مواطنو ذيبان يطالبون بتوصيل الخدمات لمنازلهم المشيدة على اراض للخزينة
كتب بواسطة: jmbw | بتاريخ: 2009/07/07 | المشاهدات: 269 | التعليقات: 2 | آخر تعليق |
محلي/ مواطنو ذيبان يطالبون بتوصيل الخدمات لمنازلهم المشيدة على اراض للخزينة       
ذيبان (بترا) - جمال البواريد-

طالب مواطنون في ذيبان الجديدة وجبل بني حميدة بايصال خدمات الكهرباء والماء لمنازلهم التي شيدوها منذ عشرات السنين على اراض خزينة الدولةولم يتمكنوا حتى الان من ايصال هذه الخدمات .

وقال المواطن عبدالرزاق الوليدات من قرية المشرفة ان ايصال خدمة الماء والكهرباء لمنازلهم يتطلب الحصول على كتاب عدم ممانعة من الحاكم الاداري الذي يرفض ذلك على الرغم من حصول بعض المواطنين على ترخيص من بلدية ذيبان الجديدة واذن للاشغال، مشيرا الى ان جميع خدمات البنية التحتية في المنطقة متوفرة من شبكات المياه والهاتف والكهرباء وطرق وانارة ومدارس وغيرها.

وبين جهاد الوليدات ان ابناء المنطقة يضطرون لشراء المياه على حسابهم الخاص على الرغم من عدم ضمان مصدرها، مشيرا الى ان جميع سكان منطقته من ذوي الدخل المحدود يعملون في سلك القوات المسلحة او الوظائف الحكومية البسيطة.

من جهته قال رئيس البلدية سالم الهواوشة ان تجمعات كثيرة من اللواء مقامة على اراض للخزينة والبلدية سعى ساكنوها الى حل مشكلتهم خاصة وانهم من ذوي الدخل المحدود وكثير منهم لا يملك ارضا للبناء عليها ومر على بناء بعضها زمن طويل.

واضاف ان بلديات اللواء الثلاثة ذيبان ولب ومليح وجبل بني حميدة خاطبت رئاسة الوزارء من اجل السماح بتقديم الخدمات لهؤلاء المواطنين الا ان الرد كان بالموافقة لبلدية لب ومليح فقط وما تزال ذيبان الجديدة تنتظر الموافقة، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه الحكومة خلال زيارته الاخيرة لمحافظة مادبا لمعالجة اوضاع المواطنين على غرار اراضي الزرقاء والرصيفة.

وقال رئيس بلدية جبل بني حميدة فلاح ابو قاعود ان معظم المواطنين الذين شيدوا مبانيهم على اراضي الخزينة اما انهم لا يملكون اراضي خاصة بهم او انهم يحوزون ملكيات صغيرة ووعرة لا يمكن البناء عليها او في مناطق لا يمكن وصول الخدمات لها، املا ان يأتي الرد قريبا بالسماح بايصال الخدمات لهؤلاء المواطنين للبدء بعملية التفويض لهم.

وبين مواطنون ان تشييدهم للمباني على اراضي الدولة لم يكن بقصد الاستيلاء عليها بل كونهم لا يملكون اراضي للبناء عليها او ان الاراضي التي يملكونها اراض وعرة يصعب البناء عليها وبعيدة عن خدمات الطرق والماء والكهرباء، مشيرا الى ان ايصال الخدمة لها يكلف خزينة الدولة مبالغ كبيرة .

واشاروا الى ان تسهيل تفويض الاراضي للمواطنين وعلى مساحة البناء فقط يشجع المواطن على البقاء في القرى المختلفة بدلا من هجرها واصطفافهم على ابواب صندوق المعونة ووزارة التنمية للحصول مساكن للفقراء.

يذكر ان دراسة مستقلة أجرتها جامعة الاسراء عن لواء ذيبان اظهرت ان 52 بالمئة من سكان لواء ذيبان تقل دخولهم الشهرية عن 200 دينار وتتراوح دخول 34بالمئة بين 200 - 400 دينار شهريا في حين ان 13 بالمئة فقط تزيد دخولهم عن 400 دينار.

وشددت الدراسة على ضرورة تشييد منازل من قبل الحكومة أو القطاع الخاص لمن لا يمتلكون البيوت وتوزيعها بأجرة رمزية بما لا يؤثر على دخولهم الشهرية أو بيعها باقساط ميسرة .

 


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
2 تعليق
fektor
fektor
(1) 2009/07/15 9:00 ص

حنا بالجبل بامس الحاجة الى الموافقة على هذا القرار

لان الكهرباء مهمة في هذا العصر

فنحن على سبيل المثال لم يمدوا لنا الكهرباء الا اننا ناخذ الكهرباء من بيت جدي ونطالب بتوصيل الكهرباءالا انهم لا يكترثون بمطالبنا
HUNTERS
HUNTERS
(2) 2009/07/15 2:50 م

والله حرام
عودة الى الموضوع