قصة الرسام فان كوخ........ رائعه ومليئه بالعواطف
كتب بواسطة: البرق | بتاريخ: 2010/07/07 | المشاهدات: 1535 | التعليقات: 7 | آخر تعليق |
ليكم سيرته الذاتيه المليئه بالماسى والمصاعب

بدأ حياته بائعا للوحات في محل جيوبيل بمدينة لاهاي ثم نقل إلى فرع المحل بلندن، وهناك كان فان
جوخ ناجحا لآخر مرة في حياته، يرتدي ثيابا أنيقة ويحيا حياة طيبة إلى ان وقع في حب أرسولا ابنة صاحب البيت الذي كان يقطنه التي رفضت الزواج منه بسخرية بالغة وصدمته عاطفيا ليعيش لوثة عقلية، جعلت أصحاب المحل ينقلونه بعيدا عنها إلى فرع باريس، وبكل أسف عاودته الهلاوس الغريبةفي عاصمة الفن والنور أيضا، فكان يتكلم عن التجارة باعتبارها سرقة منظمة، ويتشاجر مع الزبائن الذين يشترون أردأ اللوحات بأغلى الأثمان، وكانت النهاية المحتومة بطرده من فروع محل جيوبيل كلها، ليبدأ حياة التخبط في عدةأعمال: بائعا للكتب، مدرسا للغات مقابل الأكل والمأوى، محصلا
للمصروفات المدرسية.
بعض الحقوق
وذات صباح حمل فان جوخ امتعته ليعمل في بلدة صغيرة ببلجيكا، وهناك لاحظ الجحيم الذي يعيش فيه أهل البلدة عمال المناجم ويتمثل هذا الجحيم في: انهيار الأرض، تسمم الهواء، انفجار الانابيب البالية،
أمراض الصدر والرئة، بجانب ان الشركة الرأسمالية تبخسهم حقوقهم فلا يحصلون سوى على كوخ متهدم وطعام لا يكاد يقيم الأود، وقد حاول فان جوخ أن يحصل لهم على بعض الحقوق من الشركة كما استأجر على نفقته بيتا يغمره الدفء وجعله منارة يهتدي اليها الجميع للتداوي والتعلم، واستمرت
الحياة على هذه الوتيرة حتى حدثت كارثة انفجار أحد المناجم، وهرع الأهالي لانتشال الجثث وانقاذ الضحايا، وهم فان جوخ بحماس إلى مداواة المصابين ومواساة الثكالى حتى اضناه الهزال والحمى، وفي غمرة هذا الأسى ووقف وقد لف جسده بالخيش، والعيون رغم المرض والجوع متعلقة بصمت شفتيه.. ولم يعلق فان جوخ بكلمة واحدة بل راح يردد بينه وبين نفسه: ما من احد يفهمني.. الناس يظنوني مجنونا لأنني اريد أن أكون مخلصا في عملي، وعندما اجتهد لأخفف من آلام الفقراء أطرد تحت شعار انني اثير المتاعب وألطخ الكنيسة بالعار!! لست أدري ما أنا فاعل؟
لم تعد لديه الشجاعة لأن يبدأ من جديد، فراح يسير على غير هدى لا يعرف أين تمضي به قدماه، وليس أمامه سوى أن يتأمل حياة هؤلاء البؤساء ويرسمها بكل مافيها من اسى ومن آلام. كان يرسم، ثم يعرض رسوماته على الفنانين الكبار، وذات يوم صدمه أحدالفنانين ويدعى انطون موف قائلا له: إن رسومك يا فان جوخ رديئة !!
دخل فان جوخ في عدة تجارب عاطفية بائسة،احب ابنة عمه المطلقة لكن والدها طرده من البيت، رحل إلى باريس، وهو يدرك أنه لم تعد له في الحياة سوى معركته مع الفن، فكان لا يحجم عن الخروج في المطر والضباب والعواصف ويستغرق في رسم عشرات اللوحات آملا أن تخرج اللوحة كالطبيعة تماما.. نارية.. حيوية.. متشظية..ممتلئة بحرارة العاطفة.. وفي باريس تعرف على الانطباعيين أمثال: مانيه ورينوارولوتريك، وكان أخوه ثيو بائع اللوحات يتكفل بكل مصروفاته تقريبا ويعمل على بيع لوحاته ، لكنه لم يجد في باريس الطبيعة التي يبحث عنها فرحل إلى بلدةآرل ليعيش تحت الشمس المتوهجة. زاره صديقه جوجان وراحا يعملان معا بحماس ومرح، وفي لحظة طائشة تشاجر الصديقان العنيدان وحاول فان جوخ ان يطعن صديقه بالموس لكنه ارتبك واستدار باكيا..وفجأة بتر اذنه اليسرى وكاد ان يموت من فرط ما نزف من دماء لولا أن هرع به جوجان إلى أقرب مستشفى، وهناك رواية اخرى انه قطع اذنه عامدا كي يهديها الى احدى الساقطات.
دخل فان جوخ إلى مصحة سان ريمي لينسج آخر الخيوط في قصته الحزينة، لقد عاش يعاني الخوف الدائم من شبح الموت الذي يطارده، يتعلق تعلقا لاهثا بالحياة من خلال ديمومة اللوحة وحيويتها، وعلى قدر اندفاعه برغبة دفينة تجاه الموت كانت لديه رغبة أعمق في الهروب.. و مقاومة الموت من خلال بث الحياة والحرارةوالعاطفة في لوحاته الخالدة، إنه ودون وعي منه كان يرسم حياته كلها كلوحة فنية نارية تتعدد فيها الأماكن والوجوه وقصص الحب المريرة ولحظات الإلهام الخاطفة.
هكذا عاش فان جوخ حياة قصيرة ومأساوية (37سنة) ومات فقيرا مغمورا لم يبع في حياته سوى لوحة واحدة لكن الهوس باعماله جاء بعد موته وبتأثير من احس المأساوي لشخصيته، والذي انعكس
على اعماله خاصة في المرحلة الاولى،ومن المعروف انه ينتمي الى المدرسة الانطباعية المتأخرة وتباع لوحاته اليوم بملايين الدولارات وأشهرها «دوار الشمس» و«زهرة الخشاش» والبورتربهات الحزينة التي رسمها لنفسه ولآخرين و تبدو كأنها على حافة الجنون والانهيار النفسي.
وهذه اخر رساه كتبها لاخيه ثيو بعد ان قرر الانتحار:



