اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات7 تعليق | |
![]() ذكرى |
(1) 2011/07/06 11:02 ص
اول القصة .. وجوه العابرين كتب الروائي الياباني (ياسوناري كاواباتا) في إحدى رواياته: ” كان لديّ ، منذ زمن بعيد، عادة سيئة، متمثلة في التحديق في الناس الذين يجلسون إلى جواري. ولطالما حدثت نفسي بأن عليّ شفاء نفسي من هذه العادة. ولكنني وجدت أنه من المؤلم ألا اتطلع إلى المحيطين بي، واستشعرت كراهية حادة لنفسي، في كل مرة كنت ادرك أنني سقطت ضحية لهذه العادة. وربما نبعت هذه العادة من قضاء وقتي بأسره في التفرس في ملامح الآخرين، عندما كنت طفلا، وذهابي للإقامة مع آخرين. وحدثت نفسي بأن ذلك ربما كان السر فى أنني اصبحت ما أنا عليه الآن.” ... ع الأغلب يا اشرف .. قراءة تاريخ الآخرين من تعابير وجوههم .. أمر متعب للعقل ... أوسطها ... طوبى للغرباء كتب الروائي والمترجم المصري بهاء طاهر : " الناس لا تبوح بأسرارها للأصدقاء .. وإنما للغرباء في القطارات أو المقاهي العابرة" ... وهاي حسنة وسائل المواصلات .. طريقة للبوح .. محورها ... أكبر الهدايا سأبقى أباً .. و إن أعياني السقم أحمل صغيرتي بين الأكف والألم أنير دربها بالحب و أزرع في طريقها الحلم أبٌ أنا .. رغم كل الألم ! ............. لأحدهم وأكبر الهدايا المغلفة بصوت القلب .. والمرسلة عبر السماء .. هي الدعاء للآباء أحياءاً وأمواتاً .. ورد في حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام " وإنما الزيادة في العمر أن يرزق الله العبد ذرية صالحة يدعون له ، فيلحقه دعاؤهم في قبره “ ربي يحميك أشرف (^_^) |
![]() hydrangea |
(2) 2011/07/06 12:07 م
|
![]() نابل |
(3) 2011/07/06 2:18 م
بوركت أخي العزيز أشرف على ما سطر مدادك لعل المضمون النبيل فكرة وأصلا ومنطلقا بدا لمن تابع السرد واضحا ، وإن قلت كلماته مبتعدة عن فن الإيجاز وقريبة من قرب نفاذ الصبر على الكتابة فجاء السرد مقطوعا بعد الفقرة الثالثة أو بعبارة أخرى جاء الانتقال من الوصف المهيء لفكر القارىء واحساساته عكس ما يتوقع ، وقد تكون بقصد الكاتب أو لا . ثم ظهر على ذاك الرجل الضعف في البنية الجسدية عندما صعد الباص والبحث عن مكان ، في حين خلعت عليه صفات القوة في الرأي والفكر وسلامة المنطق . لم يعرف القاريء السبب في اتخاذ الرجل للراوي أبنا له ، وهل مسافة الطريق تكفي ذلك ..؟ ولقد جاءت العبارات والألفاظ من القوة والرصانة بمكان يشكر عليه الكاتب . أخي العزيز : فكرك نبيل وسامٍ وخيالك راق وقلمك مبدع وفقك الله ولك مني من الود موج بسمو الأوج |
![]() ananzeh |
(4) 2011/07/11 12:14 ص
|
![]() حامل_المسك |
(5) 2011/07/16 11:53 ص
|
![]() حامل_المسك |
(6) 2011/07/16 11:59 ص
|
![]() الحمايده_بالقلب |
(7) 2011/07/17 8:31 ص
رجل رسمت على وجهه تجاعيد الزمن.. (مهموم) أنساه الزمن عدد أبناءه.. حتى التحيه لا يجد من يلقيها عليه ولا يجد أحداً يوجهها له.. يبحث عن وجه ليتحدث معه ويبوح له.. (وحيد) يسمع أخبار أبناءه من الناس.. (غريب) وفي النهايه يذهب بقدميه العجزتان ليطمئن على من نسي أن له أباً على قيد الحياه.. قلبي على ولدي.. حقاً عنوان رائع.. وقلب ولدي من حجر ألف شكر أشرف.. تسلسل رائع وموضوع ضخم احتوته كلمات صغيرة في عددها كبيره وقوبه في معانيها.. |
عودة الى الموضوع | |