وجه مبلل بالتعاسة
كتب بواسطة: نصل_يراع | بتاريخ: 2008/12/04 | المشاهدات: 736 | التعليقات: 20 | آخر تعليق |
وجه  مبلل  بالتعاسة
 
 
استطعت  بصعوبة  ان احركني  ، فالتعب التهمني  كاملا ولم  يبق جزء من جسدي إلا  ورسم
عليه  علاماته ، ربما  لم  استيقظ  لولا  صوت  اعلان  هاتفي  لاستقبال رساله ...
بحذر امتدت  يدي  من  تحت  الغطاء  لتخرج  ببطئ  من طرف  السرير وتتحسس  هاتفي
على  الطاولة  الصغيره  المجاوره  لسريري ، كان  خوفي  ان  اسقطه  وأنا  ابحث  عنه
بلا نظر فعيوني  ملطخه بالظلام ، لكن  بطريقه ما  استطعت  سحبه  لعندي لتحت  الغطاء ...
كثيرون من  معارفي  يهوون تصفح  هواتفهم  تحت الغطاء  بلجة  ظلام  حالك .. قلـّبته  وفتحته
لاقراء الرسالة  الوارده .. ضوء الهاتف  الصغير كان  جميلا  لكي  يضيء لي  دنياي  الصغيره
تحت  الغطاء ليكشف  ان    الرسالة  قادمة  من  أمراه  اضاءت   لي  الدنيا كلها  .. ارسلت  الي 
برسالة طعمها  مسك  حتى  لو  كانت خرجت منها  مُرّه ..
 
 (( لو سمحت..  احضر لي جميع رسائلي وصوري.. انتظرك بنفس الزمان  والمكان ))
 
حاضر  يا  غاليتي  .. سألملم لك  تاريخي  وسأجمع   لك  ما  تبقى  من  ملامحي  واحضرها  لك
..لكي  تنسيني وتنسي لون  دمائي ، وسأطلب منك  العفو  والسماح  على  ما  افسدت  لك  من
سالف  ايامك ... وسأطعنني  امامك  بخنجر  احزانك  لكي  يرتوي  كبريائك  من  مائي .. ولكي 
يبرد  كرهك  المتزايد  على  كاهلي .. لا  تقلقي  حبيبتي حتى  وان  لم  تريديها فأنت حبيبتي ..
وستبقي  لي ذكرى  حبيبتي .. انا  لم  اتمنى  في  هذه  الدنيا  سوى سعادتك  وان  كان  الثمن
كل  سعادتي  وبعض  سنيني .. من  اجلك   تتساوى  كل  الارقام  والأثمان  .. وكل  مقابل 
 لأجل   بسمتك  قليل   ...
 
دارت  لي  هذه  الافكار  وأنا ما  زلت  تحت  غطائي  .. رفعت  الغطاء  عن  راسي مره  اخرى
لأرى الساعة  الخرساء المعلقه  على  الحائط  المقابل .. لتخبرني  انها  السادسة  صباحا لكن  لم 
اشعر  بحميمية  الوقت  مثل  سابق  ايامي .
الان  بقي  لي  من الزمن فسحه قصيرة   لموعدي ..   نظرت  الى  الستائر  لكنها  لم  تترجم  لي 
صباح  الفجر  بقدر  جماله  كل  يوم .. وحتى ضوء   الشمس دلف  للغرفة  بخجل واضح .. وكأنه 
يعرف  مدى  حزني ..
 
 نظرت  الى  حاسوبي المتنقل  المتكوم  على  طاولتي الكبيره  بجانب  باب  الغرفه  فأحسست 
بحزنه  اذا  لأول  مره  لم  اقترب  منه  لحظه  استيقاظي .. لم  يكن  مغريا  كسابق  عهده .. اشعر 
انني  موجود  بهذه  الدنيا  بلا  دعوه وكأني اضافه  بلا  لزوم .. جميع  اشيائي كانت  تتوق  لي 
كل  صباح .. وكانت  تشدني اليها بشكل ساحر .. مرآتي  وكرسيي  وحاسوبي  وشرفتي  وحتى 
كوب  النسكافيه  احسست بمدى  يتمه ليدي ..  لكن  اليوم  الحياة  غريبة  لا  لون  لها  ولا  طعم
ولا  دلائل  تدعوك  للعيش  فيها .. اصبحت  الدنيا  بوجهي كلها كما  صفحه نعي  بجريده  قديمه.
 
