الرســالة الأولى:- 1 لكي تدرك قيمة العشر سنوات اسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً .... 2 لكي تدرك قيمة الأربع سنوات اسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً .... 3 لكي تدرك قيمة السنة اسأل طالب فـشـل في الاختبار النهائي .... 4 لكي تدرك قيمة الشهر اسأل أم وضعت مولودها قبل موعده .... 5 لكي تدرك قيمة الأسبوع اسأل محرر في جريدة أسبوعية .... 6 لكي تدرك قيمة الساعة اسأل عـشاق ينتظرون اللقاء .... 7 لكي تدرك قيمة الدقيقة اسأل شخص فاتته الطائرة .... 7 لكي تدرك قيمة الثانية و الجزء من الثانية اسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولُمبيات .... 8 لكي تدرك قيمة الصديق اخسر واحد .... 9 لكي تدرك قيمة الأخت اسأل شخص ليس لديه أخوات .... 10 لكي تدرك قيمة الحياة اسأل في شخص ينازع روحه أثناء سكرات الموت .... 11 لكي تدرك قيمة ذكر الله مُت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم *** الرســالة الثانية:- قال عالم أحياء أمريكي: 1 ( شاهد طبيب في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه، فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته، وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب. وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته، فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب.فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا ، إنه الله جلَّ وعلى ). 2 كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم، ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت، فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط، فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى ... لا إلـــه إلا الــلــه كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟ سبحان الله وبحمده . . . عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم *** الرسالة الثالثة :- وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :- عندنا في العراق نؤمن بما يسمى بـ 'حية البيت'، وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي. في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كومةٍ من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن، وجدت صغار الأفعى 'حية البيت'، فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن، وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب، فقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء، وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب، عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه ، واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها ، ثم عادت ودخلت في إناء الحليب كي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت، وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد. ولله في خلقه شؤون الرســالة الرابعة: تخيل .. أنك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة ، وفجأة .. تأتيك جبال من الحسنات, وأنت لا تدري من أين أتت!!..، ثم تفاجأ بمن يبشرك أنها من كثرة الاستمرار بقول: *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات2 تعليق | |
![]() ordoniyah |
(1) 2008/01/09 3:54 م
|
![]() matrix62002 |
(2) 2008/01/19 1:51 ص
|
عودة الى الموضوع | |