قبيله العدوان
كتب بواسطة:
العدوان | بتاريخ: 2011/02/16 | المشاهدات: 1009 | التعليقات: 5 |
آخر تعليق |

العدوان
قبيله العدوان وتلفظ بفتح العين
ورد في الاعلام للاستاذ الشاعر الزركلي ان عدون_واسمه الحارث بن عمرو ابن قيس من قيس علان من العدنانيه وان منازل بنيه كانت بالطاءف ومنها خرجوا الى تهامه وتفرقوا
"كتاب تاريخ شرقي الاردن تاليف كولونيل فردريك "
يا راكب اللي ما تهاب الدويه
حمرتن وقرنه عينها جادة النار
من عند أبو سعدون تمد أضحويه
وعليها غلامن كامل العقل وأفكار
تلفي أخو خنسه والشمس حيه
مشيرتن ربعة مخاتير وأمار
نوخ ذلولك والملامه عليا
"علوه" ربيع الهاجري للظيف والجار
حمدان بعد من مشاهير الأبطال والفرسان يملك ثروة طائلة جعلته محبوباً من غالبية فرسان القبائل العربية والتي كانت تكن للأمير المهداوي عداوة وبغضاء لعنجهيته وقسوته وغزواته المتكررة على القبائل العربية القريبة منه وانتزاع ثرواتهم من الماشية وسيطرته على منابع المياه والمراعي الخصبة، وكان حمدان في سريرته غير راض عن تصرفات الأمير المهداوي إلى أن جاءت الحادثة التي استفزت مشاعر الناس وذلك عندما طلب الأمير المهداوي من حمدان وكعادته على مر الأعوام أن يجمع أبقار الفلاحين وأصحابها، للعمل سخره لزراعة أراضي المهداوي، فجمعت الأبقار وأصحابها وبينهم رجل ليس لديه ثور، وكان واقفاً بدون عمل فلما رآه المهداوي أمر أن يوضع النير على رقبته بدلاً من الثور، فاستشاط الرجال غضباً ونقمة على جوده المهداوي وكان على رأسهم حمدان وثاروا عليه وقد التف الفرسان حول حمدان وناصروه وقامت الحروب فيما بين الطرفين وعلى مدى عشرين سنة قتل على إثرها حمدان ولجأوا أنصاره إلى منطقة اسمها الموجب جنوب مادبا تفصلها عن مدينة الكرك وكانوا في مأمن من وصول المهداوي إليهم، وبعد أن عجزوا عن التغلب على جودة المهداوي ولكي يكونوا قريبين لربما في القرب مباغته ونصر عليه لجأوا إلى الخدعة وأشاعوا أنهم تناسوا الماضي والاعتراف بزعامة المهداوي عليهم، إلى أن جاء اليوم الذي طالما انتظروه حيث أن الأمير المهداوي جوده علم أن لكاهن منطقة الفحيص ابنة جميلة يضرب فيها المثل وصمم على أن يتزوجها عنوه رغماً عن أبيها وتقاليد العوائل المسيحية، ولما شعر أهل الفحيص بعجزهم عن منازلة المهداوي والتغلب عليه لجأوا إلى أبناء حمدان وهم عدوان ونمر الأول وقد عرف عنهما من الشجاعة والفروسية الشيء الكثير والكبير فاستنصروا بهم على المهداوي، فما كان لأبناء حمدان إلا الاستجابة لنصرتهم فجمعوا لهم أربعين فارساً من أحلافهم وأحلاف أبيهم من الفرسان الذين شاع صيتهم بين القبائل ووجدوا في ذلك فرصة للخلاص من شر المهداوي والثأئر لأبيهم وكسب حلفاء جدد وهم أهالي الفحيص لاسيما وأن أبناء حمدان أصحاب انفه وفراسه ستجعل لهم هذه الحادثة سيادة وزعامة، وطلبوا من كاهن الفحيص أن يرسل إلى المهداوي موافقته على الزواج من ابنته شريطة أن يقبل الصلح مع العدوان وحلفاؤهم على مأدبة غداء يقيمها الكاهن احتفاءً بالمناسبتين، الصلح، والزواج، وان يحضر الأمير المهداوي ومعه رجاله جميعاً، ووافق الأمير جوده المهداوي ونصب بيت شعر كبير بقرب من شجرة على سفح جبل مطلة على الفحيص وعدت الولائم وطلب العدوان من الذين أعدوا الوليمة أن (لاتملحوا الزاد) أي لا تضعوا ملح على الطعام، وذلك حفاظاً على الشيم والعادات العربية لأنه لايجوز الغدر بمن (تملح) وطلبوا من العبيد أن يفكوا سروج خيل المهداوي ورجاله بعد ربطها. وحضر المهداوي ورجاله واستقبلوا بحفاوة، ودخلوا البيت، وعدت الموائد، (المناسف العربية)، والعدوان ومن معهم من فرسان كانوا على هبة الاستعداد، وما أن دعى الكاهن الضيوف (أن أفلحوا على طعامكم) وعندما تذوق المهداوي الطعام وإذ به من غير ملح قال (عملتها ياكاهن) فانقض فرسان العدوان عليهم وقتلوا عددا كبيرا منهم ، ومن حاول الفرار من رجال المهداوي ما أن ركب فرسه إلا وقد مال السرج به وسقط وأبادوهم جميعاً، وسميت تلك بمذبحة المهداوي، والشجره للآن قائمة اسمها شجرة المهداوي، وتم التخلص من المهداوي ورجاله وطغيانه وشروره، ولم يبقى من المهداوية إلا ابن جوده واسمه (ضمان) فقد تخلف عن مرافقة أبيه لعلمه بنية زواجه على أمه من بنت الكاهن ، ولما علم بما حل بوالده ورجاله أدرك أنه هالك لا محالة وكانت منازل المهداوية في مناطق الشفا، فرحل إلى منطقة الأغوار الوسطى ونزل في الكفرين والرامه والشونه – فتبعه العدوان ونالوا من ابنه (مشهور) فقتلوه وهرب ضمان إلى غور أبو عبيدة في الأغوار الشمالية واحتمى بشيخ قبيلة البلاونه - فحماه.
