| بسم الله الرحمن الرحيم ملتقى أكاديميي بني حميدة بيان رقم (1) بعدَ الاتكال على الله عزّ وجلّ، وحرصاً من أكاديميي بني حميدة على ضرورة المشاركة في عملية التغيير في كافة مجالات الحياة السياسيّةوالاقتصاديّة والاجتماعيّة الأردنيّة، وحبّاً ووفاءً لتراب الأردن الغالي، عقد الملتقى اجتماعه الثاني والذي تمخّض عنهمجموعةٍ من الأهداف، ساعين لإنجازها من خلال العمل الدؤوب والمشاركة الفاعلة من كل أبناء هذه القبيلة العريقة، من حملة الشهادات العليا "كخطوة أولى"؛ لِتدارُسِالأوضاع العامّة، ووضع النقاط على الحروف وفق خبرةٍ ودراية وأدوات علميّةٍ مُحكمةٍ، لا يشوبها شكّ ولا يثنيها عن مشروعها محاصصة أو ضغط أو مكاسب شخصيّة. إنّ من أولوياتنا حثّ الحكومةِ على السير بخطى ثابتة نحو تحقيقِ التنميةِ الحقيقيّة الشاملة في كافة مناحي الحياة، من خلال بُعدٍ تكامليّ يكفلُ مشاركةً واسعةً من الطيفِ الأردني في صنع القرار "من أهل الاختصاص"،ويضمن عدالةً اجتماعيّةً وتنمويّة تُخرج مناطقَ الفقرِ المدقعِ المُهمل عبرَ تاريخ الحكوماتِ الأردنيّة السابقة من التهميشِإلى المشاركة الفاعلة في صنع القرار وتَحمّل مسؤولية المُواطَنة الحقّة. يقع على عاتق الأكاديميين من أبناء القبيلة مسؤولية أخلاقيّة ودينيّة مُلزمة في نشرِ الوعي والثقافةِ لدى أبناء المنطقة بما يخدم مصالحهم بشكل متوازٍ مع مصالح الوطن الكبير؛ لمواكبة الحداثة والتقدّم المتسارع، وهو همٌّ يُوجب على الأكاديميين تحمّل مسؤولياتهم بما يُسهم بتأهيل أبناء المنطقة من العاطلين عن العمل لسوق العمل؛ أسوة بأهل المدن المتاح لهم أفضل فرص التنميةِ المهنية. كما نجد أن ضرورة تأسيس جامعة حكومية في لواء ذيبان مصلحةُ وطنٍ ومنطقة. وندعو الحكومة أيضاً إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية التي تجاوزعنها سابقاتها، وذلكَ بتلبية هذا المطلب الذي أمر به جلالة المغفور له الحسين الباني، وأكّده من بعدهِ جلالة الملك عبدالله الثاني بإصدار أمرٍ ملكيٍّ بحاجة المنطقة لمؤسّسةٍ أكاديميّةٍ تخدمها وتُسهم بالتنميةِ وتخفّف ضنك الحياة عن أهلها. يُشكّل أبناؤنا الطلبة بأعدادهم الكبيرة في الجامعاتِ الرسمية والخاصة عبئاً كبيراً على كاهل أهاليهم؛ دفعهم لبذل الغالي والنفيس ببيع الأراضي والممتلكات لتعليمهم، ورغم ذلك، نجدهم يحملون الشهادات الأولى والعليا بمراتب الشرفِ وبتخصصاتٍ دقيقةٍ ومهمّة. أضف إلى ذلك أنّأعدادهم تتزايدُ وفرص العمل تضيق فتُضاعف همَّهم وأهاليهم، وتقف عائقا في طريقِ تقدّمهم يمتدُّ إلى مَن يليهم. ومن هنا، نؤكّد ضرورةَ خلقِ فُرصِ عملٍ لهم في مختلف مستويات الوظيفة؛ لتخفيف وطأة الحياة القاسية عليهم وأهاليهم،أسوة بمن اعتلى سُدّة مناصب مؤسسات الدولة المختلفة،رغم وجود من هم أكثر منهم كفاءة وخبرة وآهلية من أبناء القبيلة. ندعو أبناءَ القبيلةِ كافةً والأكاديميين منهم خاصّة دعمَ الجهود التي يبذلها فئةٌ من أبنائهم في مختلف المحافظات "الطفيلة والكرك ومأدبا وعمان"؛ لتأسيس ديوان لعشائر بني حميدة في العاصمة عمان. كما ندعو أبناء القبيلة من حملة الشهادات العليا إلى ضرورة الانتساب للملتقى، عبر التواصل مع مُنسّقِهِ؛ ليتسنّى لنا عقد اجتماعٍ عامٍ لجميع الأكاديميين بالسرعة القصوى، علماً بأنه يُمكن الانتساب بإفراغ بياناتكم على موقع قبيلة بني حميدة الالكترونيّ:www.banihamida.net عبر وصلة أُسِّست لهذا الغرض، ويمكنكم التواصل والتسجيل من خلال موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك "Facebook"على صفحة بعنوان "ملتقى أكاديميي بني حميدة" على الوصلة: www.facebook.com/groups/315613448465873/. حمى اللهُ الأردنَّ وحفظَ أمنَهُ واستقرارَه، وشدَّ على يدِ سيّد البلد جلالة الملك عبدالله الثاني للصلاح والتغيير. مُنسِّقُ المُلتقى ناجي القبيلات / مساعد عميد كلية الأميرة عالية الجامعية / جامعة البلقاء التطبيقية بادر بالتسجيل على الرابط الخاص بالملتقى (موقع بني حميده) http://www.banihamida.net/statistic |
|
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات1 تعليق | |
![]() ناصر_الفقهاء |
(1) 2011/12/13 4:12 م
|
عودة الى الموضوع | |