عزيزي ثيو:
إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ أنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

أنني أتعفن مللاً لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطاً وألواناً جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.
كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.
في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤساً ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.
اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:
أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟
أبصق في المرآة وأخرج ...
واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:
عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسناً ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟
أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل أن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...
أجلس متأملاً :
لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.
مازلت أذكر:
كان الوقت غسقاً أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...
الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.
شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..
- ولكن إلى أين؟
- إلى الحلم طبعاً.
أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:
القرمزي يسيل. دم أم النار؟
غليوني يشتعل:
الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقاً بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟!إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...



وداعاً يا ثيو، سأغادر نحو الربيع.


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
7 تعليق
Ashraph
Ashraph
(1) 2010/07/07 8:56 م
يذكرني هذا الموضوع برواية تشارلز دكينز (اوليفر تويست) فقد عاني معاناة كبيرة من خلال أحداث الرواية حتى وصل نهاية إلى ما يمكن أن يعوضه عن شيء من الحزن والمعاناة التي واجهها
تشكراااااات بزاف لك أخي البرق
ordoniyah
ordoniyah
(2) 2010/07/08 1:14 ص
تلك الروح الحزينة

تلك الروح ذات السمو

ظلمه الناس في حياته وبنفسه ضمد جراحه بلوحاته


الرجل ذو الغليون، فنسنت فان كوخ


مات مغمورا هزيلا في حياته وعاش للبد مشهوراً قوياً بلوحاته

حاكى بلوحاته البؤساء وواساهم وروى قصص كفاحهم


بإمكانكم مشاهدة لوحاته على هذا الرابط


http://www.youtube.com/watch?v=XIrcBoCini8


رثاه دون ماكلين في أغنية راااااائعة تحكي قصة لوحاته


ليلة
مزدانة بالنجوم..
فلتجعل (باليتة) ألوانك زرقاء وخضراء

Starry
starry night
paint your palette blue and grey

أنظر للخارج حيث نهار الصيف..
بعينين تدركان ظلام روحي

with eyes that know the
darkness in my soul.

الظلال فوق الجبال..
أرسم الأشجار وأزهار النرجس الأصفر..
أقتنص النسيم ورجفة برد الشتاء..
بالألوان فوق أرض جعلها الثلج كالكتان الأبيض


sketch the trees and the daffodils
catch the breeze and the winter chills
in colors on the snowy linen land.

الآن أفهم ما حاولت أن توصله لي..
أفهم
كيف كافحت لتحتفظ بعقلك..
كيف حاولت أن تحرر هؤلاء
لكنهم ما كانوا ليصغوا..
ولم يعرفوا كيف يفعلون ذلك..
ربما سيصغون لك الآن..

And now I understand what you tried to say to me
how you suffered for your sanity
how you tried to set them free.
They would not listen
they did not know how
perhaps they'll listen now.

