اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات10 تعليق | |
![]() صاحبة_السمو |
(1) 2009/10/06 2:38 م
|
![]() Suraya |
(2) 2009/10/07 12:39 م
|
![]() وقت_المغيب |
(3) 2009/10/07 2:38 م
|
![]() Suraya |
(4) 2009/10/08 12:13 ص
|
![]() الحمايده_بالقلب |
(5) 2009/10/10 2:49 م
|
![]() Suraya |
(6) 2009/10/11 10:26 م
|
![]() اماراتي2000 |
(7) 2009/10/18 2:38 م
|
![]() Suraya |
(8) 2009/11/02 9:22 م
|
![]() نشمية |
(9) 2010/04/19 8:21 م
|
![]() ruba |
(10) 2010/10/15 8:33 ص
لبياض اكثر للاسن لإزالة إصفرار الأسنان والحصول على أسنان بيضاء مثل الؤلؤ 1- حكها بزبد البحر او ما يسمى ايضا بلسان البحر 2- التفاح ينظف ويبيض ويقوي الأسنان أكل التفاح النئ ينظف الأسنان و يبيضها و يقويها 3-المريمية ينظف الأسنان ويزيل السوس مسحوق المريمية المجففة إذا فركت به الأسنان بواسطة فرشاه الأسنان ينظفها ويزيل السوس 4- مسحوق الفحم الناعم إذا فركت بهالأسنان يبيضها 5- خل التفاح التمضمض به كل ليلة قبل النوم فعال لازاله بقع الجير والسوس 6- التمضمض بماء فيه ملح خشن يشد الثة و يزيلبقع الجير والسوس عن الأسنان 7- السواك يحفاظ على بياض الأسنان و صحة الثة و يستعمل عود الارك او لحاء شجرة الجوز و هو السواك المغربي الذي يمنح الثة لونا احمر زاهيا في الوقت الذي كان المسلمون يستعملون السواك في تنظيف الأسنان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، كان الغربيون كما يقول الأستاذ الدكتور شوكت الشطي أقل تذوقا للنظافة من الشعوب المتوحشة . فقد كانوا يتمضمضون بالبول لوقاية أسنانهم كما كان شائعا عند نبيلات الرومان . وكانوا يفضلون البول الآتي من أسبانيا !، فإذا لم يتيسر استعاضوا عنه بول الثيران !!. وقد كان ذلك شائعا حتى القرن السادس عشر . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح رواه أحمد والنسائي وابن ماجة : ” السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ” وفي مسند الإمام أحمد عن التميمي قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن السواك ، فقال : مازال النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه وحي” . والسواك لغة يطلق على الفعل وعلى العود الذي يستاك به ، وفي الشرع استعمال عود أو نحوه في الأسنان وما حولها ليذهب الصفرة وغيرها عنها . واتفق العلماء على أنه سنة لحث ال ومواظبته عليه وترغيبه فيه . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ” رواه الشيخان. وفي صحيح مسلم عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة قلت : بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك ” و تعالوا نرى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي ليله : يقول ابن عباس في حديث صحيح أخرجه أبو داود : بت ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ من منامه أتى طهوره ، فأخذ سواكه فاستاك ثم توضأ ، فأتى مصلاه ، فركع ركعتين ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله ثم استيقظ فعل مثل ذلك ، ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ فعل مثل ذلك ، كل ذلك يستاك ويصلى ركعتين ، ثم أوتر ” . وإن أحسن أنواع المساويك تلك التي تتخذ من شجر الأراك . فقد كان سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم من شجرة الأراك . وتنمو هذه الشجرة في المملكة العربية السعودية وفي طور سيناء والسودان وباكستان وإيران وغيرها . ويروي عبد القاضي الخولاني في تاريخ داريا عن أنس رضي الله عنه قال : ” عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك ، يذهب بالحفر ، ينزع البلغم ، ويجلو البصر ، ويشد الثة ، ويذهب بالبخر ، ويصلح المعدة ، ويزيد في درجات الجنة ، وتحمده الملائكة ، ويرضي الرب ، ويسخط الشيطان ” . قال القشيري : ” عليكم بالسواك فإن في السواك أربعا وعشرين خصلة أفضلها أنه يرضي الرحمن ، يطيب النكهة ، ويشد الثة ، ويسكن الصداع ويذهب وجع الضرس وتصاحبه الملائكة ” . ويعدد أحد الشعراء فوائد السواك ، فيقول : إن السواك يستحب لسنة ولأنه مما يطيب له الفم لم تخش من حفر إذا أدمنته وبه يسال من اللهاة البلغم وقد ذكر الشاعر من فوائد السواك أربعا : فهو سنة ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهو يطيب نكهة الفم ، ويحسن صحته ، ويقي من داء الحفر ( وهو التهاب ما حول السن ) وينزع البلغم. إعجاز السنة النبوية في السواك : و قد أوردت المجلة الألمانية الشرقية في عددها الرابع (1961) (4) مقالاً للعالم رودات مدير معهد الجراثيم في جامعة روستوك يقول فيه : قرأت عن السِّواك الذي يستعمله العرب كفرشاة للأسنا في كتاب لرحّالة زار بلادهم ، و قد عرض للأمر بشكل ساخر ، اتخذه دليلاً على تأخر هؤلاء القوم الذين ينظفون أسنانهم بقطعة من الخشب في القرن العشرين . و فكرت ! لماذا لا يكون وراء هذه القطعة الخشبية حقيقة علمية ؟ و جاءت الفرصة سانحة عندما أحضر زميل لي من العاملين في حقل الجراثيم في السودان عدداً من تلك الأعواد الخشبية . و فوراً بدأت أبحاثي عليها ، فسحقتها و بلتها ، وضعت المسحوق المبل على مزارع الجراثيم ، فظهرت على المزارع آثار كتلك التي يقوم بها البنسلين …. و إذا كان الناس قد استعملوا فرشاة الأسنان من مائتي عام فلقد استخدم المسلمون السواك منذ أكثر من 14 قرناً و لعل إلقاء نظرة على التركيب الكيمائي لمسواك الأراك يجعلنا ندرك أسباب الاختيار النبوي الكريم ، و الذي هو في أصله ،وحي يوحى : و تؤكد الأبحاث المخبرية الحديثة أن المسواك المخضر من عود الأراك يحتوي على العفص بنسبة كبيرة و هي مادة مضادة للعفونة ، مطهرة ن قابضة تعمل على قطع نزيف الثة و تقويتها ، كما تؤكد وجود مادة خردلية هي السنجرين Sinnigrin ذات رائحة حادة و طعم حراق تساعد على الفتك بالجراثيم . و أكد الفحص المجهري لمقاطع المسواك وجود بلورات السيليكا و حماضات الكلس و التي تفيد في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ و القلح عن الأسنان .و أكد د. طارق الخوري وجود الكلورايد مع السيليكا و هي مواد تزيد بياض الأسنان ، و على وجود مادة صمغية تغطي الميناء و تحمي الأسنان من التسوس ، إن وجود الفيتامين ج و ثري ميتيل أمين يعمل على التئام جروح الثة و على نموها السليم ، كما تبين وجود مادة كبريتية تمنع التسوس |
عودة الى الموضوع | |