غريب في وطنــــي
كتب بواسطة:
houthifa | بتاريخ: 2012/01/30 | المشاهدات: 303 | التعليقات: 2 |
آخر تعليق |

كنت أمشي متألق الخطوات في المسير الى مكان يدور في التفكير به لانه تحفه جمالية ، من أرض وطني ولكن عندما بدأت التقرب اليه انطلقت العيارات النارية والهتافات النووية انه يمنع الدخول الى لمن له عمل رسمي او حملة الجوازات الاجنبية فعجبت من هذا المنظر واصبحت أقول ما كل هذا الخوف ، أننا أنسان يدفع الجميع الى النظر الي لاني ألبس اجمل ما لدي من اللباس الذي اشتريته من السوق قبل عام .
واقتربت واذ برجل الشرطة يقول لي اعطني الاثبات فقلت انا في بلدي فلا جدوى من حمل الاثبات لانه موطني مسقط رأسي فقال اصمت واعطني الاثبات فحدقت به لاعرف من اين هوا ولكن لم اعلم لانه كان يتكلم مسرعاً ، فقال لي اسمع يا هذا ان اردت الدخول عليك دفع قيمة من المال فقلت لماذا اليس المكان من بلدي قال نعم قلت كيف ادفع ؟ قال لانه مباع لشخص ويريد ان يسترد ثمنه فقلت انا في عقلي يبدوا انه يجمع المال هذا الشخص من اجل تحسين المظهر لبلدي فضحكت وقلت اشكره عني بالقلب الصادق واكملت الطريق الى مكان اخر ولما دخلت حاولت الدخول مجدداً فأصبح العملية السابقة والدخول بصعوبة ولكن كان السبب هذه المرة انني لست من حملة الجنسيات الخارجية لانه هوا المحترم ونحن مقمعين بحكم العرف السائد من الفئات المالية .
فواصلت بعد تخرجي من الجامعة البحث عن العمل الذي احتاجه ولكن كان القول الاعمال لا يوجد بها متسع ان كنت تريد العمل عليك أن تخرج ما بحوزتك وفتح مشروع صغير لك فقلت انا لا أملك سوى الشهادة التي دفعت كل ما أملك من أجلها ، فضحك وقال انتظر الفرج قريب سيموت غداً موظف او بعد غد ونأخذ من اقدم منك وهكذا تقرب الفرصة اليك فضحكت وقلت الان عرفت لماذا تسافر العقول الى الخارج لان العمل صعب ويحتاج الى المشقى ويعلمنا الصبر .
ولكن تقلت في مختلف ارجاء البلاد من السهل الى الجبل من الوادي الى المدن القريبة وبجوار المياه وبجوار العاصمة والريف والبادية ولكن كان حالي مماثلاً لحال الشباب من هم من عمري واكبر ولكن كانت الاماني اننا عندما نكبر سوف نخدم الوطن في اعمالنا وثقافاتنا ولكن يحاولون تهميش الثقافة والعلم ولكن الخصخصة اصبحت تنول حول كل شيء حتى اعتقدنا أننا نتبع لاشخاص وأصبح يقول كل أحد هل أنتم تتبعون لاحد نقول لا يضحك ويقول انتظر القدر من أجل أن يرحمك .
ولكن دخلت احد محافظات الوطن فنظر لي الطفل وشتمني والصبي وضربني والكبير وسلبني يقولون انت ماذا تعمل هنا فقلت انا في ممتلكات بلادي اتنقل من أجل أن اعرفها فقال الوطن بحالة رديئة والكبر قارب عليه والنهب قارب أن يأكل أخر جزء منه في أخر عملية عشاء ولكن نحن أبناء بلدك الغالي الذي لطالما أستقبلنا الضيف واطعمنا واكرمنا وعملنا بالاخلاق الشهمة ولكن الجوع طال بنا من جراء الناس الذين يحاربون الشرفاء ويحاولون على طردنا من أراضينا من أجل النهب والشبع المبكر لانها أصبحت عبارة عن مصارة روؤس تحاول الهرب عبر الوادي والوصول الى الجبل من أجل العلوة وانشاء الحضارة الطبقية هناك .
حماك الله يا وطني وهذه رسالة مسافر يعشق التنقل بين ثناية البلااااد ... جعلك الله محمي من أي سوووء
كتب :
حذيفه قبيلات |
|