(هو سمـــاكم المسلمين من قبـــل)
كتب بواسطة:
Ashraph | بتاريخ: 2010/11/30 | المشاهدات: 566 | التعليقات: 7 |
آخر تعليق |

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى
اخوتي في الله لربما يكون ما سافصح عنه مما يجول بنفسي اتى متاخرا وليس منسقا وليس مناسبا كموضوع ابدأ به ..لكنني لم اجد بدا ولا مكانا ولا اهلا ليشاركني او على الاقل لابوح له ما يعتصر قلبي الما منه غير بيتي الثاني واهلي بموقعنا العزيز..
عانينا منذ ايام ( ولا ننكر ما حدث) من امور كادت تمزق وحدة البيت (الحميدي) لولا ان لطف الله بنا وبقبيلتنا ولم يحدث الا بعض الشذرات البسيطة ..وذلك فضل من الله ومنة..
اخوتي الاحبة اسمحوا لي هنا ان اتكلم بصراحة..وان شاء الله بكل حيادية واخلاص لديني ثم بلدي..
كادت الانتخابات النيابية التي مضت ان تمزق وحدتنا ...فهذا تعنصر لعشيرته (الفلانية) وذاك تعنصر لعشيرته (العلانتانية)
وكاد الشيطان ان يزيغ قلوبنا وينسينا من نحن وينسينا اننا نسيج واحد ومترابط من جميع العشائر....
لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ وطنه و بلدَته الذي عاش فيه وتربى او عشيرته التي ينتمي اليها، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء علي ذلك ، وجعل المحبة والبغض بسبب ذلك ايضا ، فليس من ينتمي إلى بلدتك او عشيرتك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى او من عشائر اخرى ، فلا ينبغي أن يكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن والعشيرة أو عدم الانتماء لهما ، بل الولاء والبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى .
"فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله ، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هو ولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى على المهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدها التزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصون الله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .
واليوم ترى العصبية قد بلغت مبلغاً عظيماً فيعظم المرشح الفلاني لأنه مرشح عشيرته، ويُعظم البلد الذي ينتمى اليه او علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفة تعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى ."*
ولكن الله لطف بنا ,وها نحن نتعافى ونحاول علاج الخدوش التي اصابت إخوّتنا و وحدتنا....
اقول فلنتقى الله في انفسنا ونسمى انفسنا كما سمانا الله ..المسلمون.. رحماء فيما بيننا متحدون لنا كلمة واحدة ولا ندع لاي سبب مهما كان ان يغرس وتد الشقاق والفرقة بيننا
فعن الحارث الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( آمركم بخمس الله أمرني بهن: السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلى أن يراجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم، فقال رجل يا رسول الله: وإن صلى وصام؟ قال: وإن صلى وصام، فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله )) رواه أحمد
ولقد روي عن علي بن الحسين في قوله ((إن العصبية التي يأثم عليها صاحبها هي أن يرى شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ،ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم)) ((إنما المؤمنون أخوه)) فلا غالب ولا مغلوب.
فيجب لم شمل المسلمين جميعا تحت شعار واحد هو الإسلام قال تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .... )) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ((إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا، فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ)).
ولنسمي انفسنا كما سمانا الله تعالى..المسلمون
منقول بتصرف للفائدة
|
|