| العرب اليوم - عبر العديد من المثقفين والادباء والمهتمين بالسينما عن استيائهم الشديد من تصريحات المخرجة الامريكية كاتلين بيغولو إثر فوزها بجوائز اوسكار أفضل فيلم وأفضل إخراج عن خزانة الألم.وانتقدوا تمنيّاتها بالعودة السليمة للجنود الأمريكيين من أفغانستان والعراق. وأهدائها جوائزها إليهم. وقولها بأنها مواطنة أمريكية مثلهم. إنها سينمائية لديها وجهة نظر, أو موقف ما. خزانة الالم الحائز على جوائز الاوسكار اثار جدلا واسعا ايضا وسط السينمائيين معتبرين ان تلك الجائزة هي سياسية اكثر منها فنية او ابداعية معتبرين ان افلاما كثيرة تستحق الفوز وتنافس اكثر من هذا الفيلم كفيلم افاتار الخيالي العلمي الباهظ التكاليف. الفيلم الذي تم تصوير معظم مشاهده في الأردن في عام 2007 حصل على ست جوائز أوسكار في حفل أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية. وعمل نحو سبعين أردنياً ضمن طاقم فيلم خزانة الألم , بالإضافة إلى ما يقارب 150 كومبارس أردنيا , وبحسب التقديرات , فقد صرف ما يعادل سبعة ملايين دولار أمريكي في الأردن خلال عملية التصوير , وهو مبلغ مناسب نظراً لقيمة الإنتاج الذي تضمن آليات عسكرية ومتفجرات وتكاليف أخرى , يستلزمها إنتاج أي فيلم حربي أو فيلم إثارة بهذا الحجم. ويظهر الفيلم الذي أخرجته الأمريكية كاثرين بيغلو , مدى صعوبة مهمة الجنود والمرتزقة الأمريكان , في تفكيك القنابل , التي زرعتها المقاومة على طريق القوات الأمريكية وعلى جوانب الشوارع. ويلعب رالف فاينس في الفيلم دور المتعاقد أو قائد مجموعة المرتزقة المصاحبة للقوات الأمريكية , ويشاركه البطولة جاي بيرس , وجيريمي رينر , بالإضافة إلى الممثلة البريطانية ايفانجلين ليلي. وحول تصريحات بيغولو قال رئيس رابطة الكتاب والادباء الاردنيين القاص سعود قبيلات ليس هذا الفيلم فقط بل هناك افلام تم تصويرها على ارض بلدنا وعندما اكتملت وعرضت على الشاشات تبين ان فيها موقفا سلبيا من القضايا العربية والانسان العربي ونحن نطالب بضرورة التدقيق في سيناريوهات بأي فيلم يتم تصويره على ارضنا والتأكد من انه لا يحمل اي رسالة سلبية تسيء لبلادنا وشعبنا ومن الضروري الزام القائمين على هذه الافلام قانونيا بالا تتضمن افلامهم عند اكتمال صنعها اية مؤشرات سلبية مثل ما حدث في الفيلم الاخير. واضاف قبيلات: ان تصوير الافلام على ارضنا ليس دائما مدعاة للفخر والمباهاة كما حصل بالنسبة للعديد من الافلام فنحن نفتخر ونباهي عندما يكون الفيلم يتضمن رسالة انسانية عالية وليس فيلما ينضح بالعنصرية وتمجيد العنف الامبريالي. واشار قبيلات من المؤسف ان هولييود تنحدر الى درك شديد حيث تم تفضيل هذا الفيلم على افلام عديدة بالرغم من انها تمجد الاحتلال واصبحت هولييود كمؤسسة فنية تخدم السياسة الامبريالة الامريكية بلا تستر او مواربة وهذا تعبير عن حالة الانحطاط التي وصلت اليه والذي تراكم منذ خمسينيات القرن الماضي التي شهدت الهجمة المكارثية المعروفة على المثقفين والفنانين الديمقراطيين وادت بالنهاية الى احتواء هولييود بالكامل |
اقرأ ايضا |
أضف تعليق |
|
|
|
|
التعليقات4 تعليق | |
![]() الحياة |
(1) 2010/04/12 1:04 م
|
![]() البرق |
(2) 2010/05/23 5:13 ص
|
![]() مدير_الموقع |
(3) 2010/06/20 9:25 ص
|
![]() صاحبة_السمو |
(4) 2010/06/20 9:42 ص
|
عودة الى الموضوع | |