| مرَّه في ملِك وعنده وزير،.. كل ما يصير إشي معه أو مع الملِك بيحكي لعلُّه خير.. وفي يوم من الأيام صار إشي مُعَيَّن مع الملك وقُطِعْ إصبعه.. فحكا الوزير: لعلُّه خير... فأمَر الملك إنو ينحَبِس الوزير... فحكا الوزير: لعلُّه خير... ومر الوقت.. وراح الملِك في رِحله.. فصادفتو قبيله من اللي بيعبدوا الأوثان وبِقدموا القرابين.. فشافوا الملِك إنو أحسَن إشي مُمْكِن يتقدّم لآلِهِتهُم.. ولمَّا إجوا بدهم يذبحوا شافوا إصبعوا مقطوع.. فقالوا إحنا ما بنقدِّم إشي ناقص لآلهتنا.. فتركوه.. ورِجِع الملك على مملكته وأمَر بإخراج الوزير من السِجن.. وحكالو شو صار معه وإنه فِعلاً قَطعِة إصبعه كانت خير إله.. بس بعدين سألو: ليش لمَّا حبَستك قُلت لعلَّه خير؟..شو الخير بحبسك؟.. قال الوزير: لو أنا كُنت معَك بالموكب كان تَرَكوك وقتلوني أنا بدالك لأنو إنتا فيك نقص بس أنا ما فيَّا إشي... فَكُل شيء ربنا بيكتبلك إياه خير شو ما كان... (اللهم قِني شرَّ ما قَضَيْتْ..إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليك).. آمين سامحوني عشان كتبت الموضوع بالعاميَّه.. هاي قصه بعرفها من زمان وحبيت أفيدكم.. أختكم حنان... |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات4 تعليق | |
سجودي-لله |
(1) 2009/09/12 5:12 ص
|
![]() المقناص7 |
(2) 2009/09/12 9:15 ص
|
![]() moon82 |
(3) 2009/09/12 8:31 م
|
![]() Ashraph |
(4) 2009/09/15 11:00 م
|
عودة الى الموضوع | |