اوقفت  نفسي  على  قدماي  ومشيت  بي  الى  المغسله  وغسلتني ونفضت عني  بقايا  حزن 
اسود  كان  نما  على  بوجهي  بمحاذاة شعر  وجهي  ..
 ارتديت  الملابس  التي  تعجبها .. وحتى  العطر المفضل  لديها  رششت  منه  ومشطت  شعري 
بالطريقة  المفضله  لديها .. ومضيت  الى  باب  شقتي محاولا  فتحه ..
 يالله  اوقفتني  للحظه  صراخ ومناداة  ولجت  من خلفي .. استدرت  لأرى ان كل  ما  في  غرفتي
يبكي على  فراق اشيائها  التي  طويتها  بمغلف  ابيض موضوع  تحت  ابطي ..  هل  اشيائها 
تتدرك  لأي موقد  هي  ذاهبة الان .. ابكي  يا  اشيائي  ابكي .. فأنا  قادم  اليك ايظا  لانتحب معك
ولنسكب كؤوس الدموع  على  جثث الايام  الموؤده  ...
بسرعه  وبطريقه  الرجال القويين  الذين  لا  يطيقون  الاحزان  فتحت  باب  شقتي  وخرجت مغلقا
الباب  خلفي بسرعه ...  سبع  درجات  كانت  كافيه  لأبدأ  اول  خطواتي  على  الرصيف ..
هذا  الرصيف  هو  صديقي  الذي لطالما  سار  معي  لبيتي ويرافقني  بلياليّ  الساهرة .. ولا  مره
سألته  من  يقودك  الى  بيتك .. جميع  فالارصفه  تقودنا  لبيوتنا ولا  مره   رافقناها  لبيوتها .
 
مشيت  اراقب  الشارع  الرئيسي  والسيارات  والمشاة  والأشجار  المصفوفة  على  طول 
الرصيف .. اطفال يلعبون  هناك  بأحد  الازقه اعادوني  لطفولتي ، التي  ما  مارست  منها سوى
اسمها .. اني  اشتهي  البكاء  قسما  اني  امشي  لحتفي  وأنا  اشتهي  النحيب ..
استمرت بنقل  قدماي  المتهالكة .. لكنها  تقوى  للقاء .. حتى  لو كان  آخر  لقاء .. سرت  ودارت 
ببالي  اغنيه  كاظم  الساهر مدينه  الحب  ... ثارت  لألحانها  دموع  ساخنة  جدا  وترقرقت على
وجنتاي الباردتين  بهذا  الجو  البارد .
 
أذلني الحب
أخرسني وأعماني

بعد الفراق
رأيت الصبر شيّعني
في صحوة الفجر
أمشي مشيَّ سكرانِ

يخيفني الليل
والذكرى تعذبني
وحارب النوم ذاكرتي وأجفاني
 
فصل الشتاء كان  من  اجمل  فصول  حياتي ليس  لسبب  إلا  انها  قاتلتي  تحب  المطر .. ولو  انها  تعلم  أي  شيء  منها  يبعث  في  المطر .. اه  لو  انها  تعلم .
مشيت  حتى  وصلت  الى  المقعد  الخشبي  القابع  امام  البحيرة الهادئة  إلا  من  رشات  خفيفة
للمطر  وبعض  طيور  مهاجرة  تسبح  وتراقبني  بعينيها .. ولسان  حالها  يقول  من  هذا 
المجنون  الذي  يجلس  هناك  بهذا  المكان  السافر  عن  كل  غطاء ..
اهٍ يا  طيور  لو  صير  لي  ان  اطير  معكم  الى  حتفي  الى  كل  سجون  العالم .. لم  اعد  ارغب 
بالمكوث  بمكان  فيه   شيء  من  رائحة  حبيب .. ذكرى  حبيب ..
لم  اعد  ارى  الاماكن  إلا  حبيبتي ..  فالارصفه  لها  وقع  اقدامكي .. والأشجار  لها  جمال  عيناك
.. والمقاعد  ايظا  تمتلئ  بك .. وكلي  ذكرى  من   راسي  حتى  آخر  ايام  عمري ..
انتظرت  عشر  دقائق كانت  كافيه  لكي  اخرج  علبه  سجائري  وولاعتي  وأشعل  احداهن  بحرقه
وكأني  احرق  بها  ذكراي ..
سجائري  تساعدني  دوما  بترتيب  ملامحي  المخنوقة  الشاردة  بمساحات  وجهي الكئيب ..
امتصها  عنفا  وجبروتا  ولا  اسمح  لها بالتفكير  بمستقبلها  بين  شفتاي  القرمزيتان ..
عادت  ذاكرتي  لآخر حوار  دار  بيننا  وكيف  استوت  الكتابه  على  الخاتمه  .. 
قبل  يومين  عدت  من  عملي  مبكرا وذهبت  للقائها  حتى  وان  كان  الجهد  قد  استهلك  من 
جسدي  ما  استطاع  .. لكني  وبأعجوبة   عند  رؤيتها  اشتد  نشاطا ً ..
 
