| سأجعل من حلمي بك الأنثى الأجمل والأقوى , حالما أخاطب بهاءك , ستمتلك أنغاما من الشكل , تقسيمات من مقاطع موسيقية , اشراقات صوفية فجائية مثل اشراقات ابن عربي ما بين التجلي والخفاء . فأنت بوجودك , وأنا بسماعي لك , عالما مختلفا عن هذا العالم , فمن روحك وأنفسك عرفت كيف استخرج روح كلمات جديدة , وعلى ايقاع كلماتك الهامسة عرفت أماملي المرتعشة البحث عن الخطوط العابرة اليك , فأنت الاغنية الشجية , للرمز الخفي , أنت شهيقي الصامت .... آه يا حبي البعيد لا ترحل , لنزيل يا حبي , أوهام الحياة وطرائقها لنلذ بكينونتنا نحن فقط لا غير , فحلمنا بالعيش يا حبيبتي يمضي أمامنا مجنحا , نحن أمتلكنا لأجله ابتسامة مماثلة وغيرية , نعم بدون أن يرى بعضنا بعضا , بدون أن يعرف الواحد عن الآخر أكثر من الحضور المدعوم من الآخرين ..لقد انتهيت من الاحتراق , يا حبي ومن الانتظار أيضا .... وأنت تعلمي بأن الحب اذا بقي مكتوما فانه يسبب الخراب لصاحبه , نعم ثقي بانك المحبوبة كما ولا امرأة , أنظري الى الخراب الذي تحدثينه في غرفتي الوحيدة , وفي رأسي , وفي قلبي تعرفي الى أي حد أنت الكل في الكل , فأنت الزهرة والثمرة , القوة والضعف , السرور والالم والالم عن غير عمد , أنت كل الأمور الانسانية الحسنة والجميلة , لا أجرؤ أن أقول انك ..... لأني أعتقد انك أكثر ...و |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات21 تعليق | |
![]() حمزة_النصر |
(1) 2009/11/06 8:18 م
|
![]() klam555 |
(2) 2009/11/07 4:14 م
|
![]() وقت_المغيب |
(3) 2009/11/07 5:51 م
|
وشاح |
(4) 2009/11/07 6:49 م
|
![]() moon82 |
(5) 2009/11/07 8:13 م
|
![]() وقت_المغيب |
(6) 2009/11/07 8:27 م
|
وشاح |
(7) 2009/11/07 8:37 م
|
وشاح |
(8) 2009/11/07 8:41 م
|
![]() hamede |
(9) 2009/11/07 8:45 م
سأتناول اليوم نظرية أخرى مميزة هي نظرية "ألوان الحب" أطلقها عالم نفس أمريكي شهير اسمه "جون لي" في السبعينيات الميلادية. الحب حسب هذه النظرية هو حالة معينة من بين ست حالات يتجسدها الإنسان في علاقته وتضع كل تصرفاته في إطار معين، وقد يختلف الموقف النفسي للرجل والمرأة في العلاقة نفسها، وفي كل مرة يختلف نوع علاقة الحب (أو لونها) جملة وتفصيلا. هذه الحالات الست هي: الحالة أو اللون الأول هو "الحب الرومانسي"، والحب هنا يعتمد على الإعجاب السريع بالطرف الآخر القائم على تقييم الجمال وعلى الارتياح النفسي و"الحب من أول نظرة". يعيش المحب في هذه الحالة في وضع فيه كثير من الخيال عن الطرف الآخر، وبينما يمنحه هذا شعورا رائعا، فإن مشكلته عندما يتطور إلى الزواج ويطول الزمن أن الإنسان قد يصحو من خيالاته ويكتشف عكس الصورة التي كان يحملها عن المحبوب، لذا ينظر الناس عادة إلى المحب الرومانسي على أنه غير عملي أو غير واقعي. الحالة الثانية هي حالة "المغامرة"، في هذه الحالة يبحث المحب عن العلاقة العاطفية كجزء من لعبة كبيرة في حياته حيث يسعى دائما للانتقال من علاقة إلى أخرى باحثا عن الكم أكثر من الكيف. هذا النوع من المحبين يجد علاقاته ضمن مغامراته وسرعان ما يتعافى من انتهاء علاقة لينتقل إلى علاقة أخرى باحثا عن تحد جديد في حياته. بالنسبة لهؤلاء، الزواج هو مجرد فرصة للإنجاب وإلا فهم يهربون منه عادة وإذا وقعوا فيه كانوا كثيري الخيانة الزوجية. الحالة الثالثة هي حالة "الصداقة التي تتطور إلى حب"، حيث تبدأ العلاقة على شكل صداقة تتطور تدريجيا إلى علاقة حب غالبا ما تكون متينة جدا، حيث يرى المحب الطرف الآخر في العلاقة والزواج كأعز الأصدقاء. الانجذاب الجسدي يكون عادة أقل أهمية في هذه الحالة مقارنة بالاهتمام بالانسجام الكامل بين الطرفين. الحالة الرابعة هي حالة "الحب العملي" حيث يفكر المحب بشكل عقلاني وعملي عن الصفات التي يبحث عنها في المحبوب لأنه يريد "ميزات قيمة" في اختياره بناء على المقارنة بالأشخاص الآخرين. أثناء العلاقة بين الاثنين، هناك تقييم دائما لما يحصل عليه وما يكلفه ذلك، ويأتي الزواج والإنجاب جزءا من هذا الحساب. ميزة هذه الحالة هي كونها عملية جدا، وعيبها أنها تفتقد عادة عاطفة الحب الجياشة. الحالة الخامسة هي حالة "الحب