| خبرني – غيث العضايلة لم يخطر ببال "خبرني " وهي تتلقى الاثنين الماضي رسالة الكترونية تتكون من سطرين مرفقة برقم هاتف اختير بعناية ، ان هذه الرسالة ستقود للكشف عن قضيتين متورط فيهما صاحب الرسالة نفسه . كانت الرسالة تقول " من أجل فعل الخير وتأمين مقعد جامعي لفتاة تستحق التعليم ، انا الان مهدد بالسجن الرجاء الاتصال معي واسمي (.......) وأعمل (.....) ورقم هاتفي (........) ". اتصلنا بصاحب الرسالة لكن هاتفه النقال كان مغلقا ، حاولنا الاتصال مرارا دون جدوى ، عندها اتصلنا بهيئة ثقافية يشارك في عضويتها ومؤسسة رسمية تعنى بالبحوث والتكنولوجيا يحتل فيها مركزا متقدما جدا ، فتعذر الاتصال به حتى اعتقدنا ان الرسالة وهمية . يوم الاربعاء وصلت رسالة الكترونية من الهيئة الثقافية تفيد " ان الشخص الذي استفسرتم عنه متورط في قضية فساد في الهيئة الرجاء الاتصال على الرقم (.....) لمعرفة التفاصيل " . جرى الاتصال ، فكانت المفاجأة الاولى عندما أفاد صاحب الرسالة الثانية وهو عضو في الهيئة الثقافية رفض الكشف عن هويته ان الشخص الذي اتصلتم للاستفسار عنه متورط في تجيير مقعد جامعي مخصص بموجب مكرمة ملكية لابناء أعضاء الهيئة الى فتاة لاتنطبق عليها الشروط ، اذ ان اي من والديها لايمت بصلة او يشارك بعضوية الهيئة . يقول عضو الهيئة الثقافية " في عام 2006،وبالتزوير وباستغلال موقعه كنائب لرئيس الهيئة ، وبتغاضي الرئيس عن هذه الواقعة ودون موافقة الهيئة الادارية جرى تخصصيص مقعد جامعي لواحدة من اقارب نائب الرئيس ، رغم ان هذه المقعد مخصص وبموجب مكرمة ملكية لابناء الاعضاء ، وتستطيعون التأكد من ذلك بزيارة جامعة العلوم والتكنولوجيا " . وبرجوع "خبرني " الى سجلات جامعة العلوم والتكنولوجيا والهيئة الثقافية، يتضح ان الطالبة ( ع . م ) تدرس تخصص الصيدلة في الجامعة وان أسمها الثلاثي ينفي ان تكون ابنة احد اعضاء الهيئة . عاودنا محاولة الاتصال بالمؤسسة الرسمية التي يعمل فيها المتورط بالقضية ، للاستفسار منه حول القضية ، فقادنا الحظ الى مصدر في المؤسسة فجر المفاجأة الثانية . المصدر أفادنا ان بطل قضية " المقعد الجامعي " متورط ايضا في قضية أخرى وهي تزوير شهادة الماجستير والدكتوراه التي يحملها وهو الان على رأس موقعه المهم جدا في المؤسسة. افصح المصدر بالقول " عطوفته يحمل شهادة دكتوراه وماجستير ، أبلغنا وزير التعليم العالي بهذا الخصوص بتاريخ 30- 8- 2005 ولم نتلقى اي رد رغم ان الجامعة التي يزعم انه حصل على الدكتوراه منها أكدت في رسالة الى التعليم العالي ان الشهادة مزورة.... يبدو انه مدعوم ". خبرني عادت الى مخاطبات رسمية بين المؤسسة الرسمية التي يعمل فيها "الدكتور المزعوم " والوزارة المنتدب منها ليتضح انه ابتعث عام 1998 الى هولندا للحصول على الماجستير لكنه نجح بتغيير تخصصه وعاد بشهادة الدكتوراه بعد عام لينتدب في المؤسسة وهو الان على رأس عمله . الوثائق تكشف ايضا ان وزير التعليم العالي بعث بكتاب رسمي للجهات المختصة بتاريخ 27- 4- 2008 للتحرك ضد " الدكتور المزعوم " وفقا للكتاب الرسمي المرفق والذي نجحنا بالحصول على نسخة منه رغم قرار حظر حصول وسائل الاعلام على المخاطبات الرسمية . 