نحو مجلس نيابي نسائي كامل
كتب بواسطة: هيئة_التحرير | بتاريخ: 2010/04/27 | المشاهدات: 1074 | التعليقات: 18 | آخر تعليق |
بقلم المحامي سلامة مداد الفقهاء*

أعترف أنني قد ترددت كثيراً قبل الكتابة في هذا الموضوع تحديداً، وفي هذا الوقت بالذات لسببين، أولهما أنني كنت قد ابتعدت عن الكتابة الصحفية، وثانيهما ان قناعاتي كانت راسخة ضد خروج المرأة من بيتها ساعية وراء وظيفة، أو مزاحمة على واسطة نقل، أو منافسة على مقعد نيابي أو قضائي أو وزاري، طالما أنها تجد من يعولها، ويلبي حاجاتها، ويشغل وقتها.
وأعترف أيضاً بأن النمو والتطور والتغير مظاهر واضحة في طبيعة المخلوقات، فالانسان – الرجل والمرأة – ينمو جسمياً، ويتطور عقلياً، ويتغير فكرياً بحسب الواقع الذي يحيط به، ومن العبث تجاهل الواقع بحلوه ومره، ومن العبث الجري بعكس اتجاه الرياح، لأن ذلك لا يكرس تقدماً ورقياً، وإنما يرسخ تقوقعاً وتخلفاً، ويجب علينا إما مواجهة الواقع أو الهروب إلى أحلام اليقظة.
ولا بد من الاعتراف بأن المرأة الاردنية قد اثبتت مقدرتها على تحمل أعباء الحياة النيابية في الدورات السابقة، وهي لا تزال تبرهن على تميزها في حمل العبء الوزاري، كما أنها تكافح بكل قوتها لاثبات وجودها على الساحة القضائية، بالاضافة الى دورها الريادي كزوجة وأم وربة بيت. ونحن نعترف كذلك بأن المرأة الاردنية لم تأخذ نصيبها الحقيقي من عدد المقاعد النيابية والقضائية والوزارية حتى يومنا هذا.
فإذا كنا نعترف بأن النساء الاردنيات يشكلن نصف المجتمع الاردني، فلماذا لا نجد هذا النصف ممثلاً في كل من مجلس الأمة بشقيه، النواب والاعيان، وفي مجلس الوزراء، وفي القضاء بمفهومه الواسع، مجلساً ومحاكم على اختلاف درجاتها وانواعها، ونيابة عامة على تدرج مستوياتها؟. فإذا كان هذا التغييب من صنع سلطات الدولة وهيئاتها، فيصبح من واجب الشعب الاردني ان يضع تلك السلطات والهيئات عند حدودها الدستورية والقانونية، وان يقف بجرأة إلى جانب المرأة في المنافسة الانتخابية، وان يبذل قصارى جهده لايصال النساء ذوات العقل والخلق والثقافة والعلم إلى جميع مقاعد مجلس النواب في الدورة القادمة، فليس عيباً ولا جرماً ولا نقيصة ان يذهب صوت الرجل لانتخاب مرشحة ما، ولكن على القطاع النسائي الذي يستطيع بمفرده إفراز نصف عدد المقاعد النيابية يقع العيب والجرم إذا خلت مقاعد مجلس النواب القادم من هذا النصف المؤكد فوزه إذا ارادت النساء ذلك.