الجنوني"، وفي هذه الحالة يكون المحب ضعيف الثقة بالنفس، ويرى نفسه في "حاجة" إلى المحبوب، ويحاول امتلاك المحبوب، ويكون شديد الغيرة، ويرى الإنجاب كنوع من زيادة الارتباط أو حتى بديلا عن المحبوب، وإن كانت ميزة هذا النوع من الحب هي اشتداد قوة العلاقة لفترة طويلة. الحالة السادسة هي حالة "الحب الروحاني" - كما تسميه النظرية، حيث يتحول الحب إلى حالة خاصة لدى الإنسان، حيث يرى الحب منحة حصلت له، ويتمنى أن يمنح محبوبه كل العناية الممكنة. يمنح هؤلاء المحبون حبهم كرما لا محدودا وغير مشروط، ولكنهم مع الزمن قد يشعرون في كثير من الحالات أن المحبوب استغلهم لصالحه، ويترك هذا آثارا سلبية حادة. لكن نظرية ألوان الحب لا تقول إنها فقط ستة ألوان، بل إن لكل حالة من الحالات درجات متعددة، ولذا فلو كان لدينا خمس درجات لكل حالة، فهذا يعني أن لدينا 30 لونا للحب (6X5)، وإذا كان لون الحب عند الرجل مختلفا عن المرأة فهذا يعني أن لدينا 900 (30X30) شكلا من أشكل علاقات الحب. هذه الحسبة الرياضية السهلة تشرح لماذا يكون الحب معقدا، ولماذا يصعب على الناس فك أسراره، فهذه الكلمة المكونة من حرفين فقط تطلق على 900 عاطفة مختلفة عن بعضها بعضا، وبالتالي فلا يمكن وضع القواعد والقوانين نفسها لتشمل كل هذه الألوان المختلفة من الحب. الحب أيضا قد يكون سلسا جدا إذا كنت صادقا مع نفسك ومع الآخرين وتصرفت على سجيتك وكنت إنسانا عطاء يمنح الآخرين بكرم روحه ونفسه وابتسامته ورقراق قلبه الصافي. الحياة جميلة لولا العقد النفسية والقلوب القاسية والأطماع البشرية والأسئلة الصعبة!! |
![]() وقت_المغيب |
(10) 2009/11/07 9:25 م
حب جنوني فعلا إذا كان الأنجاب بالفعل هو الرابط الأمتن بنظرهم هههههههه ظريفة هالمعلومات.... بس أنا بشوف أنو ممكن تجتمع الألوان كلها في قصة حب واحدة ... فتكون مزيجا من كل بستان زهرة إن جاز التعبير .... فيعيش الشخص أكثر من حالة و أكثر من قصة مع المحبوب... و ع فكرة كلمة المحبوب لا تذكرني الا بالشعر العمودي القديم و كمان بكتب العربي بالمدرسة الأطلال و ديار المحبوبه ... لو اخترت لونا الذي اتأمله لكان حبا يحوي مزيجا لا باس به من الصداقة ... تحياتي |
![]() moon82 |
(11) 2009/11/07 11:17 م
كل شخص تقابله من الجنس الآخر , أول خاطر يداعبك هو : هل يمكن أن أحب ذلك الشخص ؟ إذا وقعت عيناك على حبيبين يجلسان فى جو من الحب , دون وعى منك تحسدهما على ما هما فيه . و أذا أتت اللحظة التى أنتظرتها طويلاً , تلك اللحظة التى تقابل فيها من يخفق له قلبك تبدأ فى الحيرة و التردد , هل تصارحه أم لا ؟ تسهر عيناك طوال الليل تفكر فيه , و أذا أغمضتهما تحلم به أذاً فالحب حيرة و تردد و قلق , فلماذا نحب ؟ و هنا تقرر أن تصارحه , و بكل ما تملك من شجاعة و قوة تنطقها , و تمر لحظات قليلة على من حولك , و لكن عليك هى دهر بأسره , دهر تحول فيه قلبك مدفعاً من الأنفعال , عليك هى لحظات من العذاب . أذاً فالحب عذاب , فلماذا نحب ؟ و فالنفترض أن ذلك الشخص بادلك نفس الشعور , و قال لك نفس الكلمة التى نطقتها شفتاك منذ لحظات , لحظتها يهيأ لك أنها لم تكن كلمة , بل أغنية ناعمة رقيقة , أغنية حولت ذلك المدفع الذى كان يدوى منذ قليل إلى كروان هادئ , يغنى لا يخفق , أغنية جعلت لسانك يطلق من الوعود ما تستطيع و ما لا تستطيع الوفاء به أذاً فالحب عجز , فلماذا نحب ؟ و تمر الأيام , و تأتى المشاكل بأختلاف أنواعها , أولها و أهمها تدبير الأشياء اللازمة للزواج من شقة و مهر و تلك الأشياء , هذا بخلاف المشاكل بين الطرفين ***أذاً فالحب مشاكل , فلماذا نحب ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
![]() تالا_العبادي |
(12) 2009/11/08 9:42 ص
|
![]() mosaali |
(13) 2009/11/08 11:26 ص
|
![]() صاحبة_السمو |
(14) 2009/11/08 11:51 ص
|
البيرق |
(15) 2009/11/08 1:08 م
|
![]() الخليلية |
(16) 2009/11/08 6:31 م
|
![]() حمزة_النصر |
(17) 2009/12/27 1:17 م
|
النشمية |
(18) 2010/02/13 9:52 م
|
![]() محمد_القعايده |
(19) 2010/02/14 10:43 ص
|
![]() الشاعر |
(20) 2010/02/15 6:44 م
|
![]() asma |
(21) 2010/06/26 7:28 م
|
عودة الى الموضوع | |