جمعيات نسائية في ذيبان تطالب بجهات تسويقية لمنتجاتها
ذيبان - الدستور - سميه الشخانبة
طالبت فعاليات نسائية في لواء ذيبان بايجاد جهة تسويقية تتبنى انتاج عمل الجمعيات الخيرية والتعاونية والسيدات بشكل عام لتحسين أوضاعهن الاقتصادية ودعم الإنتاج المحلي والبيتي.
ويوجد في لواء ذيبان عدد كبير جدا من السيدات اللواتي يتقن أعمالا مختلفة تتوزع ما بين الإنتاج الغذائي والزراعي والمشغولات اليدوية والمطرزات وتفصيل الملابس وغيره ، الا ان الإنتاج يتضاءل في ظل سوء القدرات التسويقية حيث لا تستطيع السيدات تسويق المنتج بعد أن تدربن على إنتاجه سواء مع الجمعيات الخيرية والتعاونية أو المراكز ذات الاختصاص لتصبح السيدات بعد هذه الدورات قادرات على إنتاج سلع ومواد مختلفة ذات جودة عالية تستحق الالتفات والتسويق بشكل أفضل.
وبينت رئيسة جمعية المرأة الريفية الخيرية وجمعية أبناء برزا التعاونية أسماء الرواحنة أن هناك ما يزيد عن 50 سيدة منتجة أو قادرة على الإنتاج ضمن السيدات المسجلات في الجمعية وجميعهن يحتجن لجهة جادة تتبنى طاقاتهن الإنتاجية خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحتاج لمشاركة المرأة التي تقوم باستغلال أوقات فراغها داخل بيتها لتحرك عجلة التنمية التي تبدأ من البيت.
واشارت الرواحنة الى أن ضعف القدرات التسويقية يقف عائقا امام استغلال الطاقات الموجودة حيث ان هناك مشغل للخياطة تابع للجمعية ويحوي كافة اللوازم المطلوبة ، والأيدي العاملة الا انه يعمل بسبب عدم القدرة على التسويق.
من جهتها بينت رئيسة جمعية الإحسان والتكافل الخيري في منطقة الشقيق حليمة العمران أن السيدات لديهن مشاريع إنتاجية صغيرة تستغل بها السيدة مهارتها أو ما يتوفر لديها في البيئة المحيطة كحديقة منزلية بسيطة تستطيع استغلالها وتسويق منتجها بطريقة بسيطة لا تتعدى الجيران المحيطين في بعض الحالت وتتميز هذه المنتجات بمختلف أشكالها بجودتها ونظافتها وان أسعارها في متناول أيدي الجميع ، فضلا عن ان سيدات بدأن باستغلال الموارد البسيطة المحيطة لتشييد حديقة منزلية تستطيع الأسرة من خلالها توفير احتياجاتها المنزلية الخاصة الى جانب استغلال أوقات فراغ الأطفال بالعمل في الزراعة والاهتمام بالطيور أو الماشية.
ويذكر ان عدد الجمعيات الخيرية في اللواء وصل الى 60 جمعية ، اضافة الى 21 جمعية تعاونية عاملة في اللواء.
|
|