| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما أعرف إذا كان الموضوع مر عليكم من قبل بس أنا ما لاحظته بالموقع فحبيت أشارككم فيه ما بعرف إذا كان الموضوع يُعتبر من بوح الخواطر بس حبيت أشاركم فيه لأن الفكرة خطرت على بالي وأنا بطبيعتي أحب الشعر مووووووووووووت ولا شك أنه كل واحد منكم عنده ذوقه الخاص في الشعر وبذلك تجتمع الأذواق كله الموضوع أنه كل واحد منا يدلي بأفضل أبيات أو قصيدة سمعها أو قرأها أو كتبها في حيات وحبذا لو يذكر أسم الشاعر لتكتمل الفائدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم :(إن من الشعر لحكمه،وإن من البيان لسحرا)ء |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات13 تعليق | |
![]() moon82 |
(1) 2009/10/29 10:29 م
أرض تدوس أمي بالأ قدام رملها أموت فيها واندفن في رمالها أمي لها بالجوف والقلب منزلة مكانة ماكل محبوب نالها ماشافت عيوني من الناس غيرها ولا خلق رب الخلايق مثالها أغلى بشر في جملة الناس كلهم وأكرم من يدين المزون وهمالها اتبع رضاها وارتجي زود قربها واللي طلبته من حياتي وصالها الصدق مرساها والأشواق بحرها والعطف واحساس الغلا راس مالها أهيم فيها وابتسم يوم قلبها يسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها وان طلبتني شي فزيت مندفع أموت أنا وأحمل تعبها بدالها (محروم انا والله) أسهر وأعذب راحة القلب بالشقا وأعيش أعاني بس يرتاح بالها ما أعيش ببلاد ولاهي بأرضها ولا أبي عيوني كان ماهي قبالها (غصب عني والله) أرض تدوس أمي بالأقدام رملها أموت فيها واندفن في رمالها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رعاك الله يا امي |
![]() Ashraph |
(2) 2009/10/29 10:30 م
رح أكون أنا أولكم هاي الأبيات أروع ما قرأت على الإطلاق للشاعر الأفوه الأزدي أمارة الغي ان تلقى الجميـع لـدى.........الابرام للامـر، والاذنـاب أقتـاد حان الرحيل الى قـوم وان بعـدوا............منهـم صـلاح لمرتـاد وارشـاد فسوف اجعل بعـد الارض دونكـمو...........ان دنـت رحـم منكـم وميـلاد ان النجـاء اذا ماكنـت فـي نفـر..............مـن أجـه الغـي إبعـاد فإبعـاد والخير تـزداد منـه مالقيـت بـه...............والشر يكفيـك منـه قـل مـا زاد والبيـت لا يبتنـي الا لـه عمـد...............ولا عمـاد اذا لـم تـرس اوتـاد فـان تجمـع اوتــاد واعـمـدة..................وساكن بلغوا الأمر الـذي كـادوا لا يصلح الناس فوضى لا سراة له..........مو لا سـراة اذا جهالهـم سـادوا تهدي الامور بأهل الرأي ما صلحت..........وان توالت فبـا لا شـرار تنقـاد اذا تولـى سـراة النـاس امرهـم.............نما على ذاك امر القـوم فـازدادوا فينا معاشـر لـم يبنـوا لقومهـم..............وان بنى قومهم ما فسدوا عـادوا لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهـم...........والجهل منهم معـا والغـي ميعـاد |
![]() Ashraph |
(3) 2009/10/29 10:48 م
|
![]() وقت_المغيب |
(4) 2009/10/29 10:59 م
لا تصالح! أمل دنقل - مصر (1) لا تصالحْ! ولو منحوك الذهبْ أترى حين أفقأ عينيكَ ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلبَ.. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ.. ولا تتوخَّ الهرب! (2) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! (3) لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد صرخاتُ الندامة وتذكَّر.. (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) أن بنتَ أخيك "اليمامة" زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا- بثياب الحداد كنتُ، إن عدتُ: تعدو على دَرَجِ القصر، تمسك ساقيَّ عند نزولي.. فأرفعها -وهي ضاحكةٌ- فوق ظهر الجواد ها هي الآن.. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر: من كلمات أبيها، ارتداءِ الثياب الجديدةِ من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ! من أبٍ يتبسَّم في عرسها.. وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها.. وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، لينالوا الهدايا.. ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) ويشدُّوا العمامة.. لا تصالح! فما ذنب تلك اليمامة لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً، وهي تجلس فوق الرماد؟! (4) لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟ وكيف تصير المليكَ.. على أوجهِ البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك.. فلا تبصر الدم.. في كل كف؟ إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من ألف خلف فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة لا تصالح، ولو توَّجوك بتاج الإمارة إن عرشَك: سيفٌ وسيفك: زيفٌ إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف واستطبت- الترف (5) لا تصالح ولو قال من مال عند الصدامْ ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.." عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ ولسانُ الخيانة يخرس لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟ كيف تنظر في عيني امرأة.. أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟ كيف تصبح فارسها في الغرام؟ كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام -كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟ لا تصالح ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام وارْوِ قلبك بالدم.. واروِ التراب المقدَّس.. واروِ أسلافَكَ الراقدين.. إلى أن تردَّ عليك العظام! (6) لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة" أن تسوق الدهاءَ وتُبدي -لمن قصدوك- القبول سيقولون: ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ -الآن- ما تستطيع: قليلاً من الحق.. في هذه السنوات القليلة إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً، يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل لا تصالح ولو قيل إن التصالح حيلة إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول.. ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة! (7) لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ. لم أكن غازيًا، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم أو أحوم وراء التخوم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه"! كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ! فجأةً: ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ! وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ فرأيتُ: ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم، لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ (8) لا تصالحُ.. إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: النجوم.. لميقاتها والطيور.. لأصواتها والرمال.. لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة كل شيء تحطم في لحظة عابرة: الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة والذي اغتالني: ليس ربًا.. ليقتلني بمشيئته ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة لا تصالحْ فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ.. (في شرف القلب) لا تُنتقَصْ والذي اغتالني مَحضُ لصْ سرق الأرض من بين عينيَّ والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة! (9) لا تصالحْ ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ والرجال التي ملأتها الشروخْ هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ وامتطاء العبيدْ هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ لا تصالحْ فليس سوى أن تريدْ أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ وسواك.. المسوخْ! (10) لا تصالحْ لا تصالحْ |
![]() Ashraph |
(5) 2009/10/29 11:24 م
وقت المغيب أشرقت الصفحة بوجودك قصيدة تستحق الوقوف طويلا للوقوف على جزءياتها قصيدة تحمل في طياتها عبق الماضي ومرارة الحاضر تحمل أصرارا وعنادا أجملها ما روتها لمقطوعة الثانية (2) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! سلمت يمناك |
البيرق |
(6) 2009/10/30 1:58 ص
|
![]() صاحبة_السمو |
(7) 2009/11/04 12:04 م
عنترة بن شداد هلا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنمي ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبــارق ثغرك المتبسم ومدجج كره الكماة نزاله لا ممعن هربــا ولا مستسلم جادت له كفي بعاجل طعنة بمثقف صدق الكعوب مقــوم فشككت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنـا بمحرم لما رآني قد نزلت أريده أبدى نواجذه لغيـــر تبسم فطعنته بالرمح ثم علوته بمهند صــافي الحديد مخذم في حومة الحرب التي لا تشتكي غمراتهـا الأبطال غير تغمغم ولقد هممت بغارة في ليلة سوداء حــالكة كلون الأدلم لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمـم يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهـم ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانــه حتى تسربل بالدم فازور من وقع القنا بلبانه وشكى إلى بعبرة وتحمحـم لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ولكان لو علم الكلام مكلمي ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي والخيل تقتحم الغبار عوابسا ما بين شيظمة وأجرد شيظم مشكور أخوي اشرف |
نغنوشه |
(8) 2010/02/26 8:57 م
موضوعك حلو وانا بدي اشاركم بهال كم بيت ..طبعا انا كتبتو .. ما بعرف اذا راح يعجبكم ام لا ...وانا حطيتو هون بالموقع .. القصيده اسمها : آهٍ . اهٍ كم جُرِحَ قلبي.. وكم عُذِبتْ روحي اهٍ كم أرَدْتُ الموتَ ..لكن حتى الموتَ ذَهَبَ وتَركنني اهِ كم أرَدْتُ قتلَ نفسي ..فقط من أجلِ جملةٍ سأَتذَكَرَها طُوالَ حَياتي: لم أعُد أُريدُكي لم أعُد اريدُكي فأنا وجدْتُ غيركي ..لقد وَجدتُ التي سَتُسْعِدَني , التي سَتَسْكُن قلبي نظرتُ إليه بِعينانِ مملوئتانِ بالدموع وقلبٍ موجوع.. قُلتُ لَهُ :- أَهذا جزائي لأني صَدقتُ الوعود؟؟ رَدَ عليَّ بِإبتِسامةٍ ساخره .. لَم أعِدكِ أي وعود ولم ارسم لكِ الدربَ المَوعود لقد قالها وَهُوَ خارجٌ ,خارجٌ من البابِ ومن حياتي..لقد قالها وظَهْرَهُ بِوجهي ,لم يَّلتَفِتَ إلي وَيَنْظُر بِعَيْنَي أردتُ أن أضربُ نفسي مراتٍ عِدَه.. لكي اصحى من هذه القِصَه إخْتَفى بَريقُ عَيْنَي وهَرَبَتْ ألبَسْمَه من بَيْنِ شَفَتَي ..لم أعُد أعلم أَيْنَ ذَهَبْنّ أو إن كُنّ سيعُدنَّ إلي؟؟ ممكن رايك؟؟؟ |
![]() Ashraph |
(9) 2010/03/03 11:15 م
|
![]() حمزة_النصر |
(10) 2010/03/07 2:25 م
نزار قباني .............. اغضــــــــب ... إغضب كما تشاء.. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا.. فكل ما تفعله سواء.. كل ما تقوله سواء.. فأنت كالأطفال يا حبيبي نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! فأنت رائعٌ حقاً متى تثور إغضب! فلولا الموج ما تكونت بحور.. كن عاصفاً.. كن ممطراً.. فإن قلبي دائماً غفور إغضب! فلن أجيب بالتحدي فأنت طفلٌ عابثٌ.. يملؤه الغرور.. وكيف من صغارها.. تنتقم الطيور؟ إذهب.. إذا يوماً مللت مني.. واتهم الأقدار واتهمني.. أما أنا فإني.. سأكتفي بدمعي وحزني.. فالصمت كبرياء والحزن كبرياء إذهب.. إذا أتعبك البقاء.. فالأرض فيها العطر والنساء.. والأعين الخضراء والسوداء وعندما تريد أن تراني وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني.. فعد إلى قلبي متى تشاء.. فأنت في حياتي الهواء.. وأنت.. عندي الأرض والسماء.. إغضب كما تشاء واذهب كما تشاء واذهب.. متى تشاء لا بد أن تعود ذات يومٍ وقد عرفت ما هو الوفاء... |
![]() Ashraph |
(11) 2010/03/25 5:47 م
|
البنفسجي |
(12) 2010/12/05 6:01 م
|
المطر |
(13) 2011/11/02 3:41 م
|
عودة الى الموضوع | |