عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كتب بواسطة: Ashraph | بتاريخ: 2009/10/02 | المشاهدات: 303 | التعليقات: 6 | آخر تعليق |

كان جبلة بن الأيهم ..

ملكاً من ملوك غسان ..
 دخل إلى قلبه الإيمان ..

فأسلم ثم كتب إلى الخليفة عمر رضي الله عنه ..
 يستأذنه في القدوم

عليه ..

سرّ عمرُ والمسلمون لذلك سروراً عظيماً ..

وكتب إليه عمر : أن اقدم إلينا ..
 ولك مالنا وعليك ماعلينا ..

فأقبل جبلة في خمسمائة فارس من قومه ..

فلما دنا من المدينة لبس ثياباً منسوجة بالذهب ..
 ووضع على رأسه

تاجاً مرصعاً بالجوهر ..
 وألبس جنوده ثياباً فاخرة ..

ثم دخل المدينة ..
فلم يبق أحد إلا خرج ينظر إليه حتى النساء

والصبيان ..

فلما دخل على عمر رحَّب به وأدنى مجلسه ! ..

فلما دخل موسم الحج .. حج عمر وخرج معه جبلة ..

فبينا هو يطوف بالبيت إذ وطئ على إزاره
 رجل فقير من بني فزارة ..

فالتفت إليه جبلة مغضباً ..
فلطمه فهشم أنفه ..

فغضب الفزاري ..
واشتكاه إلى عمر بن الخطاب ..

فبعث إليه فقال : ما دعاك يا جبلة
إلى أن لطمت أخاك في الطواف ..

فهشمت أنفه !

فقال : إنه وطئ إزاري ؟
 ولولا حرمةالبيت لضربت عنقه ..

فقال له عمر : أما الآن فقد أقررت ..
 فإما أن ترضيه .. وإلا اقتص منك

ولطمك على وجهك ..

قال : يقتص مني وأنا ملك وهو سوقة !

قال عمر : يا جبلة .. إن الإسلام قد ساوى بينك وبينه
 .. فما تفضله

بشيء إلا بالتقوى ..

قال جبلة : إذن أتنصر ..

قال عمر : من بدل دينه فاقتلوه ..
فإن تنصرت ضربت عنقك ..

فقال : أخّرني إلى غدٍ يا أمير المؤمنين ..

قال : لك ذلك .. فلماكان الليل
 خرج جبلةُ وأصحابُه من مكة .. وسار

إلى القسطنطينية فتنصّر ..

فلمامضى عليه زمان هناك ..

ذهبت اللذات .. وبقيت الحسرات ..
 فتذكر أيام إسلامه .. ولذة صلاته

وصيامه ..

فندم على ترك الدين ..
والشرك برب العالمين ..

فجعل يبكي ويقول

تنصرت الأشراف من عار لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر

تكنفني منها لجاج ونخوة *  وبعت لها العين الصحيحة بالعور

فياليت أمي لم تلدني وليتني * رجعت إلى القول الذي قال لي عمر

وياليتني أرعى المخاض بقفرة * وكنت أسير في ربيعة أو مضر

وياليت لي بالشام أدنى معيشة أجالس قومي ذاهب السمع والبصر

ثم ما زال على نصرانيته حتى مات .. نعم ..
 مات على الكفر لأنه تكبر عن
الذلة لشرع رب العالمين ..


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
6 تعليق
Ashraph
Ashraph
(1) 2009/10/03 12:32 ص

طبعا الموضوع هو نقوط للأخ المقناص7 بمناسبة أستلامه مشرف القسم الأسلامي
المقناص7
المقناص7
(2) 2009/10/03 7:46 ص

تنصرت الأشراف من عار لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر



تكنفني منها لجاج ونخوة * وبعت لها العين الصحيحة بالعور



ربي يفتحها عليك فتوح العارفين أخي الحبيب الغالي أشرف ... واصل النقوط نرد لك اياه وانت صاير مشرف ......!



كلمات منتقاه

موقف عمري لا يستغرب ...
الحمايده_بالقلب
الحمايده_بالقلب
(3) 2009/10/03 9:40 ص

يا الله وصَّل فيه الكبرياء والعنجهيَّه إلى ترك الإسلام؟!!



هذا موقف لا أحد يستغربه من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه...



على زمنه من عدله يضرب به المثل بالعدل...



" في يوم من الأيام جاء أحد الروم فوجده متغطِّي بعباءته وينام في ظلِّ شجره.. وليس معه لا حرس ولا شيء يحميه... فقال الرومي... عدلتَ فأمِنتَ فنِمت..."



أنَّى لنا من عمر؟!..



مشكور أخي ... اختيار موفق...
moon82
moon82
(4) 2009/10/03 9:40 ص

>>>أخي اشرف الله يجزيك الخير.....
mohamad1959
mohamad1959
(5) 2009/10/03 2:12 م

مشكور أخي أشرف الله يجزيك الجنة
ايمان1234
ايمان1234
(6) 2009/10/06 1:15 ص

مشكور على الاختيار





الله يجزيك الخير
عودة الى الموضوع