د.الكركي ل"الجزيرة" : لم يتم اقصائي عن المواقع السياسية لسبب موقفي من التطبيع مع اسرائيل وموقعي الاخير مهم جداً عمون - أعلن الدكتور خالد الكركي رئيس الديوان الملكي الاسبق والوزير لعدة مرات ورئيس الجامعة الاردنية على شاشة الجزيرة ضمن برنامج زيارة خاصة ليلة الاحد أنه لم يتعرض للإقصاء عن الميادين السياسية وأنه الآن يتبؤا موقعا مهما وهو رئاسة الجامعة الأولى في الأردن و ذلك ردا على سؤال فيما كان لموقفه من التطبيع مع اسرائيل دور في ابعاده عن المواقع السياسية. وتحدث الدكتور الكركي عن تجاربه الثقافية والسياسية وعن نبذة من تاريخ الأردن من خلال البرنامج الذي يعده ويقدمه الزميل سامي كليب حيث قام رئيس الجامعة الاردنية باستعراض حقبة من تاريخ الأردن في العقد السابق من القرن الماضي والتي شهد فيها الأردن تبعات حرب الخليج الثانية ومن ثم الصلح مع اسرائيل حيث أكد الكركي بأن موقفه من المعاهدة كان ينبثق من الوعي الكامل للمصالح الوطنية للمملكة الأردنية الهاشمية. وفي رد على سؤال فيما انه كان يكتب خطابات جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال أكد الكركي بأن المغفور له هو من كان يكتب الخطابات و أن الكركي كان له دور في الصيغات الفنية واللغوية وكانت الحلقة قد بدأت بسرد عن نشأة الكركي في بلدة العدنانية في الكرك جنوب الأردن حيث تحدث الكركي عن أثر النشأة في صقل شخصيته وهو ابن الفلاح الفقير ومن خلال الصور التي عرضها الكركي أشار الى الدور الأردني في احتضان الثوار العرب وذلك من خلال صورة جمعت جده وهبي الكركي بسلطان باشا الأطرش . وتحدث ضيف الجزيرة عن أثر تربية والده ووالدته في توجهاته الأدبية والثقفاية والتي بدوره صقلت شخصيته الفكرية والسياسية ودفعته نحو تحقيق طموحاته وعن سؤال حول موقفه من اتفاقية اعلامية وثقافية مع اسرائيل اكد الكركي بانه يرفضها الآن كما كان يرفضها في السابق وأنه ضد التطبيع الكامل مع اسرائيل كون اسرائيل تشكل عدوا للأمه العربية من خلال استمرارها في احتلال فلسطين من البحر الى النهر . وكان الكركي قام بقراءة عدد من انتاجاته الإبداعية من مؤلفات مهمة مثل بغداد لا غالب إلا الله والذي اظهر فيه موقفه القومي والعروبي تجاه القضايا العربية والتي تحيط ببلده الأردن حيث عرضت القراءة لموقف الكركي الفكري والثقافي من هذه القضايا المصيرية والرونق العجيب والذي اظهر فيه الكركي شغفه بابي الطيب المتنبي والذي اكد الكركي بأن هذا الشاعر له سطوة عليه كونه لا يستطيع إلا أن يعرج اليه في اي محاضرة اوموقف ادبي لما له من أثر في صقل شخصية الضيف . وقد قام الزميل سامي كليب بالسبر بعدد من الكتابات وطرح اسئلة اجاب عنها الكركي تعلقت بالفترة التي كان يشغل فيها وزير الإعلام .. أجاب الكركي بأنه كان يمثل الحكومة الأردنية والتي كانت تمضي بمسارات تخدم المصالح العليا للدولة الأردنية . وكان الكركي قد اصطجب اسرة البرنامج الى الحرم الجامعي في الأردنية واظهر الكركي في عدد من المواقف الحوارية مع الطلبة يحاورهم في اروقة الجامعة بالقضايا التي تهمهم وقد لوحظ من خلال تصور الكركي في مكتبه اهتمام الكركي بمتابعة وكالة عمون الإخبارية والتي تعتبر الأولى في الإعلام الإلكتروني في الأردن . |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات0 تعليق | |
عودة الى الموضوع | |