وصف المسجد الأقصى .. فك الله أسره
كتب بواسطة: المقناص7 | بتاريخ: 2009/10/07 | المشاهدات: 270 | التعليقات: 7 | آخر تعليق |
 وصف المسجد الأقصى 
المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل
الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المصورة
 و التي تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة أل 144 دونماً
ويشمل قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى والمسمى بالجامع القبلي
، وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم.
و يقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا
وتعتبر الصخرة المشرفة هي أعلى نقطة في المسجد
وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.
وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م ومن الشمال 310م
ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م.
وتشكل هذه المساحة سدس مساحة البلدة القديمة
، وهذه الحدود لم تتغير منذ وضع المسجد أول مرة بخلاف
المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات.
وللمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه
بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبي القدس
وقد قيل عددها أربع وقيل خمسة أبواب منها:
 باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب.
 وأما الأبواب التي مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي:
 باب المغاربة (باب النبي)، باب السلسلة (باب داوود)،
 باب المتوضأ (باب المطهرة)، باب القطانين،
 باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة (باب الخليل)
 وكلها في الجهة الغربية. ومنها أيضاً باب العتم
 (باب شرف الأنبياء)، باب حطة، وباب الأسباط في الجهة الشمالية.
وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة
 الواقعة الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة
في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة
الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.
التسمية:
المسجد الأقصى هو الاسم الإسلامي الذي سماه الله عز وجل
 لهذا المكان المبارك في القرآن حيث قال:
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام
 إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير }(الإسراء:1)
ومعنى الاسم الأقصى أي الأبعد والمقصود المسجد الأبعد
مقارنة بين مساجد الإسلام الثلاثة أي أنه بعيد عن مكة والمدينة على الأرجح.
وقد كان المسجد الأقصى يعرف ببيت المقدس
 قبل نزول التسمية القرآنية له، وقد ورد ذلك في
 أحاديث النبي حيث قول في الحديث
 الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل في حديث حادثة الإسراء
 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ
 يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي
 حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي
 يَرْبِطُ فِيهَا الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
 ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ
 مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ قَالَ جِبْرِيلُ:
أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ.." }.

وكانت منطقة القدس تعرف أيضاً في تلك الفترة باسم إيلياء.
 وكل هذه الأسماء تدليا على عظمة وقدسية
 وبركة المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين.
و ويشتهر المسجد الأقصى خطأً بالحرم القدسي الشريف
ولا يصح تسمية المسجد الأقصى بالحرم لأنه ليس حرماً
 ولا تسري عليه أحكام الحرم ويعتبر المسجد الحرام
ومسجد النبي هما الحرمان الوحيدان في الإسلام.
المساحة:
تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً
 (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة،
 وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م،
 والشرقي 462م، والشمالي 310م، والجنوبي 281م.
ومن دخل الأقصى فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره،
 أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق،
 أو في داخل قبة الصخرة، أو الجامع القبلي، فصلاته مضاعفة الأجر.
عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : تذاكرنا -
ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم -
 أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس؟
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة في
مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو،
 وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض
 حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا.قـــــال :
 أو قال خير له من الدنيا وما فيها ". (أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)

البناء:
ثاني مسجد وضع في الأرض, عن أبي ذر الغفاري،
رضي الله تعالى عنه، قال: قلت يا رسول الله أي
 مسجد وضع في الأرض أول؟ قال:" المسجد الحرام"،
قال: قلت ثم أي؟ قال:" المسجد الأقصى"، قلت: كم كان بينهما؟
قال:"أربعون سنة" ثم أينما أدركتك الصلاة فصله
، فان الفضل فيه." (رواه البخاري.)
والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده
بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام،
 بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما
 كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد.
وكما تتابعت عمليات البناء والتعمير على المسجد الحرام،
 وكذلك تتابعت على المسجد الأقصى المبارك، فقد عمره سيدنا
 إبراهيم حوالي العام 2000 قبل الميلاد، ثم تولى المهمة
 أبناؤه إسحاق ويعقوب عليهم السلام من بعده، كما
جدد سيدنا سليمان عليه السلام بناءه، حوالي العام 1000 قبل الميلاد.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا
حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
 وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ".
(رواه ابن ماجه والنسائي وأحمد).
ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 للهجرة)،
بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجامع القبلي، كنواة للمسجد الأقصى.
 وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء الجامع القبلي،
 واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية
/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل
بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.
قدسية المسجد الاقصى عند المسلمين:
للمسجد الأقسى قدسية كبيرة عند المسلمين ارتبطت
بعقيدتهم منذ بداية الدعوة. فهو يعتبر قبلة الانبياء جميعاً
 قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو القبلة الاولى
 التي صلى اليها النبي صلى الله عليه وسلم
 قبل أن يتم تغير القبلة إلى مكة.
وقد توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى ليلة الاسراء والمعراج
حيث اسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام
 إلى المسجد الأقصى وفيه صلى النبي اماماً بالانبياء
ومنه عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء.
 وهناك في السماء العليا فرضت عليه الصلاة.
قال الله تعالى واصفاً ليلة الاسراء والمعراج:
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
 الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}
ووصف الله للمسجد الأقصى بـ "الذي باركنا حوله"
يدل على بركة المسجد ومكانته عند الله وعند المسلمين.
فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله.
ويعتبر المسجد الأقصى هو المسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال،
 فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان المساجد الثلاثة
 الوحيدة التي تشد اليها الرحال هي المسجد الحرام،
و المسجد النبوي والمسجد الأقصى.
قال صلى الله عليه وسلم: {لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:
 المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى}.
وروي عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أنها سمعت
 رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"منْ أَهَلَّ بِحَجَّة
أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إِلى المسجد الحرام  
غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر" (سنن أبي داود)


اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
7 تعليق
عمرمحمود
عمرمحمود
(1) 2009/10/08 12:02 ص

جزاك الله خيرا
المقناص7
المقناص7
(2) 2009/10/08 12:07 ص

واياكم أخي

اللهم فك اخواننا المأسورين في سجون الظلمة الملحدين

وكن مع اخواننا المرابطين

اللهم ثبت أقدامهم وصوّب رأيهم وسدد رميهم .
moon82
moon82
(3) 2009/10/08 12:30 ص

اللهم حرر الاقصى وطهرها من الاعداء اليهود ....

الهم امــــــــــــــــــــين

في ميزان حسناتك اخوي..
المقناص7
المقناص7
(4) 2009/10/08 9:24 ص

آمييين أخوي مون

مرورك مشكور ومأجور
الحمايده_بالقلب
الحمايده_بالقلب
(5) 2009/10/09 7:35 ص

{لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:



المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى}.

اللهم فك أسره وارزقنا الصلاة فيه واجمع شمل المسلمين...



الله يعطيك لما يرضيك ويفتحها بوجك ويكفيك شر الحديد والعبيد أخي المقناص
المقناص7
المقناص7
(6) 2009/10/09 10:53 ص

مرورك مميز بكلمات صادقة من القلب أختي حنان



مكثورة الخير
Ashraph
Ashraph
(7) 2009/10/09 10:17 م

اللهم أرزقنا فيه صلاة قبل الممات

اللهم أرزقنا فيه صلاة قبل الممات

اللهم أرزقنا فيه صلاة قبل الممات

يا رب لا تحرمنا من الصلاة فيها

يارب ابعث للأمة من يجدد لها دينها لاسترداد مقدساتك

الله يجزاك الجنة والحمد لله اليوم دعيتلك بكل خير وإن شاء الله أنها تكون ساعة الإجابة
عودة الى الموضوع