عــيــد اللحم الاحمـــر
كتب بواسطة:
houthifa | بتاريخ: 2011/11/02 | المشاهدات: 451 | التعليقات: 7 |
آخر تعليق |

إعـــلان هام : الى الشعب الاردني الخراف تطالب بالتضحية على الافراد لهذا العام
تناقل الحديث للذهاب الى المنزل وتشغيل التلفاز والنظر في مذكرة الايام ،لنظر في يوم اليــد الاكبر ، هو عيد الامــة الاسلاميـــة
العيد الذي ينتظره الكثير الكثير من الفقراء والمساكين ومن أصحاب الخير واهل الامة ليقوم كل منه بواجه لتقرب من الله تعالى بالتوبه والغفران ،وعندما خرج السيد...وحدد موعد العيــد قرر الاشخاص المعزميــن على الاضاحي من النزول الى السوق لشراء الاضاحي وفي الطريق تناول كلاً منهم أمواله.
التي وفرها من البنك وعندما نزلوا الى سوق مروا على التاجر الاول فقالوا بكم ، فرد بلهجة واثقة وكم معك من النقود! كان الرد بسيط "الخير واجد" فقال يعن كم فقال له فقل انا اسف طلبك ليس عندي فخرج الى الثاني فالثالث هكذا الى أن وصل الى الشخص الاخر واذ
به شخص بسيط يريد بيع ما لديه من اجل أن يبعث بأولاده الى السوق ليفرحوا بالزي الجديد كأولاد الحي .
فقال له السلام عليكم فأجاب الرجل بصوت مذلول وعليكم السلام ، فقال أنا أريد تلك بكم فقال له انت كم تملك فقال يا الهي انني تألمت من هذا السؤال انت بكم تريد البيع فقال له اريدها 200 دينار بأقل من غيري فأجبت وكم من اللحم تصفي لي فقال ما بين 15-18 كيلو فقلت بهذا السعر وهذا الصافي لا اريد فتركته وهو يقول يا سيدي لو تعلم ما الذي يجعلني افعل هذا وابيع ما لدي انها الحاجة والعوزة فتركته وذهبت .
وفي الزاوية الاخرى من السوق واذ بأخ شقيق من مصر سألته بما لديه فقال "معانى كل حاقة يا باشا اتفضل" ففرحت انهم وصلوا حتى الى هذا العمل من أعمال أبناء الوطن فعرض علي البلدي ،جورجي ،واسترالي،السوداني،الشامي،والروماني فقلت هذا ما لديك قال لدينا الكثير اتريد ان اقوم بذبحها واتي لك بها جاهزة فقلت وهذه خدمة ام ماذا فقال "لا بل كل شي يوجد له حسابه أنتا ادفع والباقي علينا " فضحكت وتركته وقلت يا الهي امنيتي انا مقتدر بحالة وسطية ولم استطع الشراء فكيف الذي لم يجد المال وجمع المال من اجل ان ينال الخير فكيف يمكن ان يصل ويشتري من اجل المغفرة والتوبة فنظر الى عبدك وشاهد الاستغلال والذي يقوم به اصحاب السوق من استغلال يبيعون كيلو اللحم الاحمر باغلى من لحم البشر ومال العمل؟
فقررت بعد ذلك ان الشعب اصبح من الفقراء وان الجميع لم يضحي ولكن سرعان ما كنت افكر اخذتني عيني الى الاعلانات التي تناهز الشوارع فنظرت ووجدت"اتحاد الجمعيات الخيرية ،تكية أم علي .....ألخ " من الجمعيات والمنظمات التي وضعت نفسها مقياس لدين ومعرفة حساب الاجر بكل شعرة حسنة فيقولون نحن بـ99 دينار نضحي ونوزع ونبعث بعضها الى أخواننا في فلسطين فكيف؟ فرحت من هذا العمل النبيل ولكن الذي يجلب اللحم الاحمر للبلد بـ99 في عز موسمه لا يستطيع تأمينه للشعب الجائــع طوال أيام العام بهذا السعر او اعلى قليلاً ، هذا عجب والحياة أعجوبة فما نعمل وانتم تعملون يا خالق أرحمنا
كتب :
حذيفه القبيلات
|
|