إن وصول عدد كبير من الاردنيات الى مجلس النواب سيفتح الباب حتماً لزيادة عدد النساء في مجلس الأعيان إلى النصف، وسوف تتسابق كثير من الحقائب الوزارية لتحملها النساء، وستكون طريق المرأة في الوصول إلى سلك القضاء معبدة بالورود، فالمرأة تعشق الورود، والورود لا يكتمل جمالها إلا عندما تكون في يد المرأة. والواقع أنه لا يوجد من الناحية الدستورية والقانونية ما يمنع من تحول مجلس النواب إلى اللون النسائي بعد ان سئم جل الشارع الاردني من اللون الرجالي، فإذا كان لطبيخ المرأة نكهة خاصة يسيل لها لعاب الرجال، واذا كان لكلامها بجهره وهمسه وقع ناعم يشنف الأذان، وإذا كان لابتسامتها سحر هادئ ينساب إلى القلوب دون استئذان، فمما لا شك فيه قطعاً ان يكون لوجودها في مجلس النواب جاذبية أخاذة تشد أبناء الوطن وبناته إلى متابعة ما يدور تحت قبته من مناقشات، ورسم سياسات، وتحديث تشريعات، واستجواب ذوات، وكشف مخفيات، ويكمن سر هذه الجاذبية في التوق إلى التغيير الايجابي والاصلاح الجذري، وفي التثبت من مدى مقدرة المرأة على تحمل المسؤوليات، ومواجهة التحديات، واستقراء التطلعات، كما أنه يفترض في دخول المرأة مجلس النواب ان تطرح على بساط البحث ما لم يستطع الرجل طرحه، وان تسعى إلى تحقيق ما عجز الرجل عن تحقيقه، وان تحاسب كل من خشي الرجل محاسبته، ونحن نفهم ان المرأة إذا أرادت فعل شيء فأنها قادرة على فعله مهما كلفها ذلـك من ثمـن.
وبالنتيجة فإذا أردنا الحكم بموضوعية وحيادية وتجرد على قدرات المرأة وطاقاتها وتجاربها، فلنمنحها فرصة تجريبية حقيقية في الوصول إلى ملء جميع مقاعد مجلس النواب، فالتجربة أصدق برهان على النجاح أو الفشل، فمن الممكن جداً ان تنتهي بنا القناعة للتفكير جدياً بالتحرك التدريجي نحو إفراز مجلس نيابي نسائي كامل وبشكل مستمر في المستقبل يقوم بالواجبات الموكولة إليه خير قيام، في حين يتفرغ الرجال للقيام بالواجبات الصعبة التي لا تناسب الطبيعة الانثوية للمرأة، فالقادم من الأيام مرحلة تتطلب مجهودات عضلية لحمل معاول الزراعة، وتشغيل دولايب الصناعة الثقيلة، وقيادة وسائط النقل والشحن، وتشييد المباني، وحفر الانفاق، وبناء الجسور، وتسمين الماشية، واستخراج المياه وجرها إلى مواقع الطلب، ونحن كشعب واعٍ ومثقف ومتعلم نوعاً ما نأبى ان نعهد بأعمال شاقة إلى المرأة حفاظاً على نعومتها ورقتها وانوثتها، فهل نحن قادرون على افراز مجلس نيابي نسائي كامل في الدورة القادمة أو في الدورات اللاحقــة لهــا؟.


