موقع سرايا ينشر تحليل عن اعتصامات قبيلة بني حميدة
كتب بواسطة: هيئة_التحرير | بتاريخ: 2011/07/18 | المشاهدات: 1453 | التعليقات: 1 | آخر تعليق |
نشر موقع سرايا تحليلا عن اعتصامات قبيلة بني حميدة بعنوان:
لماذا يشعر ابناء عشائر الحمايدة في لواء ذيبان بالغضب وبعضهم يشعرون بالمعاناة ونقص الخدمات والبطالة والفقر ؟!
---
على الرابط : bit.ly/p6AnRb سرايا - عصام مبيضين - لماذا انطلقت شرارة الغضب الاردنى من الجبل الذيبانيُّ، قبل شهور طويلة من الدوار المشهور حيث طفح الكيل ، مع اتساع رقعة الفقر، واستشراء الغلاء، وانعدام الخدمات والبطالة والفقر، واتساع تهميش شباب اللواء الواقع على كتف "الطريق الملوكى الموجب ..

وفي الجولة الموسعة لنا في هذه المنطقة المنسية النائية ليس سهلا أن نبحث في صدور الناس عن أماكن الجمر الذي اشتعل غضباً في القرى والبيادر والسهول الفسيحة، ولكن نرى في" لمعة العيون" معاناة الناس ونظرات الأولاد المتوقدة، ندرك أن ثمة بركانا من الغضب يعتمل ضد سياسات ما تزال قاصرة عن إحداث التغيير المنشود.

وقال الناشط السياسي إبراهيم اللوانسة إن أبناء عشائر بني حميدة يعانون من الفقر والبطالة والتهميش والحرمان من مكاسب التنمية، ويشرح أن الحكومات المتعاقبة لم تعط أهل المنطقة سوى الوعود، ومنها كلية زراعية في ذيبان، ومدينة صناعية، ومشاريع خدمية واستثمارية

ويعتقد اللوانسة أن أسباب اندلاع شرارات الغضب في اللواء أن أبناء المنطقة يشعرون بأن صبرهم ينفد، واللواء يمر بأسوأ حالاته، كأنه خارج أسوار الوطن، مع وجود نحو 35 قرية بمثابة مستودعات للفقر في خاصرة المملكة، تعاني من قلة الاهتمام، وتدني مستوى التنمية، وتكاد لا تلمس فيها تغييراً منذ سنوات طويلة، فنادراً -والقول للوانسة- ما يتم التفكير بإيجاد مشاريع حقيقية صناعية واستثمارية تنعكس على دخل الفرد المحروم فيها، أو تحسين مستوى البنية التحتية؛ لتصبح حياة الإنسان أقل قسوة، وأغلب السكان موظفون في عمان يدفعون أجور نقل ذهابًا وإيابًا

وقال إننا محرومون من تنفيذ وعود حكومة وراء أخرى، وزيارات متكررة، ولا جديد، ويؤكد عدم وجود حتى فرع واحد لأي بنك، وأهل المنطقة يضطرون لقطع مسافة طويلة لاستلام رواتبهم

وعن أسباب انطلاق شرارة الاحتجاجات من ذيبان يقول الشيخ عبدالله أبو ربيحة : أبناء عشائر الحمايدة يشعرون بنفاد الصبر، بعدما صارت الوعود الرسمية سقط متاع، فيما تراجع اللواء إلى أسوأ حالاته، حتى بات كأنه خارج أسوار الوطن.. "



"وقال قرانا تعد مستودعا للفقر في خاصرة المملكة، ويفوق عدد سكانها الـ50 ألف نسمة، ممثلةٌ بنائب واحد في البرلمان فقط وتعاني من قلة الاهتمام، وتدني مستوى التنمية،

واضاف منذ سنوات طويلة، فنادراً ما يتم التفكير بإيجاد مشاريع حقيقية صناعية واستثمارية، تنعكس إيجابا على دخل أبناء اللواء أو تحسين مستوى البنية التحتية؛ لتصبح حياة الإنسان أقل قسوة"، ويؤكد العشرات من أبناء الحمايدة الذين تواجدوا في المكان أنهم "خارج التغطية والاهتمامات الحكومية"، وسط تدني مستوى خدمات البني التحتية في القرى النائية، الذي يحرم الناس فيها من حقوقهم