حاورتني  وحاورتها .. ذهبنا  وجئنا .. كنت  اخاف  عليها  اكثر من  عيناي وأداري  عليها 
اكثر من  جفناي .. لكنها  لم  تقتنع  انها  بمثابة  الروح  وأنها  لقلبي  عنوان  بزمان  مشبع
بالنسيان .. غضبت مني  عندما  اخبرتها  اني  رسمت  لها  صوره  ..  لا  يراها  إلا  قلبي
ولا  تلمسها  إلا  عيني .. لم  تقتنع  بكلامي  واتهمتني  بسخفها  و طعنتني  بغبائها  وقاتلت
كل  ما  في  كلام  وغادرت  مسرعه  بلا  كلام  ولا  سلام ..
وألقت  بجثتي  بمنتصف  الطريق  الواصل  بين  مجرتينا .. يا  الهي  كم  احزنتني .. يا  الهي
كم  آلمتني ...
استمرت  الافكار  تغدو   من  هنا  وهناك  بحزن  بجميع   تفاصيل  مكاني ..
استمر  الجو  بالصمت  حتى  قدمت  الي  على  الكرسي  الخشبي .. وقفت  احتراما لأنوثتها ..
ولم  تسلم علي  احتراما  لذكوريتي .. سحقا  لي  وسحقا  للحب .. صمتت للحظه امامها  ..
ولأول  مره   يطول  صمتي  امام  امرأة  .. لم  اتحدث  ...
طلبت  مني  مغلفها  فقدمته  لها  مغلفا  بدمائي  ...  ونهضت  وغادرت . ..  لم  استطع  بكيت
نعم  بكيت .. لأول  مره  اشعر  بعجزي .. لأول  مره  لم  استطع  وصف  شعوري ...
 
نظرت  للبحيرة  وللطيور  المراقبه  لنا  ودموعي  تنحدر  بدفء  اسمها ...
وددت  لو  اني  استطيع  سؤالك  ايتها  الطيور .. هل  انا  مخطئ  .. هل  انا   خطر  عليها ..
أم  انني  لم  احفظ  الامانه .. يا  كم    أتمنى   ان   اعرف  الجواب  ...
سأدفع  بتسع  اعشار  عمري .. واعرف  الجواب  ؟؟؟  هل  انا مخطئ ؟؟؟

اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
20 تعليق
بقيه_انسان_ممزق
بقيه_انسان_ممزق
(1) 2008/12/04 11:41 ص

قد آلمتني يا صديقي حتى تصارعت مع دموعي وانا الملم جراحك في افكاري لأقارنها بواقع حياتي التي .... أو اسمحلي ان لا اذكرها حتى ابعثرها من جديد والملمها علها تأتي بجديد يبدد تلك الاحزان البائته منذ زمن في سبات لا تفيق منه الا لتجرحني وتعود بعدها للسبات ...



قد ابدعت في الوصف ولكنك قد جاوزته لمرحله لا يعرفها الا قليل .....



احسنت وابدعت ولكن ...

اعلم دائما ان من يبكيك هو الشخص الوحيد الذي لا يستحق دموعك......






النور
النور
(2) 2008/12/04 12:12 م

اصبحت الدنيا بوجهي كلها كما صفحه نعي بجريده قديمه.



ايها المغترب لا تنعي جرائدك لانها دومااا تقف لجانبك و الملاذ الوحيد للبوح و ترجمة المشاعر ..........لنقل ان جريدة حياتنا قد تكون انسان في غاية الاحساس المرهف لطالما تقلبت عليه مواجع السنين .....

نحن لم نخطأ لحد الخطأ الممضي بدهورنا

نحن لم نفعل سوى الشي الحسن في زمن الثقة لاناس احببناهم و ما زال حبهم يسيل على دموعنا الشقية

اخي المغترب قصتك مؤثرة جدااا و نابعة من قلبك صادق

دومااا انت في القمم

و الجبال العالية لا ترضى الا بالقمم.................