* ماجستير قانون جزائي


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
18 تعليق
صاحبة_السمو
صاحبة_السمو
(1) 2010/04/27 9:14 ص
اقتراح مقبول والله ورح تكون تجربة فريدة من نوعها بالعالم
مثلاً تسجل الأردن بكتاب جنيس للأرقام القياسية كأول برلمان نسائي في العالم يمثل الشعب الأردني مثل صحن التبولة ولا سندويشة لبنة...الخ
مدير_الموقع
مدير_الموقع
(2) 2010/04/27 10:05 ص
برأيي التجربة النسائية في البرلمان الاردني عند اغلب من جلس تحت القبة من الجنس اللطيف هي تجربة فاشلة الا من رحم ربي مثل توجان فيصل و ناريمان الروسان وغيرهن اما الباقيات فلم يكن لهن اي نشاط في خدمة المجتمع الذي اوصلهن الى البرلمان او في ابداء اراء قوية في مختلف القضايا الوطنية.
blackiris12
blackiris12
(3) 2010/04/27 10:22 ص
انا بعتقد انه البرلمانيين الرجال ما بنقدر نحكي عن تجربتهم بانها فعلا تجربة برلمانيه .... فما بالكم بالنساء ..... على كل حال احنا مجتمع بدو تعويد على الاشياء حتى يتقبلها وممكن بتصير نابعه منه فيما بعد .............. مثلا نظام الكوتا هو نظام بيأطر النساء ودليل على عدم قدرتهن على فعل شي وبيعاملهم كانهم اقلية وهم نصف مجتمعنا يعني عالاقل بيقدروا يكونوا نصف المجلس على الاقل .....لكن هو ساعد على تعويد عيونا على رؤية سيدة في المجلس وعقولنا على تقبل فكرة وجودها هناك اما انه يكون المجلس كله نساء بعتقد انه ضرب من الخيال على الاقل بوقتنا الراهن ...واللي لازالت تسيطر علينا فيه مجموعة من العادات والتقاليد ومنظومة قيم مخزنة في ذاكرتنا المجتمعيه ... مقال رائع ويا ريت الكل بيفكر مثلك يا فقهاء .
ENG_SOFTWERE
ENG_SOFTWERE
(4) 2010/04/27 11:26 ص
الاردن امام تحديات ...
اننا في المرحله القادمه بحاجه الى عقول سياسيه تعي ما حولها من مخاطر حيث اجد ان مجلس الامه وفي مراحل متعاقبه ما الا اننا نودع جثمانا هامدا على الصعيدين الانثوي والذكري ...عدا مجلس النواب سنه 1989 الذي اصبح في جلساته كمسلسل يتابعه كل الاردنين لانه خرج بقرارته خارج الحدود الضيقه .
أخي الكاتب :
انني لا ارى في وجود العنصر النسائي اي فعاليه ولا اي اثبات وخصوصا في المجالس النيابيه متناسيا تعينات الاقل حظا , الذي يغلب جميع فئات المجتمع في اختيار النائب من اجله
اننا بحاجه الى عقول تتدرك معنى التشريع وتتدرك المطامع واصابع الاتهام عن الاردن .
اننا بحاجه الى احزاب سياسيه تمثلنا وتراقب حكومتنا ,وتسن القوانين .
انني ليس ضد المراه وهي نصف المجتمع ويجب ان نعي ما المقصود بنصف المجتمع لان من ارد تفسيرها سيفسرها كما يحلو له .
فالقياده للرجل كما جاء به ديننا ...
انني لاحظت الكثير في الاردن يؤيد وجود المراه في البرلمان واقول يجب ان تكون ضمن الحدود المعقوله .
كلمة_حق
كلمة_حق
(5) 2010/04/27 7:25 م
عندما تقررت الكوتا كنوع من التميز الأيجابي للمرأة و صعدت على أساسه نساء كثر للبرلمان ، ناهضت أصوات كثيرة فكرة التميز و طمحت الى أن نصل لمجتمع يختار بحسب الأفضلية و بعيدا عن الجنس و الجميل في الأمر أن من المناهضين أغلبية نسوية تنادي بحقها بدون كوتا و تنتظر نوعا حقيقيا من التغير لا تغيرا مفروضا يجعل المرأة تتبوأ هذا المنصب أو ذاك لمجرد الكوتا و كلا الفكرتين لها سلبياتها و أيجابيتها.

من تجربتي الشخصية و البسيطة كعضو منسق في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة و اطلاعي على أنجازات المرأة في كافة المجالات أشعر بالذهول لما وصلت له المرأة و خصوصا الريقية بما يخص جانب الفكري و العملي لنجد أن النساء هن كالرجال تماما بفكرهن النير و قدرتهن على التغير و لا فرق بتاتا بين الجنسين فكما يستطيع الرجل ان يكون محافظا أستطاعت المرأة ان تكون كذلك و لا نجد فرق بين الوضع في جرش و الوضع في مأدبا مثلا ً :)

التجارب السياسية الفاشلة لبعض السيدات تتأتى من القاعدة السياسية التي يتراسها الرجل و يشغل بها السواد الأعظم لتجد المرأة نفسها واحدا أمام مئات من رجالات الدولة من ذوي الخبرة و الحنكة. الى جانب كون المجتمع المدني لم يعتد على المرأة في جميع المناصب و كما ذكر المقال فالأمور تتغير من وقت الى وقت و ما زال الوقت مبكراا جدا بل و مستحيلا أمام هكذا مجلس نيابي أنثوي يبدو لي شكله مضحكا .

