|
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات9 تعليق | |
![]() الحمايده_بالقلب |
(1) 2009/10/16 4:55 م
|
![]() عمرمحمود |
(2) 2009/10/16 5:02 م
|
![]() وقت_المغيب |
(3) 2009/10/16 6:48 م
|
![]() Ashraph |
(4) 2009/10/16 8:36 م
|
![]() ايمان1234 |
(5) 2009/10/16 9:40 م
|
![]() المقناص7 |
(6) 2009/10/16 10:22 م
|
![]() المقناص7 |
(7) 2009/10/16 10:36 م
الأخت قوت القلوب هن توضيح لمعنى الحديث الشريف (( ما من امرأة تخلع ثيابها .....)) ذكر حديث أيما امرأة وضعت ثيابها ، في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها و بين الله عز و جل و هذا توضيح لمعنى الحديث أولا الحديث فيه اختلاف فبعض المصادر تقول بأنه حديث صحيح صحيح الجامع و أيضا في صحيح ابن ماجه خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2710 27294 - لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3036 و مصادر أخرى صنفته بالضعيف : الكامل في الضعفاء – أحكام النظر ثانيا توضيح معنى الحديث الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فحديث نزع المرأة ثيابها في غير بيت زوجها حديث صحيح أخرجه غير واحد من أئمة الحديث: فقد أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن والحاكم والدارمي والامام أحمد في مواضع من مسنده. وكذا أخرجه ابن ماجه في سننه ونصه عند ابن ماجه بإسناده عن أبي المليح الهذلي: أن نسوة من أهل حمص استأذن على عائشة، فقالت: أنتن من اللواتي يدخلن الحمامات؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله ". قال المناوي في شرحه لهذا الحديث: والظاهر أن نزع الثياب عبارة عن تكشفها للأجنبي لينال منها الجماع أو متعته، بخلاف ما لو نزعت ثيابها بين نساء مع المحافظة على ستر العورة، إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد. اه هذا هو معنى الحديث، وبه تعلم أن نزع الثياب في غرفة مفردة أو في بيت خلاء في أي مكان كان غير محرم، وكذا الحال إذا كانت مع غيرها من النساء أو محارمها من الرجال واقتصرت في الحالين على إبداء ما يجوز لها إبداؤه. والله أعلم الشبكة الاسلامية ومما يَدلّ على أنه لا يجوز للمرأة أن تُبدي شيئاً مِن جسدها أمام النساء إلا ما تقدّم ذِكره من مواضع الزينة ومواضع الوضوء إنكار نساء الصحابة على من كُنّ يدخلن الحمامات العامة للاغتسال ، وكان ذلك في أوساط النساء . والحمام هو مكان الاغتسال الجماعي سواء للرجال مع بعضهم ، أو للنساء مع بعضهن . وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : الحمام حرام على نساء أمتي . رواه الحاكم ، وصححه الألباني . وقد دخلت نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت : لعلكن من الكُورَة التي تدخل نساؤها الحمّام ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت سترها فيما بينها وبين الله عز وجلّ . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح . ولذا كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور . رواه عبد الرزاق . ومثل الحمامات : النوادي النسائية التي يُنادي بها أشباه الرجال فإن النساء تُمارس فيها " الرياضة " وتنزع المرأة ثيابها من أجل السباحة . ومثلها المشاغل النسائية وما يدخل في حُكمها . فإذا كانت المرأة تُمنع من دخول الحمّام ، ولو كان خاصاً بالنساء ، وتُمنع من نزع ثيابها ولو بحضرة النساء ، كان من المتعيّن أن عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها ، لا كعورة الرجل مع الرجل فلا تُبدي لمحارمها ونساءها إلا مواضع الوضوء والزينة ، وهي : الوجه والرأس والعنق واليدين إلى المرفقين والقدمين . صيد الفوائد |
![]() وقت_المغيب |
(8) 2009/10/17 5:14 م
|
![]() عمرمحمود |
(9) 2009/10/19 11:35 م
|
عودة الى الموضوع | |