ويضيف "غالبية سكان اللواء يعتمدون على الزراعة؛ كون 75 في المئة من الأراضي صالحة للزراعة، وهناك سدان هما الوالة والموجب، لم يستفد السكان منهما؛ حيث يمنع الأهالي من الري، وتذهب المياه إلى الأغوار الجنوبية والشمالية، وشركة البوتاس، والفنادق، والعاصمة، فيما نحرم نحن منها، ولهذا جفت الينابيع والزرع والشجر والضرع.

يذهب الناشط السياسي علي السنيد إلى أن اللواء تعرض لتهميش كبير: ظلت ديبان خارج التغطية والاهتمامات الحكومية لعقود، فتدنت مستويات خدمات البني التحتية في هذه القرى النائية كمليح وبرزة ومكاور،وبرزة وام شجيرةالشرقية كما حُرِمَ الإنسان فيها من أيِّ حقوقٍ يتمتع بها أشقاؤه من المواطنين في مواقع أخرى من الوطن، فتفقد القرى بذلك فرص النماء، ويكون مجرد العيش فيها عقوبةً بحد ذاته

ويطالب بضرورة جذب مشاريع تنموية للواء؛ لتخفيف العبء عن المواطنين، وتحسين الوضع المعيشي لهم

يوجز العميد المتقاعد عواد سليمان البريزات حال قريته، ثم يضيف: أسوأ ما في الأمر سوء التخطيط، تخيلوا مثلا أن ثمة شوارع معبدة وأعمدة كهرباء موضوعة في وديان بعيدة، لا يستفيد منها المواطنون؛ لأن التخطيط لها جرى عبر صور الأقمار الصناعية، وليس على أرض الواقع"



وفضلا عن كل ذلك، تتناهب القرية المائلة إلى صمت الطرقات، حالات سرقة أغنام.. يزيد منها ضعف السيطرة الأمنية في المنطقة: "تتكرر حوادث سرقات الأغنام أسبوعيا، حتى وصل ما تم سلبه إلى نحو"300 "رأس، تعتاش منها بعض الأسر الفقيرة.

"، يبين بريزات"وراء هذه السرقات عصابات منظمة، لم تستطع الأجهزة الأمنية القبض عليها حتى الآن، وقُيِّدَتْ قضايا السرقات ضد مجهول، رغم أن اللصوص اتبعوا خطة واحدة في أكثر من سرقة للحظائر، ولهذا السبب نطالب بالسماح لنا بتشكيل لجان أمن شعبية للحفاظ على أموالنا"





وفي آفاق القرى، يسارع مواطنون متلهفين للتعبيروالتحدث عن معاناتهم إلى مناداتنا، قائلين: "أضيفوا إلى سرقات الأغنام و"جرار الغاز" عمليات السطو على نحاس أعمدة الاتصالات الخشبية في القرية، ما أودى بنا إلى الانقطاع عن العالم، فمنذ ثلاثة شهور والاتصالات الأرضية مقطوعة لهذا السبب"



ويضيف ماجد البريزات، وإبراهيم اللوانسة، ورياض عيسى أبو الشنار: ان "الطلاب الصغار يقطعون يوميا حوالي ثلاثة كيلومترات للوصول إلى مدارسهم البعيدة، ورغم كل المطالبات لم تقم وزارة التربية والتع%D


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
1 تعليق
ذكرى
ذكرى
(1) 2011/07/19 3:28 م

وين ما بـ تروح في الأردن .. وفي كل محافظة .. فيه تهميش .. فيه ناس مغيبة عن هـ الحياة .. فيه حاجة .. في عوز .. فيه واسطة .. فيه محسوبية .. فيه ضراب السخن ..

بس ولكن .. هيك طبع الناس .. كل واحد شايف وضعه غير عن هـ العالم .. وانو الكل مرتاحين وهو الوحيد المحزون .. غريب الـ بني آدم .. حتى في الألم والخسران بده يتميز عن غيرو ... قمة الأنانية!!!
عودة الى الموضوع