عمون - الطفيلة - انس القادري -ذكر الأديب سليمان القوابعة بعض غرائب التعليم في نهايات العهد التركي في الأردن ، وقال في ندوة عقدت الاربعاء في قاعة مركز الشابات بالطفيلة ان من تلك الغرائب نقل المعلم عودة القرعان نقلا داخليا من قرية صنفحه ( غربي المحافظة 15 كم تقريبا ) في الطفيلة الى مدينة صنعاء في اليمن . واستذكر القوابعة في الندوة التي نظمتها مديرية الثقافة حول التعليم بين الماضي والحاضر استذكر مع المشاركين فروقات التعليم بين اليوم والأأمس بحضور جمع من عشاق الأدب والشعر والثقافة في المحافظة . وعرض الأديب سليمان القوابعه وهو رجل تربوي خدم في وزارة التربية والتعليم لسنوات طويلة حزمة من أنماط التعليم في الماضي مشيرا الى أسماء معلمين عملوا في الطفيلة مطلع التسعينيات منهم محمود عزمي وحسين القواسمه وعطالله العدينات والبخاري وعيسى القطاطشه ، كان بعضهم يعمل معلما وقائمقام وبعضهم معلما منفردا في المكتب الابتدائي حين كانت المدارس الرئيسة في العهد الفيصلي في الطفيلة صنفحه وضانا وعيمه والسلع. وقدم مدير الثقافة في الطفيلة عدنان السعودي جملة من النشاطات التي ستقدمها المديرية خلال العام الحالي والتي تتضمن برامج ثقافية ستسهم في تنشيط الحراك الثقافي في الطفيلة . في حين اشار المحاضر في جامعة الطفيلة التقنية د.عدنان عواد الى ان عدد مدارس المملكة في العام 1921 كانت (19) مدرسة فيها (27) معلما ومعلمه . وتناول المشارك في الندوة محمد المطرمي بعض المواقف النبوية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف ، ومواقف أدبية ووطنية وكيف عاش الناس في مطلع التسعينيات في اوضاع من التآلف والتعاون والتواد ؟ في حين طالب الاديب الاستاذ علي الهلول اقامة ندوات ثقافية في الطفيلة حول مختلف الموضوعات ، وقال ان المحافظة بحاجة الى الكثير من الانشطة التي تسد حاجة الفئات المختلفة من الناس . |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات0 تعليق | |
عودة الى الموضوع | |