رئيس الوزراء يفتتح مسجد الملك الحسين بن طلال فـي مادبا
مادبا - هشام عزيزات وعناد ابو وندي - افتتح رئيس الوزراء المهندس نادر الذهبي امس مسجد المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في مادبا
ويأتي افتتاح المسجد ،الذي امر بأنشائه المغفور له عام 1998 اثناء زيارته التاريخية لمحافظة مادبا، في ذروة احتفالات المملكة بعيد المولد النبوي الشريف.
وازاح رئيس الوزراء الستارة عن اللوحة التذكارية للمسجد ايذانا بافتتاحه الرسمي ، حيث بلغت كلفة اعماره حوالي مليون و 145 الف دينار تقريبا
ويقع المسجد وسط مدينة مادبا وعلى بعد امتار قليلة من اشهر كنيسة في المنطقة المعروفة بكنيسة الخارطة كدليل على تماسك ووحدة النسيج الاجتماعي في مادبا بمسلميه ومسيحيية.
ونظرا لاهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ومتابعته الموصولة فقد تم انجاز هذا الصرح الاسلامي على الطراز المعماري العثماني الذي يحاكي في مظهره مسجد اية صوفيا في مدينة اسطنبول في تركيا.
وشارك رئيس الوزراء جموع المصلين اداء صلاة الجمعة التي اداها ايضا وزير الاوقاف عبد الفتاح صلاح ومحافظ مادبا بالوكالة محمود ابو عرابي والعين محمد الشوابكة ونواب المحافظة الدكتور يوسف ابو اصليح وعلي ابو الهية والدكتور رياض اليعقوب ورئيس هيئة مكافحة الفساد الدكتور عبد الشخانبة ومدير الشرطة العقيد احمد الجمل ومدير اوقاف مادبا فليح الزبن ومدراء الدوائر الرسمية وجمع من اهالي ووجهاء محافظة مادبا.
وأكد مساعد الامين العام لوزارة الاوقاف لشؤون الارشاد والوعظ الدكتور عبدالرحمن بداح في خطبة الجمعة ان لبناء المساجد ثوابا واعظم اجر مستعرضا تاريخ بناء المساجد منذ انطلاق الرسالة الاسلامية.
ولفت الى انه من يمن الطالع ان يأتي افتتاح هذا المسجد متزامنا مع عيد المولد النبوي الشريف وذكرى معركة الكرامة ليؤكد من جديد امتداد الاردن عبر التاريخ ومنوها ان رسالة عمان التسامحية جاءت لاثراء الحضارة الانسانية واكبر رد على محاولات عزل هذه الامة.
وقال ان في تاريخ الدعوة الاسلامية ابوابا خيرة غير بناء المساجد ومنها السنة الهاشمية في بناء مساكن للفقراء ومساعدة الطلبة وانشاء سكن كريم وعيش كريم وربط المساجد بالائمة والوعاظ المؤهلين.
وانشئ المسجد الجديد مكان القديم الذي بني في الاربعينات في القرن الماضي ما بين شارع الجامع وشارع الهاشمي وهو صرح اسلامي مميز يتضمن اجنحة خدمية كثيرة تستوعب جميع الانشطة الدعوية والاجتماعية المقربة ويضم الطابق الارضي جناحا استثماريا هدفه الانفاق على تشغيل المسجد ويتكون من محلات تجارية ومكاتب وقاعات ومواقف سيارات بمساحة اجمالية تبلغ 1545 م2 تقريبا اما صحن المسجد فيتألف من قاعة الصلاة ومصلى للنساء وبوابتين روعي في احداهما استخدام جميع القطع الحجرية للبوابة الاصلية للمسجد القديم وتعلو المسجد قبة رئيسية بارتفاع 23 متراً وبقطر 12 متراً محملة على رؤوس نصفي قبتين بقطر 6 امتار لكل منهما وتحاط القبة الرئيسية باربع قباب قطر كل منها 3 امتار حيث تم احاطة التركيب المعماري بمئذنتين ارتفاع كل منها 40 متراً وتم تكسيتها بالنحاس الزنجاري لاضفاء طابع القدم والعراقة المطلوبين.
واضيف للجامع ملحقات لازمة مثل سكناً الامام والمؤذن والمتوضئات والدورات الصحية بمساحة 1400 م2 فيما روعي عند التصميم التناغم والتدرج في النسب والفراغات والعناصر المعمارية وارتفاعاتها اضافة لمراعاة الاصالة والعراقة في النمط المعماري المختار.
يعتبر مسجد الحسين بن طلال طيب الله ثراه واحدا من 148 مسجدا تحتويها محافظة مادبا تتولى مديرية الاوقاف الاشراف عليها.
|
|