وفه التبجيلا
كتب بواسطة: بكرالسواعدة | بتاريخ: 2011/03/24 | المشاهدات: 461 | التعليقات: 12 | آخر تعليق |
قصيدة بعنوان ( وفه التبجيلا ) شعر بكر السواعدة
معارضة لأمير الشعراء أحمد شوقي
صبراً أخيّ على الــبلاء جميلا
واذكر إلــــــــهك بكرة وأصيلا
لا تشكُ جرحك للخلائق راجياً
منهم شـــــــــــفاء لا يفيد عليلا
فالــجرح ليــــس بمؤلم إلا الذي
ذاق البلى أو كــــــان فيه نزيلا
والـــهم باقٍ في الفؤاد يشـــــــقه
مـــــا دام نبراس الهدى مخذولا
قد قال شوقي حكمة في عصره ( قم للمــــــــــعلم وفّه التبجيلا )

إن الزمــان وإن تشــابه ســـيره
يمضي فيعقب في الورى تحويلا
كــان المعلم في زمانك شــــعلة
يهدي العقول فلا تضل ســــــبيلا
إن قـــــال قـــولاً أثمرت كلماته
في النشء تصنــــــع للثقافة جيلا
ذاك الزمان مضى فمات عبيره
وغدا التعلّـــــــــــــم عندنا تجهيلا
والشمس أضحت لا تغادر خدرها
والبـــــــدر رام لـــمقلتيه أفـــــولا
غطى ظـــلام الليل عين كرامتي
حتى غدا نجم الــــــــــسماء ذليلا
وتهدّم البنيان بعد شـــــــــــموخه
وتحولت قمم الجبال ســــــــــهولا
يا قوم، هبوا من ســبات عقولكم فرســـــــــــــومكم قد بُدّلت تبديلا

سيروا إلى شــــرف العلوم بهمة وتلمّـــــــــــــــسوا لطريقكم قنديلا

من ذا يقــود ســــفينة في لــجّــة
إن كــــان في مكر البحار جهولا
لا بدّ من عـــلم ينير طــريقنـــــا
ومـــــــعلم تبنــــــي يــــداه عقولا
لولاه ما شـرفت نفوس أو سـمت
فهو الذي بالعلم صار رســــــولا
يكـــفيه آيٌ في الكتــــــاب تنزّلت
من فوق ســــــــــبع رُتّلت ترتيلا
هي أول القرآن وحيــــاً قد دعت
للعلم نهجاً للــــــــــــــــحياة جليلا
قــــم للـــمعلم يا زمــــان وحـــيّه
فالـــــنجم أضحى لا يطيق نزولا



اقرأ ايضا
التعليقات أضف تعليق
يمكن كتابة التعليقات بدون التسجيل كعضو في الموقع.
ملاحظات
  • تعرض التعليقات على المشرفين قبل النشر.
  • يمكن التسجيل في الموقع للحفاظ على نشر التعليقات بإسمك.

صورة التأكيد

(*) حقول إجبارية.
التعليقاتالتعليقات
12 تعليق
مدير_الموقع
مدير_الموقع
(1) 2011/03/24 1:25 م
يا سلام عليك اخ بكر
ذكرى
ذكرى
(2) 2011/03/24 2:03 م

زماااااااااان ... كان المعلم ... عالم بـ كل شي .. بـ كل شاردة وواردة... وكان العلم من دون مقابل .. يعني كانت رسالته لمعلم زمن احمد شوقي والسلف قبله رسالة نبيلة .. وجهد ورغبة ذاتية في تقديم العلم ... وعشان هيك قيل كاااااد المعلم أن يكون رسولا ... واستحق التبجيل


هلا شو؟!

حالياً التعليم هو مجرد طريقة للكسب .. ورغماً عن الأنوف من غير خاطر في التعليم لأنو ما فيه بديل ... وبلا رسالة وبلا هدف .. وحتى المعلم في زمنا بـ يحتاج للتعليم .. وإنو حاااااااااااااااالة يرثى لها يا أستاذي الفاضل


الله يكون بـ العون ...


نقطة نظام ...

