| رحم الله سعد الدعيبيس, في بداية السبعينات جرت محاولة إنتخابات مجلس النواب ، و كانت كل حموله تصطف مع قرابتها ، مع العلم أن أكثرهم لا يفك الحرف ،أبو عبدالله كان رجل مثقف متعلم و صاحب كلمات تصلح أن تكون أمثال ،نظر من حوله الأمور صعبه ، كتب شعاره المعروف ،لا تنجر وراء العواطف ولا تصويت على عماها ، أتشرف بأنني كانت واحد من الشباب الذين وزع بيانه المكتوب على الورق |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات8 تعليق | |
![]() moon82 |
(1) 2009/10/02 6:42 م
|
![]() المقناص7 |
(2) 2009/10/02 7:08 م
|
![]() Ashraph |
(3) 2009/10/02 7:29 م
|
![]() الحمايده_بالقلب |
(4) 2009/10/02 8:26 م
|
![]() الحصان_الاسود |
(5) 2009/10/02 8:27 م
اخوي hamede المحترم كثير رائع موضوعك وانا والله من الناس اكثر جلساتي عن هذه المواضيع ، وأنظر من اجلها وهذا تحصل كثيرا ايامنا هذه ( اقصد ) الكثير ينجرو وراء المشاعر ويصوتو على عماها ومن الشعارات التي عجبتني ان فات الفوت .. ماعاد يفيد الصوت وهذ طبعا ليس في الانتخابات مجلس النواب فقط ( بل ) في كل شيء اقبل مني كل احترام |
![]() الحصان_الاسود |
(6) 2009/10/02 8:31 م
|
![]() Ashraph |
(7) 2009/10/03 10:33 ص
أخواني الكرام كثيرا ما جلست مع شباب سواءا من جيلي أو أكبر مني وأحدثهم عن همي يشغل بالي لماذا يذهب شبابنا الى الجامعات ويعتبرون أنفسهم بانهم أصبحوا واعين لما يجري حولهم وهم لا يستطيعون أن يثبتوا وجودهم أتسائل لماذا لا يكون للشباب جمعية تجمعهم لا أريد أن أقول حزبا يكون لهم أهداف محددة وهدف محدد ويكون لهم وزنهم سواءا في الانتخابات أو غيرها كفانا تقليدا للتصويت الأعمى والعادات البالية لنفيق ونفرض وجودنا اتأمل أن يكون ذلك وأنا أولكم |
![]() hamede |
(8) 2009/10/03 6:03 م
|
عودة الى الموضوع | |