لجنة شباب ذيبان يردون على تقرير وزارة المياه حول تلوث آبار الهيدان
سرايا - بعث مجموعة من لجنة شباب ذيبان وبسمهم محمد سنيد رد على الناطق الاعلامي لوزارة المياه والري وامين عام سلطة المياه ومعالي الوزير المحترم والمنشور ردهم في سرايا 28/2/2011
وبحسب البيان الذي وصلنا ...
بداية أود ان أوضح بأن ناطقكمم الاعلامي هو ذات الشخص الذي والذي حل في وزارتكم الثانيه في عهد سمير الرفاعي بعدة مناصب في آن واحد ومنها على سبيل المثال لا الحصر( مستشاراً لمعالي وزير المياه والري بالاضافه لعمله مساعداً لامين عام الوزاره لشؤون التوعيه , وناطقا اعلاميا للسلطتين ) ولذلك فأنه ليس من المستغرب ان يدافع عن معاليكم وسأكتفي بهذا القدر بما يخص الناطق الاعلامي معرجا الى صلب المشكله وهي التلوث الجرثومي لمياه الشرب التي تضخها سلطة المياه من آبار الهيدان وهي ليست بالجديده بل منذ انشاء السد بعام 2002 وحتى الآن وقد تم كتابة تقرير وتصوير فيديو بأن التلوث الجرثومي هو بسب عدم وجود محطة تنقيه في منطقة الجيزه
اذ انه كان هناك مسيل لهذه المياه العادمه بأتجاه سد الوالا وقد حذر آنذاك مساعد المدير التنفيذي لشركة مياهنا سعد ابو حمور والذي يشغل حالياً امين عام لسلطة وادي الاردن ,وقال بالحرف الواحد في تقرير منشور في وكالة سرايا تاريخ 2/4/2009( ان جزءا من مجاري المخيم تتدفق على الاودية ويجرى العمل حاليا على ربطها بمحطة التنقية وانه قام بابلاغ الفنيين للكشف على الموقع وأضاف بأن المشكله قائمه قديماً مؤكداً في معرض رده على سؤال حول تلوث سد الواله بالمياه العادمه ان الجهه المسؤوله هي سلطة المياه)
وعليه فأنها لم تكن محاولات الدفاع كما تدعي يا صديقي الناطق الاعلامي لوزارة المياه بل هي حقائق تخشون التعامل معها خوفا,وفي اللقاء قال الأمين العام لسلطة المياه منير عويس بأنه لا توجد محطه للتنقيه في منطقة الجيزه
وأنا اقول لكم أيضاً وأنه يوجد محطه للتنقيه في منطقة الجيزه ولم يتم تشغيلها إلا منذ عام تقريبا وهي خاصه بالمياه العادمه القادمه من المخيم نفسه والعمل جاري حالياً على انشاء المحطه الجديده الخاصه بالمياه العادمه القادمه للسد من جنوب عمان والمصانع المنتشره في منطقة القسطل وهذا يعني بأننا سنبقى نشرب المياه العادمه بجراثيمها حتى الانتهاء من المحطة الجديده هذا ان حلت المشكله وقد تعمدت أرفاق الصور مع ردي عليكم حتى تكون بواقع الحال عما يجري انت والامين العام لسلطة المياه وكذلك معالي الوزير المحترم , وانتقدوا شباب ذيبان دورشركات الفوتره في مادبا والبلقاء والتعاقد معها لتحصيل المبالغ المتحققه على المواطنين وتخفيض نسب الفاقد المائي وقالوا ان عقد هذه الشركات 14% من مبالغ التحصيل
وتم أيضا تعديل الفواتير ورفع اسعار المياه من خلال اعتماد الشرائح الجديده خدمة لهذه الشركات التي استقال أكثر مهندسيك للعمل بها كمدراء في مشاريعها مقابل الآف الدنانير شهرياً ,ومن لم يستقل من وظيفته ذهب جبرا للعمل لديها كمعارا من السلطه وعلى نفقة السلطه أيضاً , وهي نفس الشركات التي يشهد كل أبناء المحافظه بأنها لم تأتي بجديد منذ ستة أعوام , غير أنها قامت بأستبدال الآلآف العدادات للمتنفعين من كبار المستهلكين ورحلت القليل من الكميات لتبقى تسيطر على تنفيع نفسها دون أن يكون ذلك ملحوظأً في زيادة حجم التحققات لا خفضها |
|