قصيدة رااائعة جداً (^_^)
ابوممدوح
ابوممدوح
(3) 2011/03/24 3:34 م
يا سلام يا بكر
تسلم يمينك
رائعة جدا ً
مالك
مالك
(4) 2011/03/24 4:42 م
صح لسانك يا طويل العمر
badihawawsha
badihawawsha
(5) 2011/03/24 11:26 م
قال الرسـولُ مُبلغـاً ومُكَرِّمـا
اني بُعثتُ الـى الانـامِ معلمـا
يا بانيَ الاجيالِ جُهْـدُكَ خالـدٌ
أحْسِنْ بناءك كي تكون مُكَرَّمـا
دَوْرُ المعلم ان يكون مُصححـاً
ما اعْوجَّ مِنْ خُلُقٍ لهمْ وَمُقَوِّمـا
اثــاره اخـلاقـه مَنْحـوتَـةٌ
في القلب لا تُنْسى وتبقى بَلْسَما
اخباره تبقـى حديثـا يُشْتَهـى
بمجالسِ الزُّمَلاءِ أو مَنْ عَلَّمـا
ما أُسْـرَةٌ إلا لـهُ فضـلٌ بهـا
وَتُكِـنُّ حبـاً للمعلـم مُفْعَـمـا
فَتَّشْتُ عنْ مَنْ للرجولةِ صانـعٌ
فَوَجَـدتُ أمّـاً أو أَبـاً أومعلمـا
فإذا الثلاثةُ لـم يُرَبّـوا نَشْأنـا
سيكون نَشْئاً بائسـا وَمُحَطَّمـا
العلـم نـور والمعلـم مصـدرٌ
ان غابَ مصدرُه تَحَوَّلَ مُظْلمـا
ما كل علم في الزمـان بنافـع
دَوْرُ المعلم ان يُمَيِّزَ مـا سمـا
يا خيبة الاجيال مـن تعليمهـم
ان كان مصدر نورهم قد أُعْتِمـا
هيهات من احـد تَرَقّـى دونـه
في مهنةٍ او منصبٍ قد أسْهَمـا
نِعْمَ المعلمُ مـن يكـون مُربيـاً
جيلا على الاسلام لن يستسلمـا
والضرب للتعليـم دون فَظاظـةٍ
فاضْرِبْ بعطف وَلْتكنْ مُتحكمـا
والضرب يأتي في العلاج مُؤَخَّراً
وَعْظُ النساءِ وَهَجْرُهُـنَّ تَقَدَّمـا
هو كالطبيب معالـج لمريضـه
برجو الشفاء وإن قسا أنْ يَكْلُما
هو والدٌ لا يَجْرَحَـنَّ شُعورَهـم
طلابـهُ ابنـاؤهُ كـي يرحمـا

يبدو سعيدا إن بَـدَوْ ا بسعـادةٍ
وتراه إن حزنو ا بـدا متألمـا
وَصَلاتهُ مَعَهُمْ يَكـونُ إمامَهُـمْ
ولسانـهُ لا يلفظـنَّ مُحَـرَّمـا
أما المعلمُ عنـد شوقـي كامـلٌ
والنقصُ في الإنسانِ كانْ مُحَتَّما
كادَ المعلـمُ لَـمْ يُميِّـزْ بينهـمْ
اني أرى في قَوْلـهِ قَـدْ عَمَّمـا
كَـادَ الـذي لله ينشـرُ عِلْمَـهُ
أنْ يُشْبِهَنَّ بِفِعْلِهِ رُسُـلَ السَّمـا
أو كالذي بِالعِلمِ عاش مُجاهـداً
وهو التقي على النصيحة أقْسَما
بعضٌ على الإسلام رَبّى نَشْأنـا
منهم عقولَ الجيلِ كانْ مُسَمِّمـا
هل يستوي حُلْوُ الكـلامِ وَفِعْلِـهِ
معَ مَنْ يَكونُ مرارةً أو علقمـا
هل يستوي من كان يعبد ربـه
معَ مَنْ يكون لنفسهِ مُستسلمـا
شَتّـانَ بيـن معلـمٍ مُتواضـعٍ
تلقـاهُ دَوْمـاً لَيِّنـاً مُتبسـمـا
ومعلـم مُتطـاول فـي كِبْـرِهِ
يقضي الحياةَ بِغَيْظِـهِ مُتَجَهِّمـا
هل مثلُ هذا كا لرسولِ صِفاتُـهُ
هـل مِثْلُـهُ حقا يكون مُعَظَّمـا
يـا حسـرةً لمعلـمٍ مُتَقاعـسٍ
لـم يبـغِ الا سمعـةً وَدَراهمـا
الطفلُ إنْ رَضَعَ المكارمَ والتُّقـى
رُدَّتْ مَحاسِنُهُ على مـن أنْعَمـا
أما إذا رَضَعَ الخيانـةَ والخَنـا
رَجَعَتْ جرائِمُهُ على من أجْرَمـا
العِطْرُ صانِعُهُ يَفوحُ مِن الشَّـذا
والفَحْمُ صانِعُـهُ تـراهُ أسْحَمـا