اشكرك

اختك بنت النور
عزيزالنفس
عزيزالنفس
(3) 2008/12/05 12:28 ص

لها صوره .. لا يراها إلا قلبي



ولا تلمسها إلا عيني .



يا مغترب ...... اذا لم تقدر لك هذه ......... اسمح لي بأهدائك عود كبريت .ل..ه..ا..



بالنسبه لي وان خيروني ان اضع لك عنوان ساختار ( وجه رويان )........





تقبل اعجابي وحضوري ومروري الدائم ...

صح لسانك ........ ابن فقها


محمدالرواحنه
محمدالرواحنه
(4) 2008/12/06 11:48 م

اخ مغترب لا اعرفك ولكن مهما كنت انت قد ابدعت في موقع بني حميدة
tariq_hissa
tariq_hissa
(5) 2008/12/08 3:28 م

الى الامام
إنسان_لكن_جوال
إنسان_لكن_جوال
(6) 2008/12/09 10:41 م

أذلني الحب

أخرسني وأعماني



بعد الفراق

رأيت الصبر شيّعني

في صحوة الفجر

أمشي مشيَّ سكرانِ



يخيفني الليل

والذكرى تعذبني

وحارب النوم ذاكرتي وأجفاني



*******************



صديقي واخي لا أستغرب من روائعك ولكن الانامل الماسيه تلك



وافكارك النيره لها مني اعجابي وحفظك الله على ما تكتبه



أخي..........



إن كتبت فأنا وقلمي نعترف بلعجز



امام حضرتكم



أدامك الله للخير وسلمت على مانقلت من خزنتك الثمينه



اخوك دائما انشالله



إنســـــــــــــــــــــان
نصل_يراع
نصل_يراع
(7) 2008/12/14 10:39 ص

الاخ يقيه انسان



اعتذر عن تأخري بالردود على مرورك



لكني سعيد جدا بما كتب قلمك



وارجو ان لا تحرمني دائما من زياراتك الجميله



اخوك المغترب
نصل_يراع
نصل_يراع
(8) 2008/12/14 10:42 ص

الاخت النور



اعتذر ايظا للتأخر بالرد



فأنا منذ اسبوع امارس الحياه والتنفس بفيافي مليح



اتمنى ان تصبح جميع ايامك صفحات ملونه كأنها مجله سيدتي



واشكرك لمرورك الجميل



تقبلي ردي المتواضع ولحتملي تقصيري



اخوك المغترب
نصل_يراع
نصل_يراع
(9) 2008/12/14 10:47 ص

الاخ محمد الرواحنه



تحياتي القلبيه ... اشكرك لمرورك الكريم



اخوي انا حميدي وبموت وانا حميدي



اشكرك مرة اخرى



وان شالله للامام يا اخوي اتطلع لابداعك



اخوك المغترب




نصل_يراع
نصل_يراع
(10) 2008/12/14 10:48 ص

طارق الحيصه



اشكرك
نصل_يراع
نصل_يراع
(11) 2008/12/14 10:51 ص

الاخ انسان جوال



اقتباس \صديقي واخي لا أستغرب من روائعك ولكن الانامل الماسيه تلك



وافكارك النيره لها مني اعجابي وحفظك الله على ما تكتبه \









مشكور جدا



حروفك المنثوره بمساحتي تخرسني

اعذرني





اخوك المغترب


جواد_الحمايده
جواد_الحمايده
(12) 2008/12/14 2:43 م

كم كرهت مرار تلك الحروف المرتبه بكلمات شبعت منها شفاه البشر

......

تعبت من تكرار الكلمات نفسها اعرف بانك يا مغترب قد عرفتني

.....

لكن سابقى مجهول الهويه بنسبه لمن هم ما زالو يلفظو نفس حروفهم الميته

......

انت شاعر بلا شك فلذلك احسد من هم بقلبك قد تربعو

......

لا تقل لا احد بقلبي فقلمك لا يعرف الهروب

.....

ومحمد عبدو يقول

كيف نخفي حبنا والشوق فاضح

.....ههههه هلوساتس قد امتدت اليك فلا تعجب مني يا صديقي

...

