مصر من طغيان البكوات المماليك الذين يتسلطون في البلاد المصرية ، وأكد في منشوره على احترامه للإسلام والمسلمين ، وبدأ المنشور بالشهادتين وحرص على إظهار إسلامه وإسلام جنده كذبا وزورا ، وشرع يسوق الأدلة والبراهين على صحة دعواه ، وأن الفرنساوية هم أيضا مسلمون مخلصون ، فقال: "إنهم قد نزلوا روما وخربوا فيها كرسي البابا الذي كان دائما يحث المسيحيين على محاربة المسلمين" ، وأنهم قد قصدوا مالطة وطردوا منها فرسان القديس يوحنا الذين كانوا يعتقدون أن الله يطلب منهم مقاتلة المسلمين.وأدرك نابليون قيمة الروابط التاريخية الدينية التي تجمع بين المصريين والعثمانيين تحت لواء الخلافة الإسلامية فحرص ألا يبدو في صورة المعتدي على حقوق السلطان العثماني فعمل على إقناع المصريين بأن الفرنسيين هم أصدقاء السلطان العثماني، غير أن هذه السياسة المخادعة التي أراد نابليون أن يخدع بها المصريين ويكرس احتلاله للبلاد لم تَنْطلِ عليهم أو ينخدعوا بها فقاوموا الإحتلال وضربوا أروع أمثلة الفداء. 
http://ar.wikipedia.org/wiki 
عساني وفقت في اختيار المعلومة واختصار الحديث الى الحد الادنى.

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
4 تعليق
ابو_ربيحة
ابو_ربيحة
(1) 2009/06/07 10:16 ص

التاريخ يعد نفسه

والاشخاص ايضا ولكن بمسميات اخرى



فليحمي الله الاسلام اينما كان



وشكرا للدكتور عمر السواعدة على مواضيعك الهادفة والمعاصرة

مشكوررر

ابو ربيحة
ordoniyah
ordoniyah
(2) 2009/06/07 2:22 م

اوباما منقذ العرب و نصير الضعفاء ^_^



خبير enjection تخدير (خصوصاً تخدير العرب)



قلائد ذهب للرئيس نصير الأمم و ابتسامات لم تفارق محيا المستمعين و المشاهدين للمستر برزيدنت (يعني العرب في حضرة اوباما سكارى و ما هم بسكارى) هو هذا حالنا تبهرنا الاضواء و لا نخوض في استكشاف الظلماء.



في التاريخ وضوح للحقائق و كشف للمستور و دروس و عبر مجانية لكن ما من مستفيدين لأنهم في سبات هم ينعمون. و بس يصحوا على خير إن شاء الله بصير خير ^_^





كنت بستنى موضوع منك عن هالزيارة ^_^



بالتوفيق د. عمر


بهواك
بهواك
(3) 2009/06/08 9:35 ص

مقال اكثر من رائع دكتور عمر

شكرا



بهــواك
وقت_المغيب
وقت_المغيب
(4) 2009/06/08 12:31 م

فعلا اوافقكم الرأي من حيث ان الكلمات المعسولة اخذت بلحس عقولنا بعد ان إنهرنا فكريا و صدقنا اكاذيبهم عنا... ربما اكون جدا قريبة من عقول أولئك الغربين و أفهم تماما ما حصدوه من افكار حولنا و من هو السبب بذلك...لكن و بصراحة لم و لن انظر للخطاب بصورة سلبية بحتة و لا العكس حيث ان الحيادية اتجاه اتبعه لمثل هذه الخطابات.... سعيدة بهذه اللهجة الجديدة لكن الشوائب تملأ المكان و المعضلات تتكالب بطريقة عكسية و الجو العام متوتر حد الانهيار فماذا عسى الخطابات الثورية ان تفعل... لا شيء سوى الاهتياج الفكري و النفسي لعله بذلك له نفس تأثير المسلسلات التركية في شعب متعطش لكل شيء حتى الكلمة الجميلة الرقيقة.... يا الله اين نحن الان من كل ما يحدث حولنا اين نحن من قرارات دولية تصدر بحقنا و نحن اخر من يعلم بها... السنا نحن من صنع التاريخ فالماذا لا نعيد الكرة و ننشأ مصانع جديدة للرجالات و الثورات و القرارات ... . برأي أننا كلما ابتعدنا عن الدين بكل تفاصيله المغيبة حاليا ... فأنا نبتعد او دعني اقول نزحف نحو الهاوية بهدوء شديد... و لا مين شاف و لا مين دري... و امعتصماه
عودة الى الموضوع