وكان زعيم العدوان آنذاك عدوان الثاني وعضيده شقيقة نمر الأول ، ولعدوان خمسة من الأبناء فرسان شجعان صناديد، واستولى عدوان على كل الأراضي التي كان قد استولى عليها الأمير المهداوي من الشفا إلى الأغوار، وطلب عدوان الثاني من ولده البكر (كايد) بأن يوزع الأراضي بينه وبين أشقائه وأبناء عمه نمر الأول فخصص أرض الرامه له ولأخوته ذياب ولامي وصقر بالإضافة إلى مناطق الشفا التي جعلها من نصيبه وخصص أرض الشونة إلى شقيقه صالح، وأخذ أبناء نمر الأول أرض الكفرين. وتتالت الأحداث بين العدوان والبلاونه إثر مناصرتهم لضمان بن جوده المهداوي ومات كايد بعد عام من جرح أصيب به فى إحدى المنازلات مع البلاونه الأمر الذي أثار العدوان فهاجموا البلاونه والمهداويه، وقتلوا الشيخ أبن عسره شيخ البلاونه فهربوا البلاونه والمهداويه إلى بيسان وغربي الحوله.
وبسط العدوان سيطرتهم على البلقاء وتزعموا النفوذ والمشيخة فيها.
بطون فايز بن حمود العدوان
كنيته هي فايز بن حمود بن شهيل بن فواز العدواني يرجع بنسبه إلى .uقيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ولد إسماعيل
- أنجب فايز: عدوان – وشداد –
- وأنجب عدوان: حمدان - وصبح و(صبح) هو جد عشيرة العساف العدوان، ومضاربها مناطق تلاع العلي في عمان الغربية.
- وأنجب حمدان: نمر الأول - وعدوان الثاني.
- وأنجب نمر الأول، سبعة من الأبناء هم: سيف وفارس وبركات ومسلم وقبلان ومطلق و(مطلق) هو جد عشيرة السكر العدوان ومضاربها في منطقة خلدا في عمان الغربية.
- وأنجب قبلان: الأمير الشاعر والفارس العربي (نمر بن عدوان) نمر الثاني.
- وأنجب نمر بن عدوان عشرة من الأبناء هم: عقاب -سليمان – باكير – عبد العزيز – فارس – فندي – شبيب – فاضل – مسلط – سلطان.
ومنهم النمر – في منطقة الكفرين.
- أما عدوان الثاني ابن حمدان فقد أنجب خمسة من الأبناء وهم: كايد – صالح – ذياب – لامي – صقر.
-صالح: عشيرة الصالح العدوان – وفيها مشيخة العدوان حالياً ومنازلها في الشونة الجنوبية والتي تسمى (شونة ابن عدوان) ومنها ما هو في صويلح وبعض مناطق عمان الغربية
ومن كايد: عشيرة الكايد العدوان وهي أكبر بطون عدوان في الأردن وتنتشر منازلها في الرامه وصويلح وشفا بدران والسليحي وأم الدنانير. وأم انجاصه
- ومن .
"من الفصل الثاني - كتاب الامير الشاعر والفارس العربي نمر بن عدوان
- القرضه
ليسو بالاصل من العدوان وانما خليط من عربان شتى التفوا حولهم اثناء قتالهم ابن مهدي ومنازلهم بالغور وصويلح وفي الوقت الحاضر في شفا بدران
الريشه والسلامات والحجاج وابو درعان وابة مغرز واللوزيين والعنيزات وابو تتوه وابو سويلم وابو سحيمبان
"كتاب تاريخ شرقي الاردن تاليف كولونيل فردريك "
|
صوره تاريخه لبعض شيوخ العدوان
|