بيان للشاعر ابراهيم الرواحنة
كتب بواسطة:
aahat93 | بتاريخ: 2010/07/19 | المشاهدات: 982 | التعليقات: 4 |
آخر تعليق |

بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني أخواتي أهالي لواء ذيبان ، لقد أخذنا موقف الصمت بما يكفي ولقد آن الأوان ودق ناقوس الديموقراطيه لتلبية نداء الوطن ، فمنكم من ساهم في بناء الوطن من آباؤنا وأجدادنا ومنكم صناع المستقبل وهم شباب الوطن وفرسان التغيير ، إخواني إن للوطن حق وللقيادة حق ولأنفسنا حق ،وإن أهم حق للوطن أن نذود عنه بالغالي والنفيس وأن نحفظه حفظ الأجفان للعيون وكذلك يتصدر حقوق الوطن الواجبه علينا حقه في حسن إختيار نوابه .
وللقياده الساميه حق الولاء والطاعه ، ولأنفسنا حق الفخر بوطن أنتم مستقبله المشرق .
لذلك نجد لزاما علينا قبل الإدلاء بالصوت وهو الأمانه الغاليه أن نستحضر ماضي وإنجازات المرشح وطرح هذه التساؤلات ماذا أنجز لوطنه ؟ وماهي سيرته الذاتيه الحقيقه سيرة الأفعال المشهوده وليست سيرة الأقوال المردوده ؟ لأن سيرة الأقوال والشهادات لاتزكي لوحدها حاملها حتى يعتلي الكرسي النيابي . أبناء وطني إن الأمانه ثقيله فقد أنزلها الله سبحانه وتعالى على الجبال فعجزت عن حملها فحملها إبن آدم إنه كان لنفسه ظلوما جهولا ، لذا يجب أن تكون الأصوات حره دون أي ضغوط عشائريه أو حزبيه أو غيرهما حتى نصل لبرلمان حر يعبر عن هموم الوطن والمواطنين ، وللتاريخ وللوطن أتوجه بهذا النداء لكل مواطن راجيا حسن الإختيار إجلالا وتقدير لأرواح أجدادنا وشهداؤنا الأبرار . نعم للحريه .. نعم للتغيير .. نعم لشباب الأردن النشاما .. نعم لنشميات الوطن أخوات الرجال .. اليوم يومكم يافرسان التغيير كما أطلقها عليكم جلالة سيدنا ملك البلاد حفظه الله وأدامه ذخرا وعزا وسورا حصينا للوطن . إخواني مما تجدر الإشارة إليه بأنني لو تقدمت للترشيح فإن هذا لايعني بأنني أفضلكم ولكن قتلنا الصمت فقد صمتنا بما يكفي ، إلى متى ونحن نأخذ موقف المتفرج والوطن ينتظر أبناؤه البرره لحمل راية النهضة والتطور ، ففي السابق تركنا الغير يتقدم للترشيح وصفقنا لوعودهم البراقه التي سرعان ماتلاشت مع أول يوم إعتلوا فيه الكرسي النيابي ، كفانا مجامله .. كفانا محاباة .. لم ولن نجامل بعد اليوم على حساب الوطن ومن يعتقد بأن كرسي البرلمان يتم الوصول إليه في البهرجه الماديه ننصحه بأن يعود من حيث أتى ، فمن لايتلمس هموم أبناء وطنه لايلزمنا لذلك يجب عليه أن يتنحى جانبا ويترك زمام المسيره الديموقراطيه لفرسان التغييرشباب الوطن . وإن أخذته العزة بالإثم ولم يتنحى فإننا سوف نقوم بتنحيته رسميا من خلال صناديق الإنتخاب ليخرج بسقوط مخزي ليكون عبره لمن لايعتبر . نشاما الأردن لقد صمتنا بما فيه الكفايه وحان الوقت من أجل العمل بكل إخلاص وتفاني لوطن باقي ونحن زائلون ، ولايخفى عليكم أن سيد البلاد وراعي نهضتنا الحديثه يتوسم فيكم الخير الكثير وبكل فخر وإعتزاز نتشرف أن يطلق عليكم جلالته ياشباب الوطن( فرسان التغيير ) . والتغيير إلى ماذا ؟ التغيير إلى مزيد من التطور والمزيد من البذل والعطاء والمزيد من الديموقراطيه الشرق أوسطيه لتكون المملكه نبراسا يحتذى به في كافة الميادين والأصعده في مشرقنا العربي الكبير .وفي الختام بإسمي وإسم كل شباب وطني وشباب لواء ذيبان نقول بصوت واحد إنتهى عهد الصمت إلى غير رجعه ولقد تقدمت شباب لواء ذيبان ولست بأفضلهم بل منهم الكثير يشرفون الوطن لأنهم من الرجال الذين يحملون نبراس الرجوله والأخلاق والتفاني في حب الوطن ولكن الظروف حتمت علي التقدم لفتح المجال للكوكبه الشبابيه للمشاركه في هذا العرس الديموقراطي.....
أخوكم شاعر الوطن إبراهيم الرواحنه
وماتوفيقي إلا بالله
|
|