منقول
بكرالسواعدة
بكرالسواعدة
(6) 2011/03/25 12:35 ص
أخي صخر ...شكراً لك على مرورك وجهودك مباركة في جعل موقع بني حميدة من أجمل المواقع وأحسنها تنظيما وأغناها معرفة...

الأخت ذكرى... كلامك صحيح لكن الرسالة التي يحملها المعلم يعجز عن حملها أي أحد، وما أصبح المعلم متكسبا إلا لضيق ذات يده... أشكر لك مرورك

الأخ أبو ممدوح... أنت الرائع وذوقك عالي

الأخ مالك... ولسانك يجعل عمرك طويل

الأخ بادي... أبيات جميلة جداً واختيارك في مكانه.. أشكرك على مرورك
Naji
Naji
(7) 2011/03/25 1:09 ص
ملكُ الكَلِم نظم وأسمع
عارض أمير الشعر وأبدع
فاستحقّ صولجان الشعر وأرفع

يالك من مبدع صديقي بكر
البديرات-محمد
البديرات-محمد
(8) 2011/03/25 3:27 م
يسلم لسانك كلام جميل وطيب
ذكرى
ذكرى
(9) 2011/03/25 3:53 م

استاذ بكر .. الكسب حق مشروع .. مو معترضة عليه انا .. هي بس لو تتوافر عند معلم هـ الزمن الرغبة في التدريس .. أكيد رح يكون الإنجاز أعظم .. (^_^) بـ التوفيق للجميع
hydrangea
hydrangea
(10) 2011/03/25 3:56 م
القصيدة رووووووووووووووووووووووووووعة فعلا انك مبدع والله وانا عم بقرا القصيدة حسيت اني عم بقرا قصيدة لشاعر كبير متل شعراء زمان


بالتوفيق وبدنا قصائد حلوة دايما

شكرا كتير لالك
نور_الشمس
نور_الشمس
(11) 2011/03/25 4:10 م
أخ بكر ابيات اكثر من رائعه
فعلا تغير الحال واصبح التعليم مجرد وظيفه وليست رساله
(يا خيبة الاجيال مـن تعليمهـم
ان كان مصدر نورهم قد أُعْتِمـا
)الله عليك هواوشه
saeed-abudamous
saeed-abudamous
(12) 2011/04/02 11:17 م
من ذا يقــود ســــفينة في لــجّــة
إن كــــان في مكر البحار جهولا
لا بدّ من عـــلم ينير طــريقنـــــا
ومـــــــعلم تبنــــــي يــــداه عقولا
لولاه ما شـرفت نفوس أو سـمت
فهو الذي بالعلم صار رســــــولا
يكـــفيه آيٌ في الكتــــــاب تنزّلت
من فوق ســــــــــبع رُتّلت ترتيلا
هي أول القرآن وحيــــاً قد دعت
للعلم نهجاً للــــــــــــــــحياة جليلا
قــــم للـــمعلم يا زمــــان وحـــيّه
فالـــــنجم أضحى لا يطيق نزولا
عودة الى الموضوع