بيان صادر عن منتدى شباب بني حميدة
كتب بواسطة: Naji | بتاريخ: 2011/02/03 | المشاهدات: 954 | التعليقات: 5 | آخر تعليق |
بسم الله الرحمن الرحيم

منتدى شباب بني حميدة

"نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه بمناسبة عيد ميلاده الميمون، مؤكدين دوما ولاءنا لقيادتنا الهاشمية وثقتنا بقدرتها على العبور بشعبها إلى برّ الأمان"
إنّ لعشائر بني حميدة ماضياً مشرّفاً أمتدّ عبر تاريخهم إلى الوقت الحالي؛ فقد قاموا بثورة الكرك ضدّ الدولة العثمانية عام 1910م، بعد الضيم والظلم الذي عانت منه المنطقة برمّتها على يد الدولة العثمانية، وشدّ على أيديهم كثير من الأردنيين الصادقين، وأُعدم في ضوئها شيوخ من بني حميدة، رغم توسّط المغفور له جلالة الملك فيصل الأوّل بن الحسين بن علي، والذي بذل مساعيَ طيبة عند العثمانيين من أجل اطلاق سراحهم، وقد رفضت الدولة العثمانية هذه الوساطة. فللهاشمين "الأولى". فكان من بني حميدة من قبل العهد، والوفاء، والانتماء الصادق لهذه العائلة الشريفة الكريمة ولهذا الوطن الطيب منذ دخولهم إلى إمارة شرق الأردن بقيادة المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأوّل طيب الله ثراه، فساهم أبناء بني حميدة في بناء الوطن الجديد الهاشمي الفتيّ، وتجلّت مساهماتهم بالذود عن حمى الوطن، ولهم شهداء كثر لم يحضَ أغلبهم بالتوثيق، كما ساهموا بأياديهم في بناء الأردن لبنة لبنة؛ شادّين على أيادي الهاشمين عبر مراحل بناء الدولة، وصولاً إلى قائدها المجدّد عبدالله الثاني المفدّى.
وفي حاضرنا، يشهد العالم العربي ثوراتٍ تطالب بالتغيير ليس فقط للسياسات بل لرؤوس الحكم، ولكل منهم معادلته الخاصة وظروفه الموضوعية. ونحن في الأردن، نتفرد عن غيرنا بقيادة هاشميّة ذات شرعيّة دينيّة وتاريخيّة متجدّدة مُستمَدَّة من عمقنا العربي وديننا الحنيف، فهم السادة والقادة عبر الزمن، وأصحاب خبرة وفضل في بناء الدولة العربية الحديثة. وبتقادم المراحل العمريّة للدول، تظهر الحاجة الملحّة للتغيير والإصلاح المرتكز على أسس علميّة تكون فيها صورةُ المستقبل جليّةً، تُحدّد عليها نقاط البداية والنهاية لطبيعة المرحلة القادمة بما فيها من تحدّيات، ولَسَيِّد البلاد الملك المفدى خير من يمثّل هذه المرحلة برسم مستقبلها المتحضّر المرتكز على رؤى جديدة، وخطوات علاجيّة تشمل إشراك الطّيف الأردنيّ في صنع قرار المستقبل، وإحقاق العدل والمساواة والأمن الإنساني؛ للنهوض بخطى واثقة نحو المستقبل الذي تعتريهِ تقلّبات دوليّة أثقلت وتثقل كاهل دولٍ عريقةٍ وكبيرة.
إنّنا -وبكل وضوح- لعلى ثقةٍ ويقين بقدرة الأردن قيادةً وشعباً على العبور إلى برِّ الأمان بحول الله وقدرته، مبتعدين عن الحلول الآنيّة و المسكِّنات والبرامج النظريَّة غير القادرة على الولوج إلى الإصلاح الحقيقيّ المنشود.
نناشدُ -نحن أعضاء منتدى بني حميدة أبناء الأردن- الأردنيين الأحرار بضرورة العمل يداً بيد خلف العربيّ الهاشميّ جلالة الملك المفدّى لنكون كالجسد الواحد، وأن نكون أهلاً للتعاون والتضامن لوضع وطننا على عجلة الطريق المناسبة للمرحلة القادمة بتحدياتها الديموغرافية والجغرافية والاقتصادية. وكلّنا أملٌ أن تعمل الحكومة المُكلّفة على دفع عجلة الحوار الوطنيّ الذي يجب أن يكون أصلاً ثابتاً صريحاً عميقاً وبنَّاءً يُعمِّق الانتماء والوحدة الوطنيَّة، ويُعزِّز مبدأ المشاركة الصادقة الهادفة، ويعمل على إيجاد حلولٍ لجميع أزماتنا حتى لا تصل إلى طرقٍ مسدودة وأزمات مفتوحة يصعب التعامل معها بمضي الوقت.
رئيس منتدى شباب بني حميدة
د. علي الحميد اللوانسة

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
5 تعليق
صاحبة_السمو
صاحبة_السمو
(1) 2011/02/03 9:28 ص
ابدا مش متفائلة
مالك
مالك
(2) 2011/02/03 9:45 ص
جميعنا جنوداً في خندق أبا الحسين حفظه الله ورعاه نفديه بأرواحنا وأبنائنا .
ابوممدوح
ابوممدوح
(3) 2011/02/03 12:11 م
تعبنا من الحكي
كله كلام
الامبراطور
الامبراطور
(4) 2011/02/05 9:30 ص
والله نفاق هؤلاء لايعبرون عن الواقع كلنا نحب الملك ولكنا مظلومين ومهمشين
عمران الحمايدة
عمران الحمايدة
(غير مسجل
في الموقع)
(5) 2011/02/07 6:29 م
الأخ الدكتور علي المحترم
مقال رائع ويعبر عن شعور بني حميده في الطفيلة ومادبا والكرك ويعبر عن الولاء والانتماء الى العرش الهاشمي الذي نلتف حوله ونسانده للعبور في الاردن الى بر الامان كما فعل اجدادنا من قبلنا مع الملك عبدالله المؤسس وها نحن نؤكد على هذا الانتماء,
الاخ الدكتور علي انت من الاشخاص الذين نفخر بوجودهم في عشيرة بني حميده لما لهم من تاثير ودور فاعل للنهوض في هذه العشيرة لخدمة هذا الوطن كل التحية والاحترام.
عمران الحمايدةــ الهند
عودة الى الموضوع