ليلة
مزدانة بالنجوم..
أزهار مشتعلة تتألق لامعة..
سحب ملتفة في ضباب بنفسجي..
تنعكس في عيني (فنسنت) الزرقاوين الصافيتين..
ألوان تتدرج..


starry night
flaming flo'rs that brightly blaze
swirling clouds in violet haze
reflect in
Vincent's eyes of China blue.
Colors changing hue

حقول نهارية من الحبوب بلون الكهرمان..
وجوه لوحتها الشمس تصطف بالألم..
تستريح تحت يد الفنان المحبة..


weathered faces lined in pain
are soothed beneath the artist's
loving hand.

الآن أفهم ما حاولت أن توصله لي..
كيف كافحت لتحتفظ بعقلك..
كيف حاولت أن تحرر هؤلاء
لكنهم ما كانوا ليصغوا..
ولم يعرفوا كيف يفعلون ذلك..
ربما سيصغون لك الآن..


how you suffered for your sanity
how you tried to set them free.
They would not listen
they did not know how
perhaps they'll listen now.

فهم لم يستطيعوا أن يحبوك..
برغم هذا كان حبك صادقًا لهم..
وحينما لم يعد أمل أمامك
في تلك الليلة المزدانة بالنجوم..
قتلت نفسك
كما يفعل العشاق كثيرًا..
لكن كان بوسعي أن أخبرك
يا (فنسنت)
أن هذا العالم لم يوجد لشخص جميل
مثلك


but still your love was true
and when no hope was left in sight on that starry
starry night.
You took your life
as lovers often do;
But I could have told you
Vincent
this world was never
meant for one
as beautiful as you.

ليلة
مزدانة بالنجوم
لوحات معلقة في قاعات خالية
رءوس بلا إطار على جدران بلا اسم
بعيون ترمق العالم ولا تستطيع النسيان
كالغرباء الذين كنت تقابلهم

Starry
starry night
portraits hung in empty halls
frameless heads on nameless walls
with eyes
that watch the world and can't forget.
Like the stranger that you've met

رجال مهملون بثياب رثة..
الشوكة الفضية لوردة حمراء بلون الدم..
ترقد مهشمة محطمة فوق الثلج البكر


the ragged men in ragged clothes
the silver thorn of bloody rose
lie crushed and broken
on the virgin snow

الآن أحسبني أفهم ما حاولت أن توصله لي..
كيف كافحت لتحتفظ بعقلك..
كيف حاولت أن تحرر هؤلاء
لكنهم ما كانوا ليصغوا..
وما زالوا لا يصغون..
ربما لن يفعلوا أبدًا


And now I think I know what you tried to say to me
how you suffered for your sanity
how you tried to set them free.
They would not listen
they're not
list'ning still
perhaps they never will
وبإمكانكم الاستماع للأغنية وتحميلها من خلال الراوبط

http://www.4shared.com/get/sYFJTND6/Don_McLean_-_Vincent__Starry_S.html

تحميل


http://www.4shared.com/audio/sYFJTND6/Don_McLean_-_Vincent__Starry_S.htm

استماع


احب التأمل طويلاً في لوحاته


أشكرك من عميق قلبي يا برق...............موضوع ينم عن شخصية رااااائعة (^_^)
تالا_العبادي
تالا_العبادي
(3) 2010/07/08 10:08 ص
موضوع الصراحه جميل ............. بنصح الكل يشوف لوحاته غااااااااااااااااااااية بالجمال
البرق موضوع بقمة الرقي
صاحبة_السمو
صاحبة_السمو
(4) 2010/07/08 11:19 ص
أكيد غادر الى الربيع؟؟؟؟
قلة الإيمان تدفع امثاله للانتحار
حياته كلها مآساة ما استفاد من فنه شي الا ذكره بالتاريخ ...
ordoniyah
ordoniyah
(5) 2010/07/09 6:18 م
الإيمان بالقلب.......والله أعلم ما في القلوب....

العباقرة جميعاً عرف قدرهم بعد وفاتهم.......
عمر لطفي
عمر لطفي
(غير مسجل
في الموقع)
(6) 2011/02/15 11:26 م
جميع لوحاته جميلة ولها نمط خاص من خلال مشاهدة ضربات الفرشاة واحب لوحاته واجملها زهرة الشمس ولكن قصة حياته تعتبر حزينة وهو مدرسة فنية خاصة ابنطباع ذاتي له
الكاتب
الكاتب
(غير مسجل
في الموقع)
(7) 2012/01/30 1:48 م
سلام وتحيّة..
قصّة جميلة وسرد رائع لكنّي منذ صباي قد قرأت شكلا آخر لقصّة فان كوخ على شكل سيناريوئي جميل.. يا حبّذا لو أتيتم به!
الكاتب
عودة الى الموضوع