في تلك الحالة التي يتحدث عنها المقال فانه في ذاك الوقت ستتشكل "تجمع لجان الرجل الاردني" و سيطالب الرجل بكافة المحافل بكوتا له تخوله للحصول على نسبة من المقاعد .. :)

و حتى ذلك الحين، نترككم أيها الرجال في آمان الله :)
hamede
hamede
(6) 2010/04/27 11:02 م
أولاً الكوتا تمييز إيجابي وضروري في ما يخص الأقليات الاجتماعية التي تشكو أوضاعا خاصة وهذه الآلية جزء من المنظومة الديمقراطية وهي رافد أساسي من روافد التنمية السياسية إذا ما اعتبرنا ثقل الإرث الثقافي المحافظ و ما يمثله من تعطيل لحركة التقدم الاجتماعي والسياسي، في ظل تراجع الوعي والحداثة وتنامي الهجمة الإيديولوجية الرجعية التي تسوق لها فضائيات سلفية. ونحن نعتبر دور الأحزاب والمنظمات مهمّ ومحدد في الارتقاء بمستوى الوعي السياسي وإرساء تقاليد جديدة تحفز المرأة على المشاركة في الحياة العملية العامة
أنا لا اختلف معك في الطرح لكن لن أحمل الدولة إي مسؤلية بل المجتمع هو المسؤول في تقبل قيادة المرأه لزمام المبادرة على أساس إنه ليس إنتقاص من حق الرجل و كبرياؤه
مالك
مالك
(7) 2010/04/27 11:55 م
عزيزي الكاتب:
اكيد الفكرة في غير مكانها فالمجتمع الأردني مجتمع ذكوري والرجال قوامون على النساء بالإضافة الى أن الاردن من أول الدول التي أنصفت المرأة وخاصة في مجال النيابة يعني لو قلت نص بنص اهه ممكن تكون فكرة بس عمرها ما تزبط فخلينا عالكوتا الله يرضى عليك ولا تفتح علينا ابواب مغلقة بكرة يطالبن بالعصمة وبرئاسة الدولة كمان .
بهواك
بهواك
(8) 2010/04/28 9:50 ص
اخي كاتب المقال اسمح لي بمخالفتك
فنحن كان لنا تجارب سابقة بالنسبة لدخول القطاع النسائي الى قبة البرلمان وللاسف كانت تجربة فاشلة وبكل مقايسها ... فلم نجني منها إلا الكثير من الثرثرة من صاحبات السعادة " نائبات الوطن " ههههه
فذكر لي واحدة عملت ... قدمت ... شرحت... غضبت ...
للاسف كنت عندما اتابع جلسات مجلس النواب ورأهن على مقاعدهن يتراءى لي بأني ارء اصنام بشرية ليس لها بصادر أو الوارد

مشكور اخي على الطرح

بـــهـــواك,,,
mosaali
mosaali
(9) 2010/04/28 10:12 ص
اخي المحامي الكريم الطيب اصله :


توصلت المرأه الى ميزات كثيره من مشاركه الرجل بالعمل وغيره من المسؤليات الاخرى وهذا اذا زاد عند حده ستقاسم الرجل في كل شيء مع العلم انها وصلت الى هذا الحد فهي تركب ( قلاب زباله ) وبتسوق وكمان ( بتسوق على تكسي ) واقفه امن وحمايه على ابواب الجامعات والله فقدت انوثتها هالمراه بالاردن وكمان بدها تصنع قرار والله كارثه بحق مجتمعنا انا بايد المراه ببعض الوظائف الحكوميه في الدوله على الصعيد التربوي والصحي وبعض الوظائف الخفيفه والانتباه الى زوجها وبيتها واولادها ومشاركتها الاجتماعيه

فكره تقدم ( تقلط ) انا بستغرب على المثقفين انهم بحكو فيها بالنسبه للمراه لها دور بالحياه معروف وواضح اما غير ذلك نفاق ولا اؤمن به كشخص يعرف حقها بالكامل

والادهى مشاركه الرجال في مجالسهم ومن باب ............................ يا جماعه جربنا الكوتا ويا ليتنا ما جربنا خلوها على الله ولا تشجعو النسوان
صاحبة_السمو
صاحبة_السمو
(10) 2010/04/28 2:40 م
يمكن بأول الموضوع كنت بحكي بشوية سخرية
لكن وقت الجد المرأة لما تصمم على شي بتعمله وشو ما كان
شو يا بهواك حبيبتي مكفي ناريمان الروسان عملت اشياء كثير الرجال ما قدروا عليها

والمرة الجاي انا نازلة للانتخابات (*_^)
كلمة_حق
كلمة_حق
(11) 2010/04/28 6:39 م
أأسف لما أقرأ التعليقات و أشوف صبايا عم يوصفوا تجربة المرأة بالفاشلة و العالم بأسره يشهد للمرأة على قدرتها على التغير و صنع القرارات و ما بتصور المرأة الأردنية تختلف عن مثيلاتها من نساء تبوئن مناصب عليا في دول متقدمة مختلفة لكن الأختلاف هنا ليس بالمرأة بل هو بالمجتمع و طبيعته التي تجعل من مشاركة المرأة السياسية ضئيلة و تبقى المرأة الأردنية ذكية و قوية و قادرة على أن تكون سياسية رائعة لكن حالما تتمهد لها الطريق.

صاحبة السمو بدها تنزل للأنتخابات و رح صوتلها لو كانت قدها و ما رح صوتلها لو ما كانت قدها مع اني دائما بحكي أنو نحن بحاجة لمزيد من الوقت لتستطيع المرأة ان تصل للبرلمان و وصولها الحالي مقدمة جيدة لكن ما زالت شحيحة و تحتاج للمزيد من الدعم .

ما في أشي بالموضوع غريب سوى ان يكون كامل البرلمان من الجنس الناعم و غير ذلك كمشاركة جنب الى جنب فهي حق قانوني للي بدووو يعني مو غصب و ليست نداء لكل امرأة ان تترك حياتها و تنظم لحزب مثلا أو تنزل للأنتخابات يكفي وجود من يريد للتحقق العدالة لأن في ستات بشتغلوا عن 100 رجل يخزي العين .

و سواء رجل و لا امرأة ما حد بنزل يا جماعة إلا عشان ايحسن وضعه الأجتماعي و الأقتصادي و أيأمن أولادو و أهلووووو و ثلثينهم يعملون بأجندة خاااصة بحته تماما بعيدا عن الهدف الوطني بالتالي هي ليست مسألة امرأة و رجل لكنها قضية من يعمل من أجل التغير و من يستطيع أن يوصل مطالبنا و حقوقنا و يحقق لنا العدالة ؟؟؟؟؟ و تبا لمن تسول له نفسه أن يجعل من الناس درجا يصل به لأهدافه الشخصية و يتركهم بعدها في مهب الريح يشحذون على أبواب المسؤولين من العشائر الأخرى !!!
blackiris12
blackiris12
(12) 2010/04/28 7:06 م
انا وانتي وغيرنا كثير بيحبوا الخير للمراة وانها تاخذ الدور الفعلي لالها في كافة مجالات الحياة بس احنا يا كلمة حق عايشين بوضع فيه كل شي اشباه الاشياء وليست الاشياء عينها مثلا عندنا برلمان عندنا مكان وكراسي ومنصه رئيسيه ونواب رجال ونواب نساء هو بشبه البرلمانات الفعليه بس هو مو برلمان وعندنا كرة قدم وملعب ولعيبه وحارس مرمى بيشبهوا كرة القدم الفعليه والملعب الفعلي واللعيبه الفعليين وعندنا جمهور بس كل هاي الاشياء شبه الاشياء الفعليه وعندنا مدارس ومعلمين وطلاب ووزير تربية بس كلهم تقليد للاشياء الفعليه ..... عندنا كل شي مثل العالم بس للاسف مو اصليين كله شبيه .
ما بهاجم المراة لاني منها ولالها وانا هي انا ما بشوف انه في عندنا تجربة برلمانية من كل الاطراف سواء كانوا مرشحين او ناخبين او مشرفين على العمليه بجنسيهم حتى الهدف من وجود هذا المجلس واللي هو الرقابه والتشريع ما عندنا هيك شي ... استفدنا منهم فقط بالجاهات والعطوات والطلبات ورعاية الاحتفالات وقرات الكلمات واللي ما بيكونوا هم اللي كتبوها .
يا ريت نظرتنا للامور بتتغير وبيصير عندنا رؤية جندرية لكل امور حياتنا يعني بدل ما نحكي احنا مجتمع ذكوري بنصير نحكي احنا مجتمع مراعي للجندر ف هاي الحاله بيصير في مجال نحكي انه رح يكون عندنا نواب نساء كثير وبنوعيه اقوى وافضل وبعكسوا صورة مختلفة عن تجربتهم وبالتالي بيساعدوا على وصول ونجاح غيرهم .
حسين
حسين
(13) 2010/04/28 10:02 م
اذكر لكم فقرتين مهمتين مما تم اجتثاثه من المقال ،،

"..أعترف أنني قد ترددت كثيراً قبل الكتابة في هذا الموضوع تحديداً، وفي هذا الوقت بالذات لسببين، أولهما أنني كنت قد طلقت الكتابة الصحفية طلاقاً بائناً بينونة كبرى منذ أكثر من ربع قرن من الزمان،.."


"..فبالرغم من مناصرتي لفكرة عدم جدوى الحياة النيابية لأسباب تتعلق بجوهرها الانتخابي، وبأدواتها القانونية، وبأشخاصها الوارثين المورثين لمقاعدها، غير إن هذا كله لا يمنع من الاعتراف بأن المرأة الأردنية قد أثبتت مقدرتها على تحمل أعباء الحياة النيابية في الدورات السابقة،.."

هذا أمر مهم، أحببت أن أضعه بين أيديكم .

إخوتي والنبي أنا زيُكم ما بعرفش ايه الي بيفكر فيه الكاتب- هههه حلوة اللهجة المصرية- رغم إني الأقرب له، ولكنني اجتهد مثلي مثلكم حتى أتبين الخط الأخضر من الخط الأحمر لما يفكر به الكاتب ...

ودعوني أثير أمراً هاماً، بإن كل منّا يفكر حسب خلفيته الفكرية وتجربته الحياتية
ولا اعتقد أن الكاتب أراد أن نجتمع على نقطة واحدة ندور حولها، إن المغزى حسب تحليلي وفهمي البسيط ليست كما يتصور الكثير مناً شكلاً وإنما يتعداه إلى مضامين هامة تزيد عن عدد أحرف ما كتب ولهذا فاعتقد وبعيداً عن العاطفة إنني كلما قرأت أكثر تفتحت أمام عيناي أمور كثيرة، اعتقد إن الكاتب المحترم قد أوصل للجميع وكلٌ حسب قدرته الفكرية ما أراد بشكل واضح..

ارجو المعذرة ان وجد اي اخطاء لان الرد كيبوردي سريع.
صاحبة_السمو
صاحبة_السمو
(14) 2010/04/29 9:08 ص
هذا كله لا يمنع من الاعتراف بأن المرأة الأردنية قد أثبتت مقدرتها على تحمل أعباء الحياة النيابية في الدورات السابقة،..'

هاااااااااااي اهم فقرة بالمقال مشكور استاذ حسين
yousef_dababneh
yousef_dababneh
(15) 2010/04/29 10:03 ص
من عندي ومن عند أجواد الله الحاضرين بنحكي

يضرب المجلس ذكوراً وإناثاً..............................لول

مع الاحترام الكبير لصاحب المقال والردود
مالك
مالك
(16) 2010/04/30 1:57 ص
أحس أن المقال مبطن (دعماً لفلك الجمعاني ) لماذا في هذا الوقت ؟؟؟
المقناص7
المقناص7
(17) 2010/05/03 9:48 م
شكرا مع تحفظي على 90 % من الكلام
وأتمنى أن هذا الكلام لأخي الكاتب قناعات شخصية وليس غير ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Sarab
Sarab
(18) 2010/05/05 12:36 ص
تمردنا على الإرادة الإلهية وأعلناها ثورة ضد الفطرية

سرنا وراء جموح العقول القاصرة واستكثرنا على أنفسنا تكريم الإله لنا بالصون والعفاف ورضينا أن نكون سلعة تتقاذفها الأهواء وتلقي بها التجارب والمساومات في أسفل سافلين. نادينا بالمساواة وقلبنا الأمور رأس على عقب. غيرنا الأدوار وعثنا في الأرض فساداً و ما جنينا إلا سوء الحال وقلة التقدير.


ما من مكان أثبتت فيه المرأة حسن التدبر و مسك زمام الأمور إلا بيتها و ما من دور تجيده المرأة أكثر من دور الأمومة والزوجة الصالحة ولا تقللن من شأنه فهو الأصل والأساس لصلاح ما هو خارج البيت.


يرعاكن الله ويسدد خطاكن وينصرنا وأخواننا المسلمين



عودة الى الموضوع