12/6/2008 خبرني – غيث العضايلة لم يخطر ببال "خبرني " وهي تتلقى الاثنين الماضي رسالة الكترونية تتكون من سطرين مرفقة برقم هاتف اختير بعناية ، ان هذه الرسالة ستقود للكشف عن قضيتين متورط فيهما صاحب الرسالة نفسه . كانت الرسالة تقول " من أجل فعل الخير وتأمين مقعد جامعي لفتاة تستحق التعليم ، انا الان مهدد بالسجن الرجاء الاتصال معي واسمي (.......) وأعمل (.....) ورقم هاتفي (........) ". اتصلنا بصاحب الرسالة لكن هاتفه النقال كان مغلقا ، حاولنا الاتصال مرارا دون جدوى ، عندها اتصلنا بهيئة ثقافية يشارك في عضويتها ومؤسسة رسمية تعنى بالبحوث والتكنولوجيا يحتل فيها مركزا متقدما جدا ، فتعذر الاتصال به حتى اعتقدنا ان الرسالة وهمية . يوم الاربعاء وصلت رسالة الكترونية من الهيئة الثقافية تفيد " ان الشخص الذي استفسرتم عنه متورط في قضية فساد في الهيئة الرجاء الاتصال على الرقم (.....) لمعرفة التفاصيل " . جرى الاتصال ، فكانت المفاجأة الاولى عندما أفاد صاحب الرسالة الثانية وهو عضو في الهيئة الثقافية رفض الكشف عن هويته ان الشخص الذي اتصلتم للاستفسار عنه متورط في تجيير مقعد جامعي مخصص بموجب مكرمة ملكية لابناء أعضاء الهيئة الى فتاة لاتنطبق عليها الشروط ، اذ ان اي من والديها لايمت بصلة او يشارك بعضوية الهيئة . يقول عضو الهيئة الثقافية " في عام 2006،وبالتزوير وباستغلال موقعه كنائب لرئيس الهيئة ، وبتغاضي الرئيس عن هذه الواقعة ودون موافقة الهيئة الادارية جرى تخصصيص مقعد جامعي لواحدة من اقارب نائب الرئيس ، رغم ان هذه المقعد مخصص وبموجب مكرمة ملكية لابناء الاعضاء ، وتستطيعون التأكد من ذلك بزيارة جامعة العلوم والتكنولوجيا " . وبرجوع "خبرني " الى سجلات جامعة العلوم والتكنولوجيا والهيئة الثقافية، يتضح ان الطالبة ( ع . م ) تدرس تخصص الصيدلة في الجامعة وان أسمها الثلاثي ينفي ان تكون ابنة احد اعضاء الهيئة . عاودنا محاولة الاتصال بالمؤسسة الرسمية التي يعمل فيها المتورط بالقضية ، للاستفسار منه حول القضية ، فقادنا الحظ الى مصدر في المؤسسة فجر المفاجأة الثانية . المصدر أفادنا ان بطل قضية " المقعد الجامعي " متورط ايضا في قضية أخرى وهي تزوير شهادة الماجستير والدكتوراه التي يحملها وهو الان على رأس موقعه المهم جدا في المؤسسة. افصح المصدر بالقول " عطوفته يحمل شهادة دكتوراه وماجستير ، أبلغنا وزير التعليم العالي بهذا الخصوص بتاريخ 30- 8- 2005 ولم نتلقى اي رد رغم ان الجامعة التي يزعم انه حصل على الدكتوراه منها أكدت في رسالة الى التعليم العالي ان الشهادة مزورة.... يبدو انه مدعوم ". خبرني عادت الى مخاطبات رسمية بين المؤسسة الرسمية التي يعمل فيها "الدكتور المزعوم " والوزارة المنتدب منها ليتضح انه ابتعث عام 1998 الى هولندا للحصول على الماجستير لكنه نجح بتغيير تخصصه وعاد بشهادة الدكتوراه بعد عام لينتدب في المؤسسة وهو الان على رأس عمله . الوثائق تكشف ايضا ان وزير التعليم العالي بعث بكتاب رسمي للجهات المختصة بتاريخ 27- 4- 2008 للتحرك ضد " الدكتور المزعوم " وفقا للكتاب الرسمي المرفق والذي نجحنا بالحصول على نسخة منه رغم قرار حظر حصول وسائل الاعلام على المخاطبات الرسمية . 12/6/2008 |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات1 تعليق | |
![]() عاهد_كامل |
(1) 2008/06/28 6:34 ص
|
عودة الى الموضوع | |