جواد الحمايده
النور
النور
(13) 2008/12/21 8:38 ص

***حاورتني وحاورتها .. ذهبنا وجئنا .. كنت اخاف عليها اكثر من عيناي وأداري عليها



اكثر من جفناي .. لكنها لم تقتنع انها بمثابة الروح وأنها لقلبي عنوان بزمان مشبع



بالنسيان .. غضبت مني عندما اخبرتها اني رسمت لها صوره .. لا يراها إلا قلبي



ولا تلمسها إلا عيني .. لم تقتنع بكلامي واتهمتني بسخفها و طعنتني بغبائها وقاتلت



كل ما في كلام وغادرت مسرعه بلا كلام ولا سلام ***



الاخ مغترب كلما نقرا تلك القصة يزداد الابحار في منابع ملامحها

اشكرك مرة اخرى
نصل_يراع
نصل_يراع
(14) 2008/12/22 9:44 م

الاخ جواد



مرورك جميل واسعدني



لكن كن على ثقه باني لم اعرفك ...



ولا يوجد شخص يتربع وحيدا بقلبي ... وبصراحه قلبي



الان يبحث عن مساحات لكثره سكانه ومن تغلغلو بارضه



اشكرك اخي مره اخرى







وانا بانتظار جديدك



لا تحرمنا
نصل_يراع
نصل_يراع
(15) 2008/12/22 9:46 م

الاخت بنت النور



مشكوره جدا لكلماتك



انا لا اعرف ترتيب نفسي عندما اكتب ردودي لمن احبوا حروفي



لذلك تقبلي مني عدم انتظامي مشكوره
عاشقة_الليل
عاشقة_الليل
(16) 2009/01/19 6:21 م

استطعت بصعوبة ان احركني ، فالتعب التهمني كاملا ولم يبق جزء من جسدي إلا ورسم



عليه علاماته ، ربما لم استيقظ لولا صوت اعلان هاتفي لاستقبال رساله ...



بحذر امتدت يدي من تحت الغطاء لتخرج ببطئ من طرف السرير وتتحسس هاتفي



على الطاولة الصغيره المجاوره لسريري ، كان خوفي ان اسقطه وأنا ابحث عنه



بلا نظر فعيوني ملطخه بالظلام ، لكن بطريقه ما استطعت سحبه لعندي لتحت الغطاء ...



كثيرون من معارفي يهوون تصفح هواتفهم تحت الغطاء بلجة ظلام حالك .. قلـّبته وفتحته



لاقراء الرسالة الوارده .. ضوء الهاتف الصغير كان جميلا لكي يضيء لي دنياي الصغيره



تحت الغطاء ليكشف ان الرسالة قادمة من أمراه اضاءت لي الدنيا كلها .. ارسلت الي



برسالة طعمها مسك حتى لو كانت خرجت منها مُرّه ..







لا أعلم كيف اعبر لك عن اعجابي بما كتبت



تقبل مروري والى الامام
عاشقة_الابتسامة
عاشقة_الابتسامة
(17) 2009/03/15 3:15 م

ما شاء الله عليك روعة............
نصل_يراع
نصل_يراع
(18) 2009/03/15 11:18 م

عاشقه الليل



وعاشقه الابتسامه





كلاكما عاشقتين ... وبطبيعه الامر انجلى لكم جرح العاشق المكتوي



بالهجر ....





مشكورتين بكل ما تستحقان
وقت_المغيب
وقت_المغيب
(19) 2009/04/20 9:37 ص

لماذا....؟؟؟؟



تبلخبنتالبفتىبكمعهلبيبلنبسبتسيمبتسيابتايلبسيشنمبسيباناتبنلاالبينمتابتايبنيسب"



أهي طلاسم لا تفهمها................. و هكذا هو الحب طلاسم لا نستطيع تفسيرها و فك رموزها.... اسئلة لا نعرف لأجاباتها سبيل... بدايات لا نعرف كيف بدأت و نهايات لا نعرف وقت موعدنا معها



الحب ضعف يكبلنا ... اشعر به كأنسان يمسكني من الخلف و يقيد يادي و يضمني اليه واضعا يده على فمي.... حب لا استطيع معه الا الرقود و الاستسلام.... و لا اعلم ان كان كل الحب كذلك....؟؟؟
السلطية
السلطية
(20) 2009/04/21 8:55 ص

كلمات من الحب تشعل شموع الرومنسية .....وتضيئ عتمة الليل .....وتسافرالى عوالم نعشقها.... وتضعنا في بستان من الورود البنفسجية

سلمت ايها المغترب بمشاعرك الرقيقة .... على هذه الهمسات االتي تأخذنا الى بعيد

لك خالص تحياتي وودي

السلطية
عودة الى الموضوع