| بسم الله الرحمن الرحيم في اللحظات التي تكون قطرات الندى البلورية تستأذن خدود الورد مغادرة بعد قضاء ليلة هادئة لتعود في المساء، وفي الوقت الذي تستأذن العصافير صغارها خارجة بحثا عن الرزق، وفي الوقت الذي تدب الحياة في الأجساد البشرية التي أنهكها تعاقب الليل والنهار عليها، تمتزج هبات النسيم البارد في الصباح مع أصوات ملؤها البراءة والنعومة مرددةً الشباب الأمجد .... جندك المجند عزمه لا يخمد ..... فيـه مـن معنــاك رمـز الــدأب أصوات تسمعها في المدارس المجاورة لك من أطفال لا يعون قدر هذه الكلمات ولا حتى معناها لكن تجدهم يترنمون في تنسيقها فتارة يخفضون اصواتهم وتارة يرفعون أصواتهم وقد ملك النشيد ألبابهم وعقولهم فتحس بصدق الكلمات وعفويتها وتأثيرها على النفوس حينها تدرك أن هؤلاء هم كنز الوطن الذي لا يفنى وجنته التي لا تبلى فهؤلاء وطنيتهم تنمو مع حبات البسكويت التي يأكلونها، وليس أولئك اللذين يُطلقون على أنفسهم (الصف الأول) فهؤلاء يصنعون أنفسهم لا أوطانهم ، وليس أولئك اللذين يبيعون إلى الناس وطنيات مزيفه، فلماذا لا نُحسن إعداد هؤلاء النشء ليكونوا جنود أوفياء للوطن الغالي؟ نحبك والله يا أردنا نحبك أنت تمد ايدك للخير والله بعونه يمدك |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات7 تعليق | |
![]() ايمان1234 |
(1) 2009/10/22 12:48 م
|
![]() Ashraph |
(2) 2009/10/22 2:40 م
|
السمراء |
(3) 2009/10/22 3:18 م
|
![]() وقت_المغيب |
(4) 2009/10/22 5:36 م
|
![]() Ashraph |
(5) 2009/10/22 8:13 م
|
![]() المقناص7 |
(6) 2009/10/22 9:57 م
|
![]() Ashraph |
(7) 2009/10/22 10:22 م
تعرف أخي الكريم محمد الكثير من المدرسين في التربية يجهلون قدر الشرف الذي يحملونه وقديعيب علي الكثيرين كلامي لكن هذا ما أشعر به أشعر بسعادة غامرة وأنا ابني مستقبل الأمة بيدي لأجعل منهم من يحملون الهم الذي أحمله منذ سنين وكما قال الشاعر: يبني الرجال وغيره يبني القرى ..........شتى بين قرى وبين رجال وفي ساعة حاجة الأمة للدعم أعمل بهؤلاء الرجال ما لا يعمله الاغنياء والاثرياء |
عودة الى الموضوع | |