عندما كنت ابني حلمي معك بين سطور الزمان , كنت ابنيها بكل شغف .
كان حلمي البقاء معك , و الاستمرار في طريقي معك , و النحدي لاجلك ..
كنت اتوقع الحاضر بعينك , و ارسم المستقبل في قلبك , و نادما على الماضي الذي مضى ولم اكن اعرفك فيه متمنية عودته حتى للحظة معك ..
امتلكت قلبي , سكنت بكل احشائي , حتى في نومي , و في كل خطوة من خطوات حياتي .
احببتك بكل ما املك , من ( قلب , جسد , روح ) ..... كنت اتمنى التضحية لاجلك ..
و لاجل ما كنت ولم ازل اكنه في قلبي لك من ماضي جميل ...
و حاضر ....... ارسمه بمفردي دونك لكن في نفسي اكون متيقنة بأنك معي ,...
تحاول مرافقتي و تضعني نحو ما تريد .....
ثم .... تبدأ بالنظر الي من بعيد و انت تقول : تمهلي و حاولي المسير دون خوف ...
وان رافقني الخوف اراك بجانبي تصده عني .....
بعد ذلك ..... تذهب في طريق حيث لا عودة منها .
هنا اقف لانظر الى هذا الطريق و الذي مازلت واقفة عليه انتظر عودتك لكنني و برغم ذلك اعلم انه لا محال لعودتك ..
حتى انني في بعض الاحيان اتعجب لرحيلك و البعد الذي اخترته بعيدا عني ,, و انت تعلم ما بداخلي لك من احساس و مشاعر دافئة في قلب لا يسكنه احد غيرك .
....... داخل قلبي المفعم لك بالعشق ........
.... و المتيم بك ,,,,,ويا ملاكي ...............
افتقدك بكل خطوة من حياتي
افتقد الطيبة و الحب و احساسك الدافء تجاهي ..ز
و انت تعلم انه ليس لي سواك
فماذا بك ان اطلت الغياب ؟؟؟؟؟؟
أتصدق ؟؟؟
في كل لحظة احن اليك حتى انني اتحدث مع نفسي و كأنه انت ...
و احيانا اراك او حتى اتصنع لحظة رؤياك امامي .... ثم اواجهك بالعتاب و الملام ..... و لكن ................
ماذا افعل بألمي و اهاتي ..؟؟؟؟
حيث ان البقاء لله فهو الذي يمن علي بصبره في بعدك ....
وهكذا القدر ..... سأرضى و ارضخ له
لكن.............
ليس لي سواك
فماذا بك ان اطلت الغياب ؟؟؟؟؟
يا من سكنت المي و جرحي و حرفي
و تعبي و سهري .......
اليك هذه الكلمات لعلها تبلغك الاشواق و تفي بها ,,,,,,, اطلقتها في طريق ذاهبة اليك في لحظة فراق ......
استقبلها بشوقك الحزين ..........
|
|