| بسم الله الرحمن الرحيم ومما زادني فخرا وتيـــــــها وكدت بأُخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وأن أرسلت أحمد لي نبيـــا اللهم لك الحمد أن جعلتني من عبادك ولم تجعلني من عباد البقر والشجر والفأر وغيرها: الحمد لك لا ند لك والملك لك من عالم الذر الخفي إلى الفلك ما عام أو ما طار فيه أو سلك إلا وقد شهدوا بأن الملك لك الحمد لله ؛ ربنا نور وكتابنا نور وديننا نور ونبينا نور. الحمد لله؛ ربنا الله وكتابنا القرآن وديننا الإسلام ونبينا أفضل الأنبياء بالإتفاق وأكرم الخلق على الإطلاق. أحيانا أقف متفكراً متسائلاً عن أحوال المسلمين، ولماذا هم ثابتون على دينهم على رغم ما يلاقونه من التنكيل والتعذيب والإضطهاد فليس خافياً على الصامت والناطق وعلى كل كهٍ فهٍ فكيف بالحاذق ما يجري في فلسطين والرافدين والصومال والسودان واليمن ولبنان وباكستان وأفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك وفي جل ديار المسلمين من قتل للأبرياء وتضييق على الحريات وتشريد وتجويع وبطش وكافة أنواع العذاب ومع ذلك تجدهم يقاسون أشد الظروف ويثبتون في وجه الجوع الذي أنهك كواهلهم والفقر الذي حصد أرواحهم وشبح الموت الذي ما يزال يطاردهم بينما تجد من هم من الديانات الأخرى وحتى من السماوية يتبرأ من دينه لأبسط الأسباب ويدخل في أكثر من دين تبعا لهواه ولذته وشهوته. يستوقفني هنا موقف يُشعرني بعزة الإسلام وأرفع رأسيا وأمشي مختالا فخورا بأهله. يقول أحد الدعاه كنّا ذات مرة في الصين ندعوا أهلها للإسلام والصين كما تعلمون أصحاب فكر بعيد عن فكرنا فأغلبهم ذوو فكر شيوعي لا يعترف بوجود الله، فَدَعَوْنَا جماعة كانوا يعيشون في مخيم الى الإسلام فاستجابوا لنا فهداهم الله وأسلموا فصلينا معهم المغرب والعشاء ثم ذهبنا للنوم وقلنا لهم أننا سنستيقظ في الليل لأداء صلاة الفجر، فقام كل واحد منهم وضبط المنبه والساعة على وقت الصلاة فاستيقظنا وصلينا الفجر فعلم المسؤولون عن المخيم بذلك فصادروا الساعات والهواتف منهم وكانوا كلما أبتدعوا طريقة جديدة للصلاة يقوم المسؤولون بتعطيلها فما كان من هؤلاء المسلمين الجدد؟ هل أرتدوا على أدبارهم؟ هل نُكسوا على رؤوسهم؟ قام هؤلاء الصادقين بأختراع طريقة لا تمت للتكنولوجيا بصلة ألا وهي قبل أن يذهبوا إلى النوم يشربون كمية كبيرة من الماء ويناموا حتى إذا جاء بعد منتصف الليل قاموا لقضاء الحاجة فإذا وقت الفجر قد أقترب فيصلون الفجر في جماعة وأستمروا على ذلك حتى علموا ما هي الكمية المحدده من الماء وبأي وقت يفيقون.فأخذت أقول هؤلاء لم يمضي لهم إلا أيام قلائل قد دخلوا بالإسلام فخالط بشاشة قلوبهم فما بال المسلمين لا يحرصون على دينهم مثلهم. يا الله هو كنز بين أيدينا ولكن قومي لا يعلمون. .............................وللحديث بقية إن شاء الله |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات8 تعليق | |
![]() moon82 |
(1) 2009/10/17 5:57 م
|
![]() الحمايده_بالقلب |
(2) 2009/10/17 7:29 م
|
![]() وقت_المغيب |
(3) 2009/10/17 9:46 م
أوتعجب أخي .... تعرضت لمسائلات عديدة حول حقيقة أيماني بفكرة أسلامي و اقتناعي بها و التي أعيدها للمرة المليون أنه لو وجدت دينا أخر يميل له قلبي و يرضخ له فكري و أجد به ضالتي لتبعته ... أنني كما أسمي نفسي في أحد المواقع Muslima by my willingness أي ليست نتيجة حتمية للحية والدي أو حجاب أمي بل هي رغبة حقيقية بأن أكون في ظلال الرحمن فأكون مسلمة بإرادتي و أنا بكمال قواي العقلية و النفسية ... أنه رحمة و رغبة و رحمانية تجعل منك شخصا قادرا ع العيش و الأستمرار .... أنه الأسلام يا عزيزي قائد الغرباء.... كان الله بعونك و حفظك من كل سوء أختك في الله قوت القلوب |
![]() المقناص7 |
(4) 2009/10/17 10:45 م
|
![]() Ashraph |
(5) 2009/10/17 11:52 م
فعلا أكبر نعمة هي نعمة الإسلام مشكورين أخواني وأخواتي على مروركم الكريم الأخت وقت المغيب .......... سمعت محاضرة لأحد الدعاة قصة أعجبتني عن أحد الألمان يقول هذا الألماني لقد نشأت على الدنيا ولي جسدا سليما وعقلا رزينا وشعرا أشقرا وعينان خضراوان وبشرة ناعمة وقد جُمع لي من الحسن الشيء الكثير وكنت دائما اقول :يا تُرى من الذي أعطاني كل هذا وكيف سأكافأه على ذلك وكيف سأشكره يقول وبقيت في حيرة من أمري حتى أصبح عمري 17 عاما وأهدي لي صاحبي سعوي الجنسية ترجمة لمعاني القران الكريم قال فلما فتحته وفي أول صفحة بل وفي أول سطر فإذا مكتوب (الحمد لله رب العالمين) فأخذت اسأل من هو رب العالمين؟ ولماذا نحمده ونشكره؟ وأخذت اسأل حتى علمت الحقيقة فقلت ما أروع هذا الدين الذي أول جملة فيها هي حمد وشكر للمتفضل علينا فأسلمت الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. |
![]() ايمان1234 |
(6) 2009/10/18 5:12 م
|
![]() Ashraph |
(7) 2009/10/18 8:57 م
|
السمراء |
(8) 2009/10/22 4:41 م
|
عودة الى الموضوع | |