زيتونـــة بالـــحـــارة
كتب بواسطة:
houthifa | بتاريخ: 2011/11/08 | المشاهدات: 282 | التعليقات: 4 |
آخر تعليق |

منذ قرابة 5000 سنــة بدأت ثمار الزيتون بالظهور معرفة الفوائد الغذائية لها ، حيث بداءت الشعوب بأستخدامها
كشجرة تحمل المادة الزيتية في اشعال النيران دون المرور على هذه الشجرة كأنها شجرة ذات فوائد غذائية ،ثم بداء الاستخدام كشجرة زينة ومن ثم كمصدر لغذاء الحيوانات الى حين اكتشف انها مثمرة وخضراء طوال العام فبدائو بزراعة الكثير منها وحصــد ثمارها ولكن مع تداول الاعوام بدأت المعرفة انها شجرة ذات فوائد غذائية وانها غنية بالمعادن التي يحتاج اليها الانسان ومن ثم جاء الاســـلام ووردت في القرءان بقوله تعالى "والتين والزيتون" كفخر ومكانة لها فبداء الناس باستخدامها للاستفادة منها ومع مرور الوقت اصبحوا يعرفون هذه الشجرة ويقومون بجمع ثمارها وتشكيل طبيعة الغذاء فيها فمنهم يستخدمها " كزيت ومنهم كمصدر وقود عن طريق اللب الجفت ومنهم كزيتون غذاء الخ من الاستخدامات "
بعدها انتقلت الى مرحلة الدخل البسيط للانسان البسيط من حيث زراعة الاشجار حول البيت والمساحة الموجودة ومن ثم جمع الثمار من خلال موسم الحصاد في اواخر العام بحلول نهاية الصيف بداية الخريف ومن ثم عصره على مكابس تحملها الحيوانات فيخرج الزيت من خلال انابيب فخارية تسير الى حوض تجميع الزيت وقلبه يقوموا بغسله ومن ثم يخرج الجفت وهو المادة الصلبة التي تتبقى بعد عملية العصر وتستخدم في المدافىء المنزلية وفي النيران كونه يحتوي على الزيت ومن ثم تطورت طرق العصر الى ان وصل الانسان الى العصر الحديث الذي يحتوي على المعدات الالكترونية التي تقوم على غسيله في حوض ومن ثم ادخاله الى آلة العصر ومنها يخرج بثلاث خطوط خط يخرج منه الزيت وخط يخرج منه الجفت وخط يخرج منه الزيت الفاسد الذي يستخدم في مصانع مواد التجميل لانه يساهم في جعل الشعر رطب وعني بالمعادن التي تساهم في جعله قوي ،ويستخدم في تليين الات المنزلية الجافة فيخرج الزيت متدرج بين اللون الاخضر الفاتح الى الاخضر الغامق ويعبىء في عبوات تسمى "التنكة" ويصل حجمها الى 19 لتراً
تساهم كل هذا في انتاج المادة العينية للانسان الذي يطلق عليه مسمى المزراع ولكن من استخدامات الزيت انه يدخل في الغذاء المنزلي ولكن يعمل بعض الناس على صنع اشياء مختلفة فقبل موعد الحصاد بشهر يقوم بعض الناس بقطف الزيتون وتسطيحه او كبسه من اجل ان يخرج الزيتون المكبوس بلونيه الاخضر والاسود كغذاء يفيد في زيادة المعادن للجســم بداء الزيتون على انه يوزع على الناس كنوع من العدالة كل منهم يوزع ما لديه ولكن سرعان ما أصبح مصدر دخل لبعض الناس ولكن كل هذا لا يدخل في حديثنا فالحكاية تكمن في زيتونة بالحارة .
الشجـــرة معمرة تصل بعض أعمارها حوالي 5000 الف عام فهذا يدل على انها شجرة معمرة تحمل حكايات الحي من فقترة لا يستطيع احدنا وصفها ولكن معالمها تصف لنا عن واقعنا
زيتونة بالحــــارة
كانت في الحارة زيتونة تشكل منطقة النصف في حينا البسيط تمثل مركز اللقرية انطلقت اغصانها منذ حوالي 200 عام كانت هذه الزيتونة كدليل لاتجاهات الحياة في القرية ولكن كنا نستخدمها نحن الاطفال في الحارة كمصدر للهو والاختباء فكنا نلعب حولها ونتسلق ونضربها فكان ينزل منه الدمــع من أثر الضرب فجاء رجل هرم شيخ كبير من بعيــد وهو يقول اصمتوا هذا حــرام فعجبنا وقلنا ما الحكايا فقال يا أبنائي هذه شجرة مباركة فقلنا نعلم ولكن مال الجديد في قولك فقال انها تحمل الكثير من الفائدة وانها تطعم الفقير والغني والكل لا يستغني عنها ويستظل منها التائه ويأكل منها الانسان والحيوان فقلنا يا عماه وما دخلنا نحن فقال عندما تتحدث لاحد عن قريتك فيسألك حدثني عنها فتصف كل شي ومن ضمن كل شي الشجرة فهي جزء من ثقافتك واهلك هي في وجدانهم فعروقها بالارض كعروقك الى قلبك فقلنا نعم يا عماه هذه حكاية زيتونتنا التي لطالما لعبنا فوقها وتحملتنا بين اكتافها فأدعوا الناس من بعدي وحولي بأحترام هذه الشجرة فقطفوا ثمرها واعطوها لانها لطالما اعطتكم واعلموا انها تساند كل من احتاج الى غذاء لانها تفيدنا ونحن نقطفها بالضرب !
يبداء القطف لزيتون ويستعد الكثير من أجل جني المحاصيل وبيع المحصول وتخزينه لانه مهم ونحن سننطلق بالاحتفال في قطف ، والحارة هي بيتي وبيتي هو المجتمع فالكل مسؤول فبدئو فروحي معلقة بهااااا
الزيتون في حوالي اسبوع فأدعوا الجميــع بالمشاركة في قطفه لانه يعود ثقافة الاص والعراقة بالكان هذه زيتونة الحارة
كتب:
حذيفه قبيـــلات
|
|