موظفو امن ومراسلين و عمال خدمات من راقب على الامتحانات
كتب بواسطة: عمار_قبيلات | بتاريخ: 2008/07/29 | المشاهدات: 241 | التعليقات: 1 | آخر تعليق |
  
اجبد – مجدي الباطية
لم يستطع مشاهدة الخطاء والسكوت عنه من موقعه كوالد لاحدى الطالبات ومواطن اردني شريف يعيش في هذا الوطن ويعشق ترابه فأصر على متابعة تفاصيل الامر ، ثم لجاء الى "اجبد" لنشر ما حدث وسيحدث مستقبلا في حال لم يكن هناك اذنا تسمع ويدا تغير من قبل المسؤولين عن كلية معان بالتحديد وادارة جامعة البلقاء التطبيقية  كونها الجهة المشرفة على امتحانات الشامل بشكل عام.
الدكتور اسامة البارودي كتب هذه الرسالة مرفقا اياها بالتفاصيل الدقيقة والمعلومات والبينات حول ما جرى من مخالفات وتجاوزات داخل قاعات امتحان الشامل في كلية معان ، وكانت ابنته قد وقعت ضحية سوء الادارة ونقص الدراية من قبل القائمين على الامتحانات هناك.
"اجبد" لن تطيل في السرد والشرح ، بل ستقوم بنشر تفاصيل الرسالة كما وردت اليها من الدكتور البارودي ، راجية الله ان يكون لها وقع وصدى في نفوس القائمين على امتحانات الشامل في وزارة التربية والتعليم ، ليكون هناك وقفة ومحاسبة وتقييم لمن اخطاء بحق ابنائنا بناة المستقبل وفرسان التغير وتاليا نص الرسالة والله من وراء القصد.
نص الشكوى
السادة الافاضل المشرفين على موقع "اجبد" فقد بحثت طويلا في الوسيلة التي استطيع من خلالها نقل صوتي إلى رئيس جامعة البلقاء التطبيقية وأيضا أمام وزير التعليم العالي وأمام الرأي العام وبالذات الأكاديمي منه ، فلم أجد اصدق وأدق وابرح من موقع "اجبد" الذي يعبر عن ضمير الأردني الحر ويضع له مفاتيح أبواب المسئولين ان سدّت في وجه ، وهذه الشكوى على لساني وباسمي الشخصي وأرجو أن تحظى باهتمامكم ومتابعتكم ، علما بأن كل كلمة فيها هي صادقة وعبرت عنها بأمانة بعد أن أضنيت نفسي في البحث عن الحقيقة والتدقيق في كل معلومة والاستفسار من المصادر المسئولة في كلية معان عن صحة كل ما تناقلته السنة الطلبة واحدهم هي ابنتي التي أخشى على مستقبلها الدراسي كما خشيت على وضعها النفسي من قبل .
والشكوى هي- أمام رئيس جامعة البلقاء التطبيقية - ملاحظات من الامتحان الشامل فأنا والد طالبة تقدمت للامتحان الشامل في دورته الصيفية لعام 2008م من خلال كلية معان التي تشرف عليها جامعة البلقاء التطبيقية ، ورغبت بان أضع بعض الملاحظات التي عشتها بالتفصيل وأخرى تناقلته السنة الطلبة الذين كان تذمرهم واسعا من مجريات الامتحان وطريقة إدارته .
 وقد جهدت في معرفة الصحيح حتى ابتعد عن المبالغة والتهويل حرصا مني على امتحان وطني تشهد سمعته الآن اختبارا صعبا إذا لم يبادر عطوفتكم إلى تصحيح مساره أكاديميا وتربويا .
 فهل يعقل أن يتم تكليف موظفي امن الكلية وبعض المراسلين وعمال الخدمات بأعمال المراقبة على الامتحان ، وكيف يمكن لهؤلاء أن يتعاملوا مع ملاحظات الطلبة واستفساراتهم وتوفير الأجواء المثالية أمامهم لتأدية الامتحان بالشكل المطلوب ، ويمكن التأكد من هذه الملاحظة من خلال التدقيق في كشف المراقبين ومؤهلاتهم ومسمياتهم الوظيفية ، ولعل ما حدث مع ابنتي يختصر الملاحظة فهي كانت تستفسر عن كيفية الإجابة وشكل التظليل للإجابات وكتابة رقم الجلوس عندما تصدى احد هولاء لإسكاتها ومحاولة جرها إلى خارج قاعة الامتحان بشكل انعكس سلبيا فيما بعد على أدائها في الامتحان لأنها انهارت نفسيا ومعنويا من هذا التصرف والتعامل مع استفساراتها ، كما تم حرمان احد الطلبة لأنه لم يحتمل الطريقة الفظة وغير التربوية التي استخدمها المراقبين في إدارة الامتحان والتي تميزت بالصراخ والوعد بالويل والثبور والتهديد والتفتيش الحسي والجسدي للطلبة ولحقائب الطالبات بشكل يمتهن الكرامة ويثير الحنق ويعطي انطباع الخوف والقلق عند دخول الطلبة لقاعات الامتحان ، كما وتأكدت من انه جرى تكليف بعض الموظفين الطلبة -موظفين يكملون دراستهم في الكلية - بالمراقبة على الامتحان ، وهم تميزوا
بانحيازهم لصالح بعض زملائهم على مقاعد الدراسة وتناسوا أنهم مؤتمنين ، وأنا هنا لا أناقش قانونية الجمع بين الدراسة والعمل خلال أوقات الدوام الرسمي ولكني أناقش سلامة تكليفهم بالمراقبة وهم على علاقة ببعض الطلبة من زملائهم على مقاعد الدراسة دون سواهم ، ولعلم عطوفتكم فقد تم السماح لبعض الطلبة باستخدام الهواتف الخلوية لتصوير أوراق الأسئلة وإرسالها بواسطة رسائل الوسائط ليتم حلها وإعادتها إلى قاعات الامتحان، فهل هذه العدالة والشفافية وهل التعليمات تطبق بشكل مزاجي وشخصي وحسب اعتبارات العلاقة الشخصية مما يسلب الطلبة المبدعين حقهم ويجعل باب المنافسة غير الشريفة مشرعة لمن جد وكد ولمن نام واتكل ، ولعل اخطر الملاحظات هي قيام رئيس قسم الامتحان بإدخال إجابات إلى قاعة امتحان تخصص السكك الحديدية والنقل البري ومصدرها غير معروف حيث اعتمدها الطلبة بدل إجاباتهم الفعلية وعند خروجهم من قاعة الامتحان تبين عدم دقة بعضها وعدم صحة بعضها الآخر ، وأخيرا فأني اسأل عطوفتكم ومسئولي الجامعة لماذا لم يبادر أي منكم بزيارة قاعات الامتحان في كلية معان لتفقد واقعها وسماع شكاوى وملاحظات الطلبة علما بأنكم كنتم موجودين بمنطقة البتراء المجاورة لافتتاح
اليوم الطبي المجاني في بلدة الراجف واستقبلتكم فنادق البتراء ليومين متتاليين ، وانتم تعلمون أن مستقبل أبنائكم الطلبة يعادل أفعال الجامعة الخيرية وقد يفوقها أهمية .
 نرجو من عطوفتكم ايلاء الامتحان الشامل الأهمية الذي يستحق فليس عمان وحدها هي الأردن ولو دققتم السؤال لتبين لكم أن معظم الطلبة دخلوا للامتحان وهم لم ينهوا المواد إما بسبب غياب الأساتذة أو انشغالهم بأعمالهم الخاصة أو حتى بسبب عدم قدرتهم الأكاديمية التي ننأ بأنفسنا عن مناقشة قدرات الأساتذة ومؤهلاتهم طالما أنهم استكملوا الإجراءات المطلوبة في التعيين !!! ومع ذلك لا ننكر أبدا جهودكم وحرصكم الذي لا يدانيه شك على مصلحة أبنائكم الطلبة فأنا أعرفكم منذ كنتم أستاذا في الجامعة الأردنية حريصا متابعا وهذا أملنا بكم دائما .
 د. أسامة البارودي

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
1 تعليق
mosaali
mosaali
(1) 2008/07/30 8:14 ص

وين المشكله اهم شي ما تعلمه والنتيجه المحصله شو ما كان اللمراقب على الطالب هو ما بدخل فيه بس بحفظ وبهيء جو الامتحان